---
slug: "hxevd3"
title: "**طرد عائلة مجددا واضطراب في سيلة الحارثية**"
excerpt: "تعرض بلال جرادات وزوجته وأطفاله لنزع منزلهم في سيلة الحارثية بعد أن أمهلتهم قوات الاحتلال 20 دقيقة فقط للاستئناف. يُستهدف البلدة في الضفة الغربية بطرق استيطانية، وحولت منازلها إلى ثكنات عسكرية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c95cb304330c412e.webp"
readTime: 2
---

**صورة من داخل منزلهم بعد الإخلاء**

في إطار الاضطرابات المتنامية في الضفة الغربية، قام جيش الاحتلال بتعديل منزل بلال جرادات في بلدة سيلة الحارثية، شرق جنين، بعد أن أرسل إليه أمرًا بتحويله إلى ثكنة عسكرية. ووفقًا لجردات، فإنه لم يبق له سوى 20 دقيقة لاستئناف الاستيلاء على منزله.

في الحالة التي قام بها جيش الاحتلال، رُدت عائلة جرادات إلى الشارع بعد أن خُلعوا من منزلهم دون أن يتمكنوا من تفريغ محتوياته. ويُذكر أن جيش الاحتلال يضغط على المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث تُستخدم الطرق الاستيطانية لتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية.

ويُستهدف بلدة سيلة الحارثية بشكل خاص، حيث تم تجريف أراضيها بغرض إقامة طرق استيطانية، وقد تعرضت إلى اقتحامات والمداهمات المتكررة. ويُذكر أن آخرها كان في صباح اليوم الأربعاء، عندما اقتحم جيش الاحتلال إحدى مدارس البنين المحلية، وأزال العلم الفلسطيني المرفوع أعلاها.

**بيان عن اقتحام مدارس سيلة الحارثية**

تُعد سيلة الحارثية قريبة من مخيم جنين، الذي تعرض لتهجير شامل، ومن ثم تم تحويل منازل سكانه إلى ثكنات عسكرية. ويُعتبر هذا المشهد المطروح حاليًا في الضفة الغربية مثالاً على الاضطرابات المتفاقمة في المنطقة.

ويشير بلال جرادات إلى أن وجوده في منزله لا يشكل أي خطر على جيش الاحتلال، الذي أدى إلى إخلاءه من منزله دون توفير أي إجراءات إنسانية أو أخلاقية. ويُعيد جرادات ذكر أنه بنى منزله بنفسه، وأسسته واشترىها، ويحتفظ بها على أن يُحولها إلى ثكنة عسكرية دون أي اعتبارات.

ويُذكر أن جيش الاحتلال يُستخدم الطرق الاستيطانية في الضفة الغربية، مع تنفيذ إجراءات إخلاء للمنازل الفلسطينية، مما يُسبب ضغطًا كبيرًا على الساكنين في المنطقة. ويُعتبر هذا الضغط على الفلسطينيين في الضفة الغربية نتيجة لسياسات الاحتلال المستمرة التي تهدف إلى التحرك بعيدًا عن التزاماتها الدولية.

**رؤية للتفاؤل**

في نهاية المطاف، يُشير بلال جرادات إلى أن هجرته من منزله لم يكن مجرد خروج من منزل، بل كان خروجًا عن وطنه بأكمله. ويستذكر جرادات أن البيت هو أساس حياته، ويُشير إلى أن الاحتلال يُجرد منازله الفلسطينية بطرق استيطانية، مما يُؤدي إلى تشويه حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ويُشير جرادات إلى أن الحقيقة الواضحة هي أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يتعرضون لضغوط كبيرة بسبب سياسات الاحتلال. ويُشير إلى أن البلدة التي يعيش فيها هي بلدة سيلة الحارثية، التي تعرضت لاقتحامات متكررة والمداهمات للمنازل.
