---
slug: "i0i70t"
title: "ضغط أمريكي لمنع ترشح سفير فلسطين لمنصب نائب رئيس الأمم المتحدة"
excerpt: "تهدد الولايات المتحدة بتعامل حاسم مع وفد فلسطين في الأمم المتحدة إذا لم ينسحب السفير رياض منصور من ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة. وتمارس واشنطن ضغوطا على القيادة الفلسطينية لتخلي عن الترشح بهدف منع فوز فلسطين بمكتب نائب الرئيس في الأمم المتحدة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/4bcf8230d8c42e2e.webp"
readTime: 3
---

في إجراء غير مسبوق، هددت الولايات المتحدة بعدم اعتياد على تأشيرات دخول وفد فلسطين في الأمم المتحدة إذا لم ينسحب السفير الفلسطيني رياض منصور من ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة. وفقاً لتقرير إذاعة وطنية أمريكية، أرسلت الخارجية الأمريكية برقية إلى الدبلوماسيين الأمريكيين في القدس المحتلة بتعليمات الضغط على القيادة الفلسطينية لتخلي عن الترشح بهدف منع فوز فلسطين بمكتب نائب الرئيس في الأمم المتحدة.

حسب التقرير، يهدف السفير منصور إلى الترشح لمنصب نائب الرئيس في الأمم المتحدة، وهو ما يثير قلق واشنطن. ويعد هذا التحرك غير مسبوق في تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين في الأمم المتحدة. وعلى مدى عقود، عارضت الولايات المتحدة المحاولات الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة والهيئات الدولية، بدعوى أنها تحركات أحادية الجانب تقوّض جهود السلام مع إسرائيل.

وتسعى إدارة ترمب إلى الضغط على بعثة المراقبة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة لسحب ترشيحها لواحد من 16 منصبا لنائب الرئيس في الجمعية العامة، المقسم بين وفود من مختلف أنحاء العالم. ويضيف التقرير أن برقية الخارجية الأمريكية دعت الدبلوماسيين الأمريكيين في القدس المحتلة إلى تذكير الفلسطينيين بأنهم إذا لم "ينخرطوا بحسن نية دون تدويل الخلافات في المحاكم، فلن يحرزوا أي تقدم في استرداد عائدات الضرائب والجمارك المستحقة لهم، والتي تحتجزها الحكومة الإسرائيلية".

كما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن توجيهات الخارجية الأمريكية لسفارتها في القدس المحتلة بالضغط على القيادة الفلسطينية -للتخلي عن ترشيحها لمنصب نائب الرئيس في الأمم المتحدة- يعود إلى وجود مخاوف في واشنطن من أن تتيح هذه التسمية للفلسطينيين ترؤس جلسات مناقشة رفيعة المستوى بشأن الشرق الأوسط. ويُعتقد أن هذا التحرك يهدد بشكل حاسم علاقات الولايات المتحدة مع الفلسطينيين في الأمم المتحدة.

ومن المقرر انتخاب نائب الرئيس في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2 يونيو/حزيران المقبل، في إطار دورة جديدة للجمعية العامة. ويخوض الفلسطينيون السباق ضمن قائمة مجموعة آسيا والمحيط الهادئ التي تضم أربعة وفود. ورغم أن دور نائب الرئيس أقل بروزا من منصب الرئاسة، فإن الخارجية الأمريكية تهدد بتعامل حاسم إذا لم ينسحب السفير منصور من الترشح.

## تعليمات الخارجية الأمريكية للضغط على القيادة الفلسطينية

تمارس الخارجية الأمريكية ضغوطا على القيادة الفلسطينية لتخلي عن ترشيح السفير رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقاً لتقرير إذاعة وطنية أمريكية. ومع ذلك، يعتبر السفير منصور هذا الترشح بمثابة فرصة لتعزيز موقع الفلسطينيين في الأمم المتحدة. وتعكس التهديد الأمريكي للقيادة الفلسطينية حدة العلاقات بين واشنطن والسلطة الفلسطينية.

## العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين في الأمم المتحدة

تعود العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين في الأمم المتحدة إلى أكثر من عقود، حيث عارضت واشنطن جميع المحاولات الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة والهيئات الدولية. ويعد هذا التحرك الأمريكي غير مسبوق في تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين في الأمم المتحدة.

## مواجهة واشنطن للقيادة الفلسطينية

تخوض إدارة ترمب حربًا مع القيادة الفلسطينية لتخلي عن ترشيح السفير رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويعد هذا التحرك حاسمًا في تاريخ العلاقات بين واشنطن والفلسطينيين في الأمم المتحدة.
