---
slug: "i08274"
title: "منظمة الصحة العالمية تبقي تقييم \"هانتا\" منخفض الخطورة"
excerpt: "تأكيد إصابة كندية بفيروس هانتا بعد عودتها من سفينة الرحلات البحرية \"إم في هونديوس\"، بينما تستعد بريطانيا لاستقبال مخالطين، ما الذي يعني ذلك للصحة العامة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/9f8b44bcc24c4e53.webp"
readTime: 2
---

أبقت **منظمة الصحة العالمية** تقييمها لتفشي **فيروس هانتا** على أنه "منخفض الخطورة"، وذلك بعد استعراض أحدث المعلومات المتاحة حول تفشي المرض على متن **سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"**. هذه السفينة السياحية التي ظهر فيها الفيروس لأول مرة في أبريل/نيسان، كانت في رحلة عبر **المحيط الأطلسي** من **الأرجنتين**. وقد أعلنت **وكالة الصحة العامة الكندية** مؤخرًا تأكيد إصابة كندية بفيروس هانتا، حيث كانت هذه الكندية واحدة من **4 كنديين** كانوا على متن السفينة.

## خلفية الأحداث
سفينة "إم في هونديوس" التي تشغلها **شركة أوشن وايد إكسبيديشنز** الهولندية، سترسو في ميناء **روتردام** الهولندي يوم الاثنين، قبل إنزال **27 راكبًا** متبقين على متنها، بينهم **25 من أفراد الطاقم** و**2 من الطاقم الطبي**. وقد تسببت السفينة في وفاة **3 ركاب** جراء إصابتهم بفيروس هانتا النادر، الذي لا توجد له لقاحات أو علاجات محددة. يُعتبر فيروس هانتا من الأمراض النادرة التي تنقله **القوارض**، ويمكن أن ينتقل إلى البشر من خلال الاتصال المباشر مع الفئران أو برازها أو بولها.

## استجابة السلطات الصحية
أعلنت **وكالة الصحة العامة الكندية** أن نتيجة فحص كندية كانت على متن السفينة جاءت **إيجابية** لفيروس هانتا. وقد أوضح **بيان صادر عن الوكالة** أن **المختبر الوطني لعلم الأحياء الدقيقة** في **وينيبيغ** أكد أن نتيجة فحص شخص ثانٍ كان شريكًا في السفر مع الحالة المؤكدة **سلبية**. وفي سياق متصل، أعلنت **وكالة الأمن الصحي البريطانية** أن **9 أشخاص** من المقرر أن يصلوا إلى **المملكة المتحدة** بعد مخالطتهم لشخص مصاب بفيروس هانتا.

## التطورات الحديثة
سيتم نقلهم إلى **منشأة عزل** في **مستشفى أرو بارك**، بالقرب من **ليفربول** في شمال غرب **إنجلترا**. وقد أوضحت **وكالة الأمن الصحي البريطانية** أن **مسعفًا** من **جزيرة أسانشين** ظهرت عليه الأعراض بعد مخالطته لشخص ظهرت عليه أعراض فيروس هانتا، وهو يتلقى العلاج بالفعل في بريطانيا. يخضع **20 راكبًا** من سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، حيث بدأ تفشي المرض في أبريل/نيسان، للمراقبة بالفعل في بريطانيا، بعد إعادتهم جوا من **جزر الكناري** الأحد الماضي.

## التأثيرات المستقبلية
تستمر السلطات الصحية في جميع أنحاء العالم في مراقبة الوضع بشكل وثيق، حيث من المتوقع أن يؤدي الاهتمام المتزايد بفيروس هانتا إلى زيادة الوعي بالمرض وخطورة انتشاره. ومع استمرار السفينة في رحلاتها البحرية، يبقى التأكيد على اتباع التدابير الوقائية وبروتوكولات الصحة العامة أمرًا حيويًا لمنع انتشار المرض. في الأيام القادمة، يتوقع أن يتم إجراء المزيد من الفحوصات والتحقيقات لتقييم مدى انتشار الفيروس وتحديد أفضل السبل لمنع حدوث حالات جديدة.
