الأربعاء، ٢٢ أبريل ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

حرب ترمب على المهاجرين تمتد إلى أبنائهم: تعليم الإنجليزية وتضييق مسارات الصعود

·2 دقيقة قراءة
حرب ترمب على المهاجرين تمتد إلى أبنائهم: تعليم الإنجليزية وتضييق مسارات الصعود

حرب ترمب على المهاجرين تمتد إلى الأبنائهم

في خطوة جديدة ضمن حملتها على المهاجرين، تعمل إدارةدونالد ترمب على تصفية مكتب اكتساب اللغة الإنجليزية التابع لوزارة التعليم، والذي يعنى بمساعدة نحو 5 ملايين طالب في المدارس الحكومية على إتقان الإنجليزية والنجاح الدراسي. يأتي هذا في وقت يشكل فيه "متعلمو الإنجليزية" 10.6% من مجموع طلاب التعليم العام، وهم في نسبة كبيرة منهم أبناء أسر مهاجرة تتحدث لغة أخرى في البيت.

تأثيرات هذه الخطوة على أبناء المهاجرين

هذه الخطوة لا تعدو كونها جزءا من الحرب التي تشنها إدارة ترمب على المهاجرين، والتي لم تعد تقتصر على الآباء فحسب، بل تمتد إلى الأبناء ومستقبلهم في الولايات المتحدة. ففي المدرسة، تُمس الأدوات التي تساعد الطفل على تعلم لغة البلد الذي يعيش فيه. وفي ممرات الوظيفة العامة، يُعاد رسم الطريق إلى مؤسسات الدولة على نحو قد يضيق على من أتوا من خلفيات مهاجرة أو أقل تمثيلا.

إعادة تعريف الطريق إلى الدبلوماسية الأمريكية

وفي سياق متصل، أطلقت وزارة الخارجية حملة تجنيد جديدة تستعير صورا "تاريخية" محافظة، بالتوازي مع تقليص برامج التنوع، وإلغاء أسئلة في اختبارات القبول كانت تتصل بخبرة المتقدمين مع خلفيات ثقافية مختلفة، وإدخال دروس عن سياسة "أمريكا أولا" في التدريب التمهيدي لضباط السلك الخارجي. وهذا يعني أن المسألة لا تقتصر على تغيير في الإعلانات أو الخطاب، بل إعادة تعريف الطريق إلى الدبلوماسية الأمريكية نفسها.

تأثيرات هذه التحولات على التنوع

وتؤكد التقارير أن إلغاء بعض البرامج لا يضرب التنوع فقط، بل يضيق أبواب الصعود أمام أبناء الأقليات والمهاجرين. فالخارجية الأمريكية لم تكن يوما ممثلة ديموغرافيا للولايات المتحدة، حيث ارتفعت نسبة الأقليات العرقية والإثنية في السلك الخارجي من 17% إلى 24% فقط بين عامي 2002 و2018. شكل الدبلوماسيون السود 7% من السلك، رغم أن نسبتهم في السكان كانت 13.4%.

مستقبل أبناء المهاجرين في الولايات المتحدة

وبحسب دبلوماسيين سابقين، فإن هذا البرنامج لم يكن مجرد أداة "تنوع" ضيقة، بل وسيلة لتوسيع قاعدة التجنيد خارج الجامعات النخبوية التقليدية فيواشنطن والساحل الشرقي، والوصول إلى قواعد عسكرية وكليات تقنية ومناطق محافظة أيضا. أي أنه كان، في جوهره، محاولة لتوسيع معنى "الأمريكي المؤهل للتمثيل"، لا لحصره في صورة واحدة.

خيوط واضحة

هنا تكتسب المسألة بعدا أشد حساسية بالنسبة إلى أبناء المهاجرين والأقليات. فلا يعود السؤال فقط كيف تنظر إدارة ترمب إلى المهاجر، بل كيف تريد أن يبدو أبناؤه أيضا: في الصف، وفي الجامعة، وفي صورة "الأمريكي" الذي يحق له أن يمثل بلده في الخارج.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

فنان أمريكي يثير جدلا بعد تدريسه كلمات عربية في برنامج "شارع سمسم
أخبار عامة

فنان أمريكي يثير جدلا بعد تدريسه كلمات عربية في برنامج "شارع سمسم

٢٢ أبريل ٢٠٢٦

أثار الممثل الأمريكي رامي يوسف جدلا في الولايات المتحدة بعد تدريسه كلمات عربية في برنامج "شارع سمسم"، مما دفع المحافظين لانتقاد الخطوة واعتبارها خروجا عن التعليم الأساسي للأطفال. لكن يوسف يرى أن هذه الكلمات هي جزء من الثقافة العربية الأمريكية.

حاملة طائرات أمريكية جديدة تعلن انتقادتها نحو الشرق الأوسط
أخبار عامة

حاملة طائرات أمريكية جديدة تعلن انتقادتها نحو الشرق الأوسط

٢٢ أبريل ٢٠٢٦

تتجه حاملة الطائرات الأمريكية الجديدة نحو المنطقة، حيث تتزايد التوترات مع إيران، وتتوقف الحرب بين الطرفين على التوصل إلى اتفاق، بينما تستمر الولايات المتحدة في فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

مؤتمر بروكسل يدعو لفتح ممر بحري إلى غزة وحق الشعب الفلسطيني في الوصول الحر
أخبار عامة

مؤتمر بروكسل يدعو لفتح ممر بحري إلى غزة وحق الشعب الفلسطيني في الوصول الحر

٢٢ أبريل ٢٠٢٦

تتمحور أعمال المؤتمر حول “إعلان بروكسل” الذي يدعو إلى إنشاء ممر بحري إنساني معتمد من الأمم المتحدة وقائم على القانون الدولي، ويكرس حق الشعب الفلسطيني في الوصول الحر إلى مياهه وأراضيه.