ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان: طهران تتوعد بالرد

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عن عملية عسكرية بحرية نفذتها القوات الأمريكية في خليج عُمان، حيث تمكنت المدمرة الأمريكية من اعتراض سفينة الشحن الإيرانية العملاقة وتوقيفها في مكانها.
وأشار ترمب إلى أن السفينة الإيرانية، التي تبلغ طولها 900 قدم، كانت في طريقها إلى ميناء بندر عباس، وقد رفضت الاستجابة للتحذيرات المتكررة من البحرية الأمريكية.
وبعد ذلك، أطلقت المدمرة الأمريكية النار مباشرة على "غرفة المحركات" في السفينة، مما أدى إلى ثقبها وإيقافها تماما في مكانها.
وأضاف ترمب أن قوات مشاة البحرية الأمريكية اعتلت السفينة واحتجزتها بالكامل، وتخضع السفينة الآن للوصاية الأمريكية الكاملة، وتفتش الفرق المختصة حمولتها لمعرفة ما يوجد على متنها.
وقال "حاولت السفينة تجاوز حصارنا البحري، ولم تسر الأمور على ما يرام بالنسبة لهم. نحن الآن نسيطر على السفينة بالكامل، وسنرى ما يوجد على متنها".
ردود الفعل الإيرانية
وأعلنت القيادة العسكرية الإيرانية، عن ردود فعلها على الهجوم، ووصفت الهجوم بأنه "انتهاك لوقف إطلاق النار وقرصنة بحرية".
وقالت القيادة العسكرية الإيرانية إن "القوات الأمريكية أطلقت النار على سفينة تجارية إيرانية في بحر عُمان مما عطل نظام الملاحة"، موضحة أن "القوات الأمريكية نفذت إنزالا لعدد من قواتها على سطح السفينة الإيرانية في بحر عُمان".
ووجهت القيادة العسكرية الإيرانية، وعيدا مباشرا لواشنطن قائلة: "نحذّر بأن القوات المسلحة الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة السفينة من قبل القوات الأمريكية".
توترات الشرق الأوسط
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة في مضيق هرمز وخليج عُمان، الذي يعتبر محورا هاما في تدفق النفط العالمي.
وأعلن ترمب عن إرسال مفاوضين إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران، قبل أيام من انتهاء وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
ولكن بعد ساعات قليلة من إعلان ترمب، أفاد الإعلام الرسمي الإيراني بأن طهران لا تخطط حاليا للمشاركة في محادثات جديدة مع الولايات المتحدة.
خلفية الحادثة
وجاء هذا التصعيد بعد فجر 8 أبريل/نيسان الجاري، عندما أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وجاءت الهدنة بعد مفاوضات ماراثونية بين واشنطن وطهران استمرت 21 ساعة، دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
والآن، يبدو أن توترات الشرق الأوسط سوف تستمر، وتتوعد القيادة العسكرية الإيرانية بالرد على الهجوم، في محاولة para حماية أراضيها وحريتها في المياه الدولية.











