السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

الملك تشارلز يرد بذكاء على ترمب: لولانا لكنت تتحدث الفرنسية

·2 دقيقة قراءة
الملك تشارلز يرد بذكاء على ترمب: لولانا لكنت تتحدث الفرنسية

الملك تشارلز يطلق مزحة تاريخية في البيت الأبيض

في إطار احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ 250 لاستقلالها عن التاج البريطاني، ألقىالملك تشارلز الثالث في البيت الأبيض دعابة تاريخية لاقت تفاعلا واسعا بين جمهور منصات التواصل الاجتماعي. جاء ذلك خلال حفل عشاء أقامهالرئيس الأمريكي دونالد ترمب على شرف الملك، ضمن زيارته الرسمية إلى واشنطن التي تمتد لأربعة أيام.

الرد على تصريح ترمب

خلال الحفل، اختارالملك تشارلز الرد بذكاء ودبلوماسية على تصريح شهير وسبق لترمب أن أدلى به، قال فيه: "لولا الولايات المتحدة لكانت أوروبا تتحدث اللغة الألمانية اليوم". ليرد عليهالملك بابتسامة قائلا: "لولا إنجلترا، لكنت الآن تتحدث الفرنسية". هذه المزحة الدبلوماسية سرعان ما اجتاحت منصات التواصل، حيث حظيت بتفاعل واسع من قبل المغردين والمحللين.

تحليل المزحة الدبلوماسية

واعتبر متابعون أنالملك تشارلز قدم لترمب "درسا تاريخيا بليغا في جملة واحدة"، مفاده أنه قبل الحديث عن إنقاذ أمريكا لأوروبا، يجب تذكر من ساهم في تشكيل الهوية الأمريكية ذاتها. وأشار مدونون ومهتمون بالتاريخ إلى أن تعليقالملك تشارلز لم يكن مجرد دعابة عابرة، بل إحالة دقيقة إلى "حرب السنوات السبع" (أو ما يُعرف في التاريخ الأمريكي بالحرب الفرنسية والهندية).

السياق التاريخي

ففي ذلك القرن، خاضتبريطانيا وفرنسا صراعا مريرا للسيطرة على أمريكا الشمالية. ولولا الانتصار البريطاني الحاسم في تلك الحرب، لكانت اللغة الفرنسية التي كانت تسيطر حينها على أجزاء واسعة من القارة مثللويزيانا وكندا هي اللغة السائدة اليوم في المستعمرات التي شكلت لاحقاالولايات المتحدة الأمريكية.

التفاعل مع المزحة

ولفت مدونون الانتباه إلى أنه وبالرغم من التراشق بالنكات بينملك بريطانيا وترمب، والتذكير بالأفضال التي قدّمتهابريطانيا في الماضي والولايات المتحدة في الحاضر، فإنّ البلدين لم يشهدا تأجيجا أو ضجيجا إعلاميا، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو في القنوات الرسمية. تظل النكات محصورة في لحظتها، بينما تبقى المصالح والصداقة ممتدة.

الأثر الدبلوماسي

وقد عكست هذه الحادثة، بحسب رواد العالم الافتراضي، قدرة الدبلوماسية البريطانية على تطويع التاريخ في الردود السياسية المباشرة، محولة مناسبة الاحتفال بالاستقلال إلى تذكير ناعم بالجذور البريطانية العميقة التي أسست لشكل أمريكا الحديثة. هذه الحادثة تبرز الدور المهم للملك تشارلز في تعزيز العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

أوروبا تسعى لتحديد ممثليها في مفاوضات أوكرانيا بينما تستعد ثلاثية واشنطن‑كييف‑موسكو للانطلاق
أخبار عامة

أوروبا تسعى لتحديد ممثليها في مفاوضات أوكرانيا بينما تستعد ثلاثية واشنطن‑كييف‑موسكو للانطلاق

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

تتزايد الإشارات إلى استئناف محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا، وتبحث العواصم الأوروبية عن صيغة موحدة لتمثيلها، مع طرح أسماء مرشحين محتملين لتولي مهمة التفاوض مع بوتين.

فضل شاكر يحيي حفلًا في الرياض بعد غياب يدوم أربعة عشر عامًا
أخبار عامة

فضل شاكر يحيي حفلًا في الرياض بعد غياب يدوم أربعة عشر عامًا

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

يستعد المطرب اللبناني فضل شاكر لإقامة حفل على مسرح أبو بكر سالم بالرياض، في عودة إلى الساحة السعودية بعد غياب يقارب أربعة عشر عامًا، وترافقه مقاطع تحضيرية مع ابنه محمد أثارت تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل.

ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم البص ينهارون في بحر إيجة؛ اثنان مصابان والآخر مفقود
أخبار عامة

ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم البص ينهارون في بحر إيجة؛ اثنان مصابان والآخر مفقود

٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

انطلق ثلاثة شباب من مخيم البص بلبنان إلى تركيا ثم إلى أوروبا، لكن القارب الذي كان ينقلهم غرقت مياهه قبالة السواحل اليونانية؛ أصيب اثنان وتلقى العلاج، بينما لا يزال الشاب علياء الدين النابلسي (22 عاماً) مفقوداً.

مباحثات تقنية ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تمهيداً لاستئناف محادثات السلام
أخبار عامة

مباحثات تقنية ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تمهيداً لاستئناف محادثات السلام

٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن المناقشات مع قادة روس وأوكرانيين وأوروبيين أظهرت تقدماً، وأن روسيا وأوكرانيا وافقتا على اقتراح أمريكي لعقد اجتماع تقني ثلاثي، مع استعداد بوتين لاستئناف المحادثات في نوفمبر.