---
slug: "i34i1"
title: "إسرائيل تتأهب لعودة الحرب على إيران بعد تعهد ترمب بتدمير البنية التحتية"
excerpt: "تتأهب إسرائيل لعودة الحرب على إيران بعد كلام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتعهد بتدمير البنية التحتية الإيرانية، بينما ترفض طهران إجراء تعديلات على برنامج التخصيب النووي، وتبقى على استعداد لمواصلة المفاوضات."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/89b97c38542646e6.webp"
readTime: 2
---

**تنتظر إسرائيل قرارا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إيران**، وسط حالة من الترقب في البلاد، حيث يبدو أن ترمب قد حدد خيارات حاسمة تجاه طهران. **وأبرز هذا الخيار هو تدمير البنية التحتية الإيرانية**، وفقا لما أعلنه ترمب في حديثه للصحفيين في طريق عودته من زيارته إلى الصين، حيث التقى نظيره الرئيس شي جين بينغ.

**وتعود هذه التهديدات إلى زيارة ترمب للصين**، حيث أجرى محادثات مع شي جين بينغ، حيث كان الملف الإيراني من أبرز محاور هذه الزيارة. **وألمح ترمب في تصريحاته إلى وجود تفاهم مع الرئيس الصيني على إعادة فتح مضيق هرمز**، الذي أغلقته إيران بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في فبراير الماضي، **ومعارضة امتلاك إيران لسلاح نووي**.

**وأضاف ترمب**، في تصريحاته للصحفيين، **что "لا مانع لدي من تعليق إيران برنامج التخصيب لمدة 20 عاما، لكن يجب أن يكون ذلك التزاما حقيقيا"**. **ويعكس هذا التصريح تحولا لافتا في موقفه**، حيث كان قد أعلن قبل شهر فقط أنه يسعى إلى اتفاق "دائم" مع طهران، بحيث "لا تكون لديها أي فرصة للحصول على سلاح نووي".

**وفي السياق، أقامت إسرائيل حالة من التأهب**، تحسبا لعودة الحرب على إيران، وفقا لما أعلنته إسرائيل، حيث تستعد لاستهداف البنية التحتية الإيرانية. **وستستهدف الضربات المحتملة القادمة جسور ومنشآت الطاقة الإيرانية**، وربما تنفذ عملية برية، إذا اتسعت الحرب.

**وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي**، في حديثه للصحفيين في طريق عودته من زيارته إلى بلاده، **أن طهران تلقت رسائل أمريكية تفيد باستعداد واشنطن لمواصلة المحادثات**، وتستمر في النظر بقدر كبير من عدم الثقة إلى الولايات المتحدة.

**وعلمت "الجزيرة نت" أن إسرائيل استعرضت عدة سيناريوهات محتملة** للخطوة الأمريكية المقبلة تجاه إيران، بما في ذلك استئناف "عملية الحرية" لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، **ولم تستبعد أن تُقدم الولايات المتحدة على تنفيذ ضربات محدودة وسريعة ضد أهداف إيرانية محددة**، بهدف دفع طهران إلى إبداء مرونة في المفاوضات المتعثرة منذ الأسبوع الماضي.

**ومن بين السيناريوهات المطروحة أيضا التركيز على المسار الدبلوماسي واستئناف المفاوضات**، خاصة مع الآمال المعلقة على الدور الصيني المحتمل في الوساطة، في ظل تعثر الوساطة الباكستانية حتى الآن في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.

**وبعد تدمير البنية التحتية الإيرانية، ستكون هناك عواقب كبيرة على البنية التحتية الاقتصادية**، وستتأثر هذه العواقب جميع أفراد المجتمع الإيراني، وستكون هناك عواقب أيضا على العلاقات الدولية في المنطقة، **وستكون هناك أيضا آثار على السياسة الداخلية الإسرائيلية**، حيث سيحاول الحكومة الإسرائيلية تحديث نظرتها للموقف الإيراني، **وبالتالي سيتم تحديث الهيكل الدفاعي الإسرائيلي**.
