سقوط الكبار في دوري أبطال آسيا: تحليل أسباب الإخفاق الهلالي والاتحادي

سقوط الكبار في دوري أبطال آسيا: تحليل أسباب الإخفاق الهلالي والاتحادي
خروجالهلال والاتحاد من دوري أبطال آسيا للنخبة يترك حملاً ثقيلاً وآمالاً عريضة على عاتقالنادي الأهلي، بوصفه الممثل الوحيد المتبقي وحامل لقب البطولة. يطرح هذا التراجع تساؤلات جوهرية حول الأسباب التي أدت إلى هذا الضعف، خاصة مع وجود فوارق كبيرة بين الجيل الحالي والأجيال السابقة التي كانت تصل لمنصات التتويج بانتظام.
الإخفاق الهلالي: التخبط الإداري والفني
يعتبر الإعلاميعبد الرحمن الحميدي أن خروجالهلال من البطولة يعود إلى التخبطات الإدارية والفنية التي بدأت من فترة الانتقالات الصيفية، خاصة مع التعاقد مع المدربسيموني انزاجي، الذي وصفه النقاد بأنه لا يناسب هوية الفريق ولا يليق بطموحاته. كما أشار إلى أن الإدارة الهلالية ارتكبت أخطاءً استراتيجية بعدم التدعيم في مراكز الحيازة، مما أجبر الفريق على تغيير جلده الفني في وقت كان يحتاج فيه للبناء على استقراره السابق.
الإخفاق الاتحادي: الفوضى الإدارية والفنية
من جانبه، فجر المحللهتان النجار قضية "تفكيك الفريق البطل"، متهماً أطرافاً داخلالنادي الاتحاد بالسعي لهدم استقرار الاتحاد وتصفية الحسابات، مما أدى لانحدار فني حاد بدأ بإقالة المدربلوران بلان بعد جولات معدودة. كما شدد الناقدناصر الجديع على أن القضية ليست مالية، مستشهداً بخسارةالاتحاد أمام فريقماتشيدا زيلفيا الياباني الذي لا تتجاوز قيمته السوقية 19 مليون يورو، في حين تتجاوز قيمةالاتحاد 150 مليوناً.
تحليل الأسباب والتأثيرات
أوضح الناقدناصر الجديع أنالهلال دفع ثمن "عدم التوفيق" والأخطاء الإدارية المتراكمة، مشيراً إلى أن المدربسيموني انزاجي أثبت عدم ملاءمته لتكتيك الفريق المبني مسبقاً. كما انتقد الجديع بشدة عدم جلب ظهير أيمن في فترة الانتقالات الشتوية، مما تسبب في ارتباك فني تمثل في إقحاممتعب الحربي في غير مركزه الأصلي.
الدروس المستفادة والخطوات المستقبلية
أضافالدكتور محمد الناصر أن "الوفرة المالية" سببت ربكة في اتخاذ القرار، مستدلاً بجلب حارس مرمى ومهاجم مواليد في الشتاء دون الاستفادة منهم فعلياً، مما أضاع فرصة تصحيح المسار الفني للفريق قبل الأدوار الحاسمة. كما شن المحللهتان النجار هجوماً لاذعاً على من وصفهم بالمسؤولين عن "هدم" استقرارالاتحاد، مؤكداً أن الفريق لم يمتلك أي معطيات للنجاح منذ بداية الموسم سوى الفورة الجماهيرية.
الخلاصة والاستنتاج
يستمرالنادي الأهلي كممثل وحيد للكرة السعودية في البطولة، وسط آمال عريضة بتحقيق نتائج إيجابية. في الختام، يبدو أنالهلال والاتحاد سيضطرون لإعادة دراسة استراتيجياتهم وتقييم أدائهم الإداري والفني لتجنب تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل. كما أنالدكتور محمد الناصر شدد على ضرورة إعادة دراسة الجدوى من الصرف الملياري على الأندية، مؤكداً أن القيمة السوقية للأندية السعودية يجب أن تضعها على رأس هرم آسيا سنوياً.










