إيران تستخدم أساليب غير مسبوقة لتخزين النفط في مواجهة الحصار الأمريكي

امتداد الحصار الأمريكي يضغط على إيران من أجل تخزين النفط
أشارت مصادر إقليمية إلى أن إيران، التي تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط، بدأت استخدام حاويات ومخازن متهالكة وغير مستغلة في مراكزها النفطية جنوب البلاد، لا سيما في الأهواز وعسلوية، كوسيلة لاستيعاب الفائض من الخام، رغم أن هذه الأساليب تُعتبر غير مسبوقة في تاريخ البلاد.
إيران تتبنى أساليب غير مسبوقة للتعامل مع الحصار
وأفاد مسؤولون إيرانيون أن الحكومة لجأت إلى استخدام حاويات ومخازن متهالكة في محاولة para الاستعاب الفائض من النفط، حيث تمتلك إيران مخزنا ضخما من الخزانات، ولكنها تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط لتمويل الاقتصاد، ما يعني أن الحصار البحري الأمريكي يضغط على البلاد بشكل كبير.
تصدير النفط عبر السكك الحديدية يُعد خيارًا أقل كفاءة وربحية
كما أفاد المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط الإيراني أن طهران تحاول تصدير النفط عبر السكك الحديدية إلى الصين، رغم أن هذا الخيار يُعد أقل كفاءة وربحية مقارنة بالنقل البحري، حيث تعتبر الصين أحد أكبر مشترين النفط الإيراني، ولكنها تعتمد بشكل كبير على النقل البحري لتمكينها من استيراد النفط بشكل كبير.
القيود على حركة الصادرات الإيرانية تُظهر تأثير الحصار
ورغم هذه الجهود، تراجعت وتيرة الملاحة المرتبطة بإيران إلى ما بين ناقلة وناقلتين يوميا، مقارنة بمعدل أعلى قبل فرض الحصار، ما يشير إلى تأثير ملموس للقيود على حركة الصادرات الإيرانية، حيث أظهرت بيانات منصة "تانكر تراكرز" أن إيران حمّلت نحو 4.6 ملايين برميل من الخام، فيما تمكنت نحو 4 ملايين برميل إضافية من تجاوز خط الحصار الأمريكي.
الاستمرار في التضخيم يُظهر استمرار المواجهة في تطبيق الحصار
وفي الوقت نفسه، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها أجبرت 37 سفينة على العودة، ما يعزز صورة استمرار المواجهة في تطبيق الحصار، حيث تتواصل إيران والمواطنين الأميركيين بشكل غير متقطع في معركة استكشاف المضيق البحري.
إيران تبحث عن كيفية تخفيف التأثيرات الاقتصادية للحصار
في الوقت الحالي، تبحث إيران عن كيفية تخفيف تأثيرات الحصار على الاقتصاد، حيث تتعامل الحكومة مع تحديات جديدة في مجال النفط، حيث تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط لتمويل الاقتصاد، ما يعني أن الحصار البحري الأمريكي يضغط على البلاد بشكل كبير.











