---
slug: "i1rei6"
title: "**معتقل مقدسي يعاني بعد السجون: بحاجة لحماية هويته من السجن الثاني**"
excerpt: "**يروي المقدسي وليد بركات قصة معاناته في الحصول على وثائق شخصية بعد 43 عاماً قضاها في سجون النظام السوري، ويصر على الحصول على هويته وتحقيق كرامته الإنسانية.**"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d563b3e3427f3e89.webp"
readTime: 2
---

## **سجون الأسد ورهان على هوية**

بعد أن قضى **وليد أيوب بركات** 43 عاماً في سجون النظام السوري المخلوع، وجد نفسه في معاناة أخرى: البحث عن هويته. هذا المقدسي الأصل، الذي أمضى سنوات في معتقلات الأسد متنقلاً بين الأفرع الأمنية والسجون، يعيش اليوم في الأردن، ولكن بلا هوية رسمية أو جواز سفر أو رقم وطني. يتعذب من هذه المعاناة ويصفها بأنها "سجن من نوع آخر".

أشار بركات إلى أن الظلم الذي يعيشه بعد خروجه من السجن هو أصعب من ظلم السجن، لأنه يعيش حبيس المنزل خوفاً من المساءلة لعدم امتلاكه أي أوراق ثبوتية. **ويصر على الحصول على هويته وتحقيق كرامته الإنسانية، قائلاً:** "الهوية هي كرامة الإنسان.. أريد أن أعيش إنساناً له اسم وهوية. وحتى إذا مت، أريد شهادة وفاة تحمل اسمي".

## **تعذيب وسجون الأسد**

يعتقد بركات أنه يتعرض ل "موتاً مدنياً" بسبب غياب هويته. هذا يعني أنه لا يستطيع السفر أو العلاج أو حتى ممارسة أبسط تفاصيل الحياة اليومية. **وتابع بركات،** "لقد قضيت 43 عاماً في سجون الأسد، وبالرغم من ذلك، لم أستطع الحصول على وثائق شخصية. هذا هو السبب في أنني أخشى المساءلة".

## **حياة بعد السجن**

يعيش بركات اليوم في الأردن، ولكن بلا هوية رسمية أو جواز سفر أو رقم وطني. هذا يعني أنه لا يستطيع استئجار منزل باسمه أو استخراج شريحة هاتف أو السفر لأداء العمرة، التي كانت أمنيته الأولى بعد التحرر. **ومع ذلك،** يصر بركات على الحصول على هويته وتحقيق كرامته الإنسانية.

## **المعاناة الحالية**

يصر بركات على الحصول على هويته وتحقيق كرامته الإنسانية. هذا يعني أن يتعامل معه كإنسان حقيقي، مع هويته وكرامته. **ويؤكد بركات،** "لقد فقدت عيني اليسرى وتحطم فكاه وفقدت جميع أسناني نتيجة التعذيب، إضافة إلى إصابات دائمة في جسدي".

## **المرحلة المقبلة**

يصر بركات على الحصول على هويته وتحقيق كرامته الإنسانية. هذا يعني أن يتعامل معه كإنسان حقيقي، مع هويته وكرامته. **ويقول بركات،** "أريد أن أعيش إنساناً له اسم وهوية. وحتى إذا مت، أريد شهادة وفاة تحمل اسمي".
