---
slug: "huqi5o"
title: "الحرس الثوري يعلن استهداف مركبة بحرية أمريكية غير مأهولة في مضيق هرمز وتؤكد واشنطن استعدادها لحرب مطولة"
excerpt: "أفادت بيانات الحرس الثوري الإيراني عن توجيه صاروخ إلى طائرة بحرية أمريكية غير مأهولة في مضيق هرمز، بينما تقارير أمريكية تشير إلى بقاء مجموعتي حاملات طائرات في المنطقة حتى نهاية العام."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/754c36c412fdec1a.webp"
readTime: 3
---

أعلنت قوات بحرية الحرس الثوري الإيراني عن توجيه هجوم إلى مركبة بحرية أمريكية غير مأهولة عند مدخل مضيق هرمز. وأوضحت البيانات أن العملية نجحت في إجهاض ما وصفته "المهمة العدوانية" للمركبة.

في بيانها، أكدت القوات أن المضيق تحت سيطرتهم الذكية وإشرافهم الاستخباراتي الكامل، محذرةً من أن أي وجود عدو في هذا الممر الاستراتيجي سيقابل بنيرانهم.

وفقًا للتلفزيون الإيراني، صرح قائد بحرية الحرس الثوري أن المركبة المستهدفة من طراز "سي درون" تنتمي إلى الجيش الأمريكي وتؤدي مهام تجسسية، مؤكداً أنها غير مأهولة.

وكالة الأنباء الفارسية نشرت مقطع فيديو يُظهر المركبة المستهدفة، إلا أن المصادر المفتوحة لم تتمكن من التحقق المستقل من هوية المركبة أو تفاصيل العملية.

من جانب آخر، صرّح القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأنها أعادت توجيه مسار 96 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران، وفي الوقت نفسه سمحت لأكثر من 50 سفينة تحمل مساعدات إنسانية بالمرور عبر المنطقة.

تستمر اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية، ما يزيد من حدة التوترات في الخليج وخليج عمان.

في تقرير صادر عن مركز المعلومات البحرية المشترك التابع لهيئة التجارة البحرية البريطانية، تم الإشارة إلى تسهيل 95 عبورًا بحريًا عبر المضيق بين 6 و9 سبتمبر من قبل الولايات المتحدة. كما سجّل التقرير 109 حوادث بحرية مؤكدة منذ بداية مارس.

خلال الـ96 ساعة الأخيرة، أفاد المركز بحدوث ثلاث حوادث في الخليج وأربع حوادث في خليج عمان، محذرًا من أن الهجمات الأخيرة على سفن ناقلة النفط قد تتسبب في انفجارات وأضرار بيئية على السفن المجاورة.

تقارير أمريكية أخرى تشير إلى أن البحرية الأمريكية تخطط للحفاظ على مجموعتي حاملات طائرات حربية في المنطقة حتى نهاية العام على الأقل. يهدف ذلك إلى تمكين واشنطن من الاستمرار في الضربات وتوفير مرونة لتصعيد العمليات إذا لزم الأمر.

وفقًا لمجلة "ذي أتلانتك"، ستنتقل مجموعة حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" من سان دييغو لتحل محل "جورج واشنطن"، بينما تظل مجموعة "جورج إتش دبليو بوش" متمركزة في المنطقة منذ أبريل.

المجلة أشارت إلى أن وجود حاملتين طائرات في المنطقة يعكس استعداد الولايات المتحدة لحملة طويلة الأمد، رغم أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى إنهاء الصراع في أقرب فرصة.

كما أوردت المجلة أن مسؤولين أمريكيين يدرسون إمكانية تصعيد الحملة العسكرية بعد الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية على إيران.

تشير التحليلات إلى أن قدرة طهران على الصمود قد تستمر لفترة أطول مما تتوقعه الإدارة الأمريكية، وأن العقوبات الاقتصادية قد تحتاج إلى أشهر أو سنوات لتظهر آثارها الكاملة.

تظل الأوضاع في مضيق هرمز مرآة لتصاعد التوترات بين الطرفين، مع استمرار الجهود الدولية لمراقبة التطورات وتفادي تصعيد قد يهدد الأمن البحري والاقتصادي العالمي.
