---
slug: "i1pt2x"
title: "موركوفسكي تقلب موقفها.. تحرك جمهوري أول ضد الحرب على إيران"
excerpt: "تصويت جمهوري مفاجئ.. عضو الكونغرس ليزا موركوفسكي تدعم إنهاء الحرب على إيران لأول مرة، مما يعكس انشقاقا داخليا في الحزب وتصاعد الانتقادات."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/931acf0bf8732703.webp"
readTime: 3
---

في تصويت أثار صدمة داخل الكونغرس الأمريكي، **أندلت السيناتورة الجمهورية ليزا موركوفسكي** عن ولاية ألاسكا مواقفها السابقة، وانضمت إلى أصوات مطالبة بسحب القوات الأمريكية من النزاع مع إيران. هذه الخطوة، التي تُعد الأولى من نوعها منذ بدء العمليات، كشفت عن تصدعات داخل الحزب الجمهوري نفسه، وسط تصاعد الضغوط على إدارة **دونالد ترمب** لتوضيح استراتيجيتها في التعامل مع طهران.  

## تحول مفاجئ في الموقف الجمهوري  
**لم تكن موركوفسكي** من الداعمين العلنيين للحرب ضد إيران طوال الفترة الماضية، لكن تصويتها الأربعاء الماضي لصالح مشروع قرار يدعو إلى سحب القوات الأمريكية يعكس تحولاً جوهرياً. المشروع الذي حصل على 49 صوتاً مقابل 50، رغم رفضه، سجّل مشاركة عدد قليل من الجمهوريين، منهم **راند بول** و**سوزان كولينز**، في التصويت المعارض.  

في تصريحات لموقع "بانشبول نيوز"، أكّدت موركوفسكي أنها كانت تتوقع "وضوحاً أكبر من الإدارة" حول مبررات استمرار التواجد العسكري، مشيرة إلى أن "العمليات العدائية لم تنته فعلياً" مع استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.  

## جدل دستوري يتصاعد  
التصويت أثار جدلاً قانونياً حول صلاحيات الرئيس في إدارة الحرب دون موافقة الكونغرس. **الديمقراطيون**، ومعهم جزء متزايد من الجمهوريين، يرون أن ترمب تجاوز حدود قانون **1973** الذي يفرض موافقة الكونغرس بعد 60 يوماً من أي تدخل عسكري واسع.  

وزادت تصريحات **وزير الحرب بيت هيغسيث** من حدة التوتر، حيث أوضح أن الإدارة ترى أنها مخولة قانونياً باستئناف الضربات دون الحاجة إلى موافقة الكونغرس، مما أثار استياءً حتى لدى بعض الجمهوريين.  

## ضغوط اقتصادية وانتخابية  
رغم التصريحات الرسمية عن انتهاء الأعمال العدائية، **يعيش الكونغرس** تحت وطأة مخاوف اقتصادية متنامية، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الوقود وانهيار أسواق الطاقة. هذه الملفات تُعد حساسة انتخابياً قبل أشهر من انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.  

**السيناتور جون باراسو** حاول التصدي لهذه الانتقادات، معتبراً أن "الضغوط الاقتصادية على إيران أشد خطورة"، لكن تصريحات موركوفسكي وغيرها تُظهر أن الدعم الجمهوري يتهاوى تدريجياً.  

## خطط ديمقراطية لتحويل الضغوط إلى تشريعات  
**الديمقراطيون** يسعون لاستغلال التصدعات داخل الحزب الجمهوري، حيث أعلنت **تيم كين** عن خطط لطرح تصويتات أسبوعية حول صلاحيات الحرب، وفرض قيود على تمويل العمليات العسكرية ضمن مشاريع القوانين المرتبطة بالdefense budget.  

السيناتور **جيف ميركلي** رأى أن ما يجري يعكس "تآكلاً في الدعم الجمهوري"، معتبراً أن الدعم السياسي للحرب لم يعد متماسكاً كما كان في البداية.  

## مستقبل غير واضح  
رغم أن فرص تمرير تشريع لإنهاء الحرب لا تزال ضعيفة، **يُلاحظ تغيراً في المناخ السياسي**. البيت الأبيض يواجه احتمالات انسحاب جمهوري متزايد، مما قد يُجبر الإدارة على إعادة التفكير في استراتيجيتها.  

التحدي الأكبر يكمن في ترجمة هذه التحولات إلى إجراءات ملموسة، خصوصاً مع مقاومة قوية من أطراف الحزب الجمهوري المؤيدة للحرب. ومع استمرار الضغوط التشريعية، يُتوقع أن يتصاعد الجدل حول صلاحيات الرئيس في إدارة النزاعات العسكرية، مما قد يُعيد كتابة مسارات السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران.
