---
slug: "hdpnql"
title: "جدل تحكيمي حول هدف نيوزيلندا في مرمى مصر بكأس العالم 2026"
excerpt: "أثار هدف منتخب نيوزيلندا في شباك مصر جدلاً تحكيميًا واسعًا حول صحة احتسابه بعد تعرض ياسر إبراهيم للضرب بالكوع في لعبة سبقت الركلة الركنية التي جاء منها الهدف."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3aa34cad9d0d5423.webp"
readTime: 2
---

## الجدل التحكيمي حول هدف نيوزيلندا

شهدت المباراة الجارية بين منتخبي مصر ونيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة السابعة لبطولة **كأس العالم 2026** جدلاً تحكيميًا واسعًا حول الهدف الأول لمنتخب نيوزيلندا والذي سجله المدافع **فين سورمان** من ضربة رأسية في الدقيقة 15 من عمر المباراة. وتركز الجدل حول تعرض المدافع المصري **ياسر إبراهيم** للضرب بالكوع في لعبة سبقت احتساب الركلة الركنية التي جاء منها الهدف مباشرة.

## تحليل الحالة المعقدة

لتحليل هذه الحالة المعقدة وتحديد ما إذا كان يجب تدخل **تقنية الفيديو** لإلغاء الهدف، يجب الاحتكام لبروتوكول **مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم**. في سيناريو مثالي كان لابد من احتساب الخطأ بشكل مباشر قبل وصول الكرة إلى ركلة ركنية لمنتخب نيوزيلندا، وهي التي جاء منها الهدف، لكن هذا لم يحدث. فهل كان يجب أن تتدخل تقنية الفيديو؟!

## القاعدة الذهبية في بروتوكول "الفار"

تنص **القاعدة الذهبية** في بروتوكول "الفار" على أن مراجعة الأهداف تقتصر حصريًا على مرحلة الاستحواذ الهجومي المباشرة التي أدت إلى تسجيل الهدف. بمجرد أن خرجت الكرة من الملعب وحصلت نيوزيلندا على الركلة الركنية، انتهت مرحلة الاستحواذ السابقة تمامًا. وتُعد لحظة تنفيذ الركلة الركنية بمثابة نقطة انطلاق جديدة لمرحلة استحواذ جديدة، بناءً على ذلك، لا يمتلك حكم الفيديو المساعد الصلاحية القانونية للعودة بالزمن إلى ما قبل توقف اللعب المفتوح قبل احتساب الركنية للبحث عن أخطاء لصالح ياسر إبراهيم من أجل إلغاء الهدف.

## رأي الخبراء

كان رأي المصري **محمد أبو تريكة** حاسمًا، مؤكدًا أن الكرة الأولى الخاصة بياسر إبراهيم كانت مجرد صراع ثنائي على الكرة، وعندما سُئل عن جذب **إمام عاشور** داخل المنطقة أكد أيضًا أنها لا ترتقي للخطأ. كان ذلك هو رأي **إسلام سليماني** أيضًا، ووافق **حاتم الطرابلسي** على الأمر ذاته، لكنه رأى كرة إمام عاشور خطأ.

## الاستثناء الدقيق

ينص القانون صراحة على أن الحكم لا يجوز له تغيير قرار استئناف اللعب أو التراجع عنه بمجرد أن يُستأنف اللعب فعليًا، وهو ما حدث بتنفيذ نيوزيلندا للركنية. ولكن هناك استثناء دقيق، إذا صُنف الضرب بالكوع ضد ياسر إبراهيم بأنه سلوك مشين أو عنف يستوجب **البطاقة الحمراء المباشرة**، فإن تقنية الفيديو يحق لها التدخل لمراجعة حالة الطرد فقط، حتى بعد استئناف اللعب وتسجيل الهدف، وهو ما لم ترتق له المخالفة.

## التدخل الوحيد المسموح به

من الناحية البروتوكولية الصارمة، لا يمكن لتقنية "الفار" إلغاء هدف نيوزيلندا بحجة وجود خطأ لم يُحتسب قبل خروج الكرة للركنية. التدخل الوحيد المسموح به في هذه الحالة هو إشهار البطاقة الحمراء لمرتكب المخالفة إذا ارتقى الضرب لدرجة السلوك المشين. ما هي النتائج المتوقعة من هذا الجدل التحكيمي؟ وهل سيؤثر على نتيجة المباراة؟!
