مانشستر سيتي يعود للصدارة وسط مأساة بيرنلي، وآرسنال يسقط بعد 207 أيام

META_EXCERت: استعاد مانشستر سيتي عرش صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، في توقيت قاتل من عمر المسابقة، بعد فوزه الثمين والصعب على مضيفه بيرنلي بهدف نظيف. سقط بيرنلي إلى "التشامبيونشيب" بعد موسم كارثي، بينما احتفظ آرسنال بمركز الثاني.
استعاد مانشستر سيتي عرش صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز في توقيت قاتل من عمر المسابقة، بعد فوزه الثمين والصعب على مضيفه بيرنلي بهدف نظيف، في الموقعة التي احتضنها ملعب "تيرف مور" ضمن الجولة 34. كان هذا الفوز بمثابة هزيمة قاسية على آمال بيرنلي، الذي تجمد رصيده عند 20 نقطة في المركز التاسع عشر، ليعلن رسمياً هبوطه إلى "التشامبيونشيب" بعد موسم كارثي لم يتذوق فيه طعم الفوز سوى مرة واحدة في آخر 25 مباراة.
إرلينج هالاند، المهاجم النرويجي، سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الخامسة، ليرفع السيتي رصيده إلى 70 نقطة في الصدارة، متفوقاً بفارق الأهداف عن آرسنال (الفارق بالنسبة للفريقين +37 لكن السيتي سجل أكثر). في المقابل، كانت هذه الخسارة هي "رصاصة الرحمة" على آمال بيرنلي، الذي تجمد رصيده عند 20 نقطة في المركز التاسع عشر، ليعلن رسمياً هبوطه إلى "التشامبيونشيب" بعد موسم كارثي لم يتذوق فيه طعم الفوز سوى مرة واحدة في آخر 25 مباراة.
استمرت محاولات السيتي لتحقيق الفوز، مع محاصرة بيرنلي في مناطقهم بنسبة استحواذ وصلت إلى 66%، إلا أن سيناريو المباراة كاد أن يتحول إلى كابوس لبيب جوارديولا. فرغم سيل التسديدات التي بلغت 15 محاولة في الشوط الثاني وحده، فشل "السيتيزنز" في إطلاق رصاصة الرحمة وتأمين النتيجة، وذلك بفضل التألق الاستثنائي للحارسمارتن دوبرافكا الذي وقف سداً منيعاً أمام رفقاء هالاند. هذا العجز عن الحسم جعل السيتي يعيش لحظات حرجة في الدقائق الأخيرة تحت وطأة ضغط بيرنلي اليائس، مما يفتح باب التساؤلات حول قدرة الفريق على الاحتفاظ بالصدارة أمام منافسين أكثر شراسة في الجولات المقبلة إذا استمرت حالة الرعونة أمام المرمى.
على الجانب الآخر، تجسدت مأساة بيرنلي في أداء المهاجمزيان فليمينج، الذي عاش ليلة للنسيان بعد إهداره فرصتين "محققتين" في الشوط الأول كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة والهبوط تماماً. فليمينج، الذي لمس الكرة 23 مرة، فشل في استغلال هفوات دفاع السيتي، وسدد كرتين خارج الشباك، ليصبح رمزاً لموسم بيرنلي العقيم. أرقام الفريق تبدو مرعبة؛ فالهزيمة الليلة هي "محطة" الأخيرة في رحلة الانهيار، حيث لم يحقق الفريق سوى فوز وحيد في آخر 25 مواجهة، وهي إحصائية لا تليق بفريق يطمح للبقاء في دوري الأضواء.
بالرغم من الانتقادات التي طالت أداءه في بعض فترات الموسم، أثبتإرلينج هالاند أنه الرقم الصعب في معادلة بيب جوارديولا. بهدفه الليلة، رفع "الفتى الذهبي" رصيده إلى 24 هدفاً في الدوري (بالإضافة إلى 7 تمريرات حاسمة)، ليصل بمجموع أهدافه في مختلف المسابقات هذا الموسم إلى 35 هدفاً. هالاند نجح في هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي، معلناً نهاية "جفاف" تهديفي استمر لـ 4 مباريات متتالية في الدوري، وها هو في طريقه للفوز بجائزة هداف البريميرليج للمرة الثالثة في 4 مواسم، بعدما خسر الجائزة في الموسم الماضي لصالح نجم ليفربولمحمد صلاح.
بكاء جماهير بيرنلي على هبوط الفريق إلى "التشامبيونشيب" يطالبهم بقساوة في مواجهة مستقبلية، حيث يحتاجون إلى تحويل هذا البكاء إلى إرادة واضحة للعودة إلى الدوري الأعلى من خلال تعزيزات شاملة ومواهب جديدة. في المقابل، يمتلك مانشستر سيتي جدولاً لا يخلو من المطبات، لكنه أقل تعقيداً. يبدأ رجال جوارديولا بمواجهةساوثهامبتون في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. يعودون بعدها لسباق البريميرليج بحلولهم ضيوفاً علىإيفرتون في "جوديسون بارك"، ثم يستضيف السيتي فريقبرينتفورد، قبل أن يطير لمواجهةبورنموث. وتأتي لحظة الحسم حين يخوض السيتي مباراته المؤجلة من الجولة 31 باستضافةكريستال بالاس يوم الجمعة (22 مايو)، ليكون مسك الختام على ملعب "الاتحاد" بمواجهة من العيار الثقيل أمامأستون فيلا يوم الأحد (24 مايو) في الجولة الختامية.
النهاية الحاسمة تتكشف للأسف قبل وقت قليل من نهاية الموسم، حيث يمر بيرنلي بساعة الدخول إلى "التشامبيونشيب" بينما ينهار آرسنال من جديد، بعد أن فشل في الاحتفاظ بالصدارة بعد 207 يوماً.











