ليفربول يودع دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بخسارة 4-0

أودع فريق ليفربول مسابقة دوري أبطال أوروبا بخسارة مذلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-0 على ملعب أنفيلد، مساء الثلاثاء، ليتأهل الخصم بنتيجة 4-0 في مجموع المباراتين. وانهار الحلم الأوروبي لـ"الريدز" في ليلة مأساوية شهدت أخطاء فادحة من المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي أعاد تكرار أخطاء الموسم الماضي في التشكيلة وقرارات الاستبدال.
القرارات المدمرة لسلوت
أخطأ أرني سلوت بشكل حاسم في تشكيلته الأساسية، حيث منح ألكسندر إيساك أول ظهور له في التشكيلة منذ تعافيه من كسر في الساق، رغم قلة اللياقة. وخرج اللاعب السويدي دون تأثير حقيقي، ليُظهر أن قرارات المدرب كانت غامضة. كما تم إقصاء ريو نغوموها حتى الدقيقة 68، رغم حاجة الفريق لسرعة وخبرة المراهق في التهديد.
كما تفاقمت إصابة هوغو إكيتيكي، الذي اضطر للخروج في الشوط الأول بعد نصف ساعة من اللعب، مما أفقد ليفربول لاعبًا حيويًا في منتصف الملعب. وارتفع عدد الإصابات التي تضرب الفريق في المواسم الأخيرة، مما يثير التساؤلات حول إدارة الجهاز الطبي.
مفاتيح الهزيمة: ديمبيلي يُدك برشا، ودفاع ليفربول يعاني
سجّل أوسومن ديمبيلي هدفين قادا فريقه للتأهل، الأول من ركلة قوية من حافة المنطقة بعد هجمة مرتدة مثيرة، والثاني من خطأ فادح في التغطية. ورغم سيطرة ليفربول على الكرة في الشوط الأول، حافظ باريس على تفوقه التكتيكي بفضل قيادة ماركيينيس، الذي تصدى لفرصة خطيرة لـفيرجيل فان ديك في الدقيقة 28.
تقييمات اللاعبين: نكبات ونجوم معزولة
قدم موقع GOAL تقييمات شاملة للاعبين في ليلة الخروج:
- جورجي مامارداشفيلي (6/10): أنقذ مرماه مرتين بتصديات مذهلة، لكنه خسر مواجهات حاسمة أمام ديمبيلي.
- جيري فرينبونج (3/10): أداء كارثي من اللاعب الهولندي الذي فقد الكرة مرارًا وتعرض لاستبداله في الاستراحة.
- ميلوس كيركيز (7/10): أضاع فرصتين خطيرتين، لكن تأثيره الهجومي كان ملحوظًا.
- ريان جرافنبرخ (7/10): قدم أفضل عروضه هذا الموسم بديناميكية متوازنة بين الهجوم والدفاع.
- ألكسندر إيساك (4/10): غاب عن التسجيل والتأثير رغم التوقيت غير المناسب لعودته.
التأثير الطويل الأمد على ليفربول
تُعد هذه الخسارة الثانية على التوالي أمام باريس في نصف النهائي، مما يُظهر فجوات كبيرة في تكتيكات سلوت ودعم البدلاء. وعلق المراقبون على أن قرارات المدرب سلّطت الضوء على تراجع مستوى ليفربول في المنافسات الأوروبية، خاصة مع غياب الثقة في خط الوسط الهجومي.
الردود الفعل والمستقبل المجهول
رغم الإحباط، تبرز محاولات ليفربول إعادة ترتيب أوراقه مع بداية موسم 2026، لكن ضعف الأداء الأوروبي يُهدد بتكرار المشاكل. ودعا المدربون السابقون إلى إعادة النظر في سياسة التشكيلة والاعتماد على الشباب، مشيرين إلى أن ريو نغوموها سيحتاج إلى وقت أطول للتأقلم مع ضغوط المباريات الكبيرة.
في المقابل، يدخل باريس سان جيرمان نصف النهائي بثقة، مُهددًا بمواجهة جماهيره في نصف النهائي أمام أندية كبرى. بينما يواجه سلوت ضغوطًا متزايدة لتحسين أداء ليفربول في الدوري الإنجليزي، حيث يقبع الفريق في وسط الترتيب بعد تقلبات تكتيكية غير مرضية.











