---
slug: "i1nj0v"
title: "لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل شن حرب против إيران؟"
excerpt: "لماذا لم يَنفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالضربة العسكرية ضد إيران؟ وتحديدا بعد 47 سنة من مناقشة هذا الخيار، يُعرَّف هذا التحليل أهمية دراسة تبرعت بها رموز من الحزبين الجمهوري والديمقراطي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/28ffbeeb9b465930.webp"
readTime: 4
---

في 10 أبريل/نيسان الماضي، أثار وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري ضجة خلال مشاركته في حلقة ببرنامج "ذا بريفينج" مع الإعلامية والمتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض جين بساكي. حيث كشف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لطالما حث الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بداية من بوش الابن ثم أوباما ثم بايدن، على شن ضربات عسكرية ضد إيران. لكن كل الرؤساء السابقين رفضوا ذلك، باستثناء الرئيس ترمب.

تثير تصريحات كيري سؤالا: لماذا لم يُقدِم الرئيس ترمب نفسه أثناء إدارته الأولى على تنفيذ طلب نتنياهو؟ وهو ما نجد إجابته في مذكرات مايكل بومبيو، مدير الاستخبارات الأمريكية ووزير الخارجية السابق في حقبة ترمب الأولى. إذ يقول: "كان وزير الحرب (الدفاع) جيمس ماتيس والبيروقراطية في البنتاغون يكرهون إثارة ما اعتبروه عش الدبابير الإيرانية".

وقبل ماتيس، سبق لوزير الحرب الأمريكي في عهدي بوش الابن وأوباما روبرت غيتس أن صرح بأن "نتائج ضربة عسكرية أمريكية أو إسرائيلية على إيران قد تكون كارثية، وستؤدي في النهاية إلى نتائج عكسية". كان وزير الحرب (الدفاع) الأمريكي الأسبق جيمس ماتيس والبيروقراطية في البنتاغون يكرهون إثارة ما اعتبروه عش الدبابير الإيرانية.

وعلى ذات المنوال حذر وزير الحرب الأمريكي في عهد أوباما ليون بانيتا في ديسمبر/كانون الأول 2011 قائلاً: "سنشهد تصعيداً لن يقتصر على إزهاق أرواح كثيرة فحسب، بل أعتقد أنه سيُغرق الشرق الأوسط في مواجهة وصراع سنندم عليهما، وستكون لهذا الهجوم تبعات اقتصادية وخيمة قد تؤثر على اقتصاد أوروبا الهش، وعلى اقتصاد الولايات المتحدة أيضاً، لذا علينا أن نكون حذرين من العواقب غير المقصودة لمثل هذا الهجوم".

سخر بومبيو من تخوُّعات ماتيس وغيتس وبانيتا والبنتاغون قائلاً: "هذه العقلية المزعجة تعتقد بأن علينا أن نخاف أكثر من خصوم أمريكا وليس العكس". وقد انسحب ترمب من الاتفاق النووي مع إيران ثم اغتال قائد فيلق القدس قاسم سليماني مطلع عام 2020. لكن جاءت أزمة وباء كوفيد لتطغى على غيرها من الملفات لحين خروج ترمب من البيت الأبيض بعد هزيمته في الانتخابات أمام جو بايدن.

ولكن بغض النظر عن تعليق بومبيو، فقد استندت مواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة إلى تقديرات مواقف ودراسات ناقشت تداعيات شن حرب على إيران. ومن أبرزها دراسة مهمة برعاية رموز من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. نُشرت عام 2012 بعنوان "تقييم فوائد وتكاليف العمل العسكري ضد إيران". تأتي أهمية تلك الدراسة من خلفية الموقِعين عليها.

### إغفال الحقائق والتحفظات

كانت دراسة 2012 تناقش إمكانية شن حرب على إيران، مع إبراز تحفظات حول مواقف واشنطن تجاه هذا الخيار. ويُرجِّح الباحثون أن أي عمل عسكري قد يُسبب ضرراً جسيمًا لبرنامج طهران النووي، لكنه لن يؤدي إلى تغيير النظام أو انهياره أو استسلامه. ويزيد من الغموض المحيط بدراسة 2012 تواجد مجموعة متنوعة من الموقِعين عليها، من بينهم زبيغنيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، وروبرت غيتس، الذي شغل منصب وزير الحرب في عهد الرئيس باراك أوباما.

### الإشكالية العسكرية

تهدف دراسة 2012 إلى تقدير فوائد وتكاليف العمل العسكري ضد إيران. وتشير الدراسة إلى أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى ضرر جسيم لبرنامج طهران النووي، لكنه لن يؤدي إلى تغيير النظام أو انهياره أو استسلامه. ويزيد من الغموض المحيط بدراسة 2012 تواجد مجموعة متنوعة من الموقِعين عليها. ويرى الباحثون أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث قد يزيد من دافع إيران نحو امتلاك سلاح نووي وتآكل منظومة الرقابة الدولية.

### حرب الإعصار

تهدف دراسة 2012 إلى تقدير فوائد وتكاليف العمل العسكري ضد إيران. وتشير الدراسة إلى أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى ضرر جسيم لبرنامج طهران النووي. ويزيد من الغموض المحيط بدراسة 2012 تواجد مجموعة متنوعة من الموقِعين عليها. ويرى الباحثون أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث قد يزيد من دافع إيران نحو امتلاك سلاح نووي وتآكل منظومة الرقابة الدولية.

### أزمة الإعصار

تهدف دراسة 2012 إلى تقدير فوائد وتكاليف العمل العسكري ضد إيران. وتشير الدراسة إلى أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى ضرر جسيم لبرنامج طهران النووي. ويزيد من الغموض المحيط بدراسة 2012 تواجد مجموعة متنوعة من الموقِعين عليها. ويرى الباحثون أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث قد يزيد من دافع إيران نحو امتلاك سلاح نووي وتآكل منظومة الرقابة الدولية.

### إشكالية العمل العسكري

تشير الدراسة إلى أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى نتائج عكسية. ويرى الباحثون أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى ضرر جسيم لبرنامج طهران النووي، لكنه لن يؤدي إلى تغيير النظام أو انهياره أو استسلامه. ويزيد من الغموض المحيط بدراسة 2012 تواجد مجموعة متنوعة من الموقِعين عليها. ويرى الباحثون أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث قد يزيد من دافع إيران نحو امتلاك سلاح نووي وتآكل منظومة الرقابة الدولية.

### تطورات الحملة

وقد عادت الولايات المتحدة لشن حملة عسكرية ضد إيران بعد فترة من الت vyj لقت صمت الشعب الإيراني على الهجوم. ويرى الباحثون أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث قد يزيد من دافع إيران نحو امتلاك سلاح نووي وتآكل منظومة الرقابة الدولية.
