---
slug: "i4qkxx"
title: "عبور مدمرتين أمريكيتين لمضيق هرمز: تصعيد جديد في العلاقات بين واشنطن وطهران"
excerpt: "عبور مدمرتين أمريكيتين لمضيق هرمز يثير مخاوف من تصعيد عسكري جديد في المنطقة، في ظل توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/1c718be813c96725.webp"
readTime: 2
---

## تفاصيل عبور المدمرتين الأمريكية لمضيق هرمز

عبرت مدمرتان أمريكيتان، يوم الثلاثاء، مضيق هرمز ودخلتا الخليج العربي، في خطوة أثارت مخاوف من تصعيد عسكري جديد في المنطقة. ووفقًا لمسؤولين دفاعيين أمريكيين، فإن المدمرتين **يو إس إس توماس هادلي** و**يو إس إس رافيل بيريو** عبروا المضيق في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، في طريقهم إلى الخليج العربي.

## ردود فعل إيران على عبور المدمرتين

على الجانب الإيراني، صرح مسؤول في **الحرس الثوري الإيراني** بأن إيران ستستهدف أي سفينة للعدو تريد عبور مجال سيطرتها في مضيق هرمز. وقال المسؤول إن **الجيش الإيراني** مستعد للدفاع عن سيادة إيران وحماية مصالحها في المنطقة.

## تحذيرات أمريكية من مغبة التصعيد

وفي واشنطن، حذر **الرئيس الأمريكي دونالد ترمب** من مغبة التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الحرب مع إيران. وقال ترمب إن إيران لا تمتلك قوات بحرية ولا جوية ولا رادارات ولا قادة، وأن الولايات المتحدة ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها في المنطقة.

## تحليل: مخاوف من تصعيد عسكري جديد

ويأتي عبور المدمرتين الأمريكية لمضيق هرمز في ظل توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن هددت إيران باستهداف أي سفينة للعدو تريد عبور مجال سيطرتها في المضيق. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد عسكري جديد في المنطقة، خاصة إذا ما ردت إيران على هذه الخطوة بتحركات عسكرية.

## الخلفية: توترات بين واشنطن وطهران

وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توترات متصاعدة منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على إيران، ردًا على ما وصفه البيت الأبيض بـ"الأنشطة الخبيثة" لطهران في المنطقة. وردت إيران بزيادة إنتاجها من اليورانيوم المخصب، في خطوة أثارت مخاوف من تصعيد نووي.

## ما المقبل؟

وفي ظل هذه التوترات المتصاعدة، يبقى السؤال حول ما المقبل في العلاقات بين واشنطن وطهران. ويرى محللون أن أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الصعيد الإقليمي والعالمي. وسيبقى الوضع تحت المراقبة، في انتظار أي تطورات جديدة قد تحدث في الأيام المقبلة.
