مارجوري غرين تنتقد الحكومة على مدى تسترها على ما جرى في محاولة اغتيال ترمب

تفجير الجدل حول محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
قامت النائبة السابقة الجمهورية مارجوري تايلور غرين بتفجير الجدل حول محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في باتلر بولاية بنسلفانيا عام 2024، عندما طالبت بكشف مزيد من التفاصيل عن الحادث وتساءلت عما وصفته بالتستر على حقيقة ما جرى. أعلنت غرين أن ما حدث ليس "مفبركا"، لكنها رأت أن هناك أسئلة مشروعة يجب أن تجيب عنها الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها جهاز الخدمة السرية.
إعادة فتح ملف باتلر
تجسد هذا الموقف جزءا من الخلاف بين مارجوري تايلور غرين وترمب الذي تطورت وتيرة التوتر بينهما على خلفية اعتراضها على بعض سياساته، واتهامه، من وجهة نظرها، بالابتعاد عن خطاب "أمريكا أولا". يعكس هذا الانقسام أوسع خلافات داخل "التيار الترامبي" بين ولاء شخصي للرئيس وخلافات تتصل باتجاه الحركة نفسها. ويدير هذا الجدل طلب غرين بإجابات إضافية حول ما حدث في باتلر، في ظل ما كُشف لاحقا عن قصور أمنية في التعامل مع الحادث.
إصلاح لجهاز الخدمة السرية
يرى البعض أن طلب غرين بإجابات إضافية وزنا أكبر في ضوء ما كُشف عن أوجه قصور أمنية في التعامل مع حادث باتلر. فوفقا لوكالة أسوشيتد برس، فقد أوصت لجنة تحقيق مستقلة بإصلاح جذري لجهاز الخدمة السرية، بعد رصد مشكلات في الاتصالات وعدم تأمين المبنى الذي أطلق منه النار. كما اضطرت مديرة الجهاز كيمبرلي تشيتل إلى الاستقالة لاحقا مع إقرارها بالمسؤولية عن الخلل الأمني.
خلفية عن ماط توماس كروكس
يُظهر ذلك أن ما حدث في باتلر ما يزال حاضرا في الوعي السياسي اليميني، لا بسبب الحادث نفسه فقط، بل لأن ما كُشف عنه حتى الآن لم ينهِ الشكوك حول كفاية الرواية الرسمية. يُشير التقرير إلى أن هذا الموقف لا ينفصل عن الخلاف بين مارجوري تايلور غرين وترمب في الأشهر الأخيرة بعد سنوات كانت فيها من أبرز حلفائه داخل معسكر "ماغا". وقبل أن يُفاجئنا مارجوري غرين بتفجير الجدل حول باتلر، كانت تحمل سياسات ترمب على عاتقها، واتهامه، من وجهة نظرها، بالابتعاد عن خطاب "أمريكا أولا".







