---
slug: "hh51jl"
title: "كينان يلدز: العائلة والدين وكرة القدم ركائز حياتي"
excerpt: "النجم التركي الشاب كينان يلدز يكشف عن ركائز حياته ويتحدث عن تمثيل المنتخب التركي وتطلعاته لكأس العالم 2026."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/6d8019288a7857e8.webp"
readTime: 2
---

## كينان يلدز: العائلة والدين وكرة القدم ركائز حياتي

**كينان يلدز**، النجم التركي الشاب في نادي **يوفنتوس** الإيطالي، يكشف عن ركائز حياته التي لا يتنازل عنها، وهي **العائلة** و**الدين** و**كرة القدم**. في حوار حصري مع مجلة "تاريخ الشهر" الرسمية، أشار يلدز إلى أن نجاحه الصاروخي في الملاعب لم يغير من شخصيته الهادئة.

## بداية الطريق إلى النجومية

يلدز، البالغ من العمر 21 عاماً، يروي شرارة شغفه الأولى بالساحرة المستديرة، مؤكداً أنها بدأت في طفولته المبكرة بألمانيا عندما كان يداعب الكرة أمام منزله. وأرجع النجم التركي الفضل الكامل في وصوله إلى النجومية لعائلته، قائلاً: "**والدي كان يتدرب معي يومياً، وعائلتي قدمت تضحيات هائلة لنقلي إلى التدريبات والبطولات**. لولاهم، لما كنت واقفاً هنا اليوم؛ هم طاقتي الحقيقية".

## حياته بعيداً عن صخب المستطيل الأخضر

وعن حياته بعيداً عن صخب المستطيل الأخضر، وصف يلدز نفسه بالشخص الهادئ والطبيعي، رغم أنه يتحول إلى شخص "**هايبرأكتيف**" ومرح جداً وسط أصدقائه. مشيراً إلى أنه يقضي وقت فراغه في ممارسة رياضة "**البادل تنس**" و**الغولف**. ولخص أولوياته في الحياة بثلاث كلمات: "**عائلتي ديني ثم كرة القدم**".

## تمثيل المنتخب التركي

وفي حديثه عن تمثيل المنتخب التركي "**السيليساو العثماني**"، حسم يلدز الجدل مؤكداً أن اختياره اللعب لتركيا لم يكن تكتيكياً بل نابعاً من الانتماء الروحي البحت. وقال بنبرة ملؤها الفخر: "**أنا أعشق تركيا، وأريد تقديم كل ما أملك من أجل هذا القميص**. تركيا هي **وطني وأرضي**".

## مستقبل الكرة التركية

ومع استعداد منتخب تركيا لتسجيل ظهوره التاريخي الأول في **كأس العالم 2026** بعد غياب دام 24 عاماً، أبدى يلدز تفاؤلاً كبيراً بقدرة الجيل الشاب والديناميكي الحالي على صناعة معجزة جديدة في ملاعب أمريكا الشمالية وهز عرش كبار العالم.

## رسالة ملهمة للشباب

وفي رسالة ملهمة وجهها للشباب، شدد يلدز على ضرورة الحفاظ على الإيجابية رغم العثرات، مختتماً حديثه: "**آمنوا بقدراتكم الخاصة، واعلموا أن دعم العائلة هو القوة الأكبر، واجتهدوا دائماً لتقديم الأفضل.. والباقي سيأتي بطبعه**".
