---
slug: "h8xy0x"
title: "لموشي يكشف تفاصيل إقالته من تونس: تلقيت الخبر بعد ساعتين من المباراة.. ولم يفرض على أي لاعب"
excerpt: "كشف صبري لموشي مدرب منتخب تونس السابق تفاصيل إقالته بعد مباراة السويد، قائلاً إنه لم يُدعم خلال البطولة، ورحل بعد ساعتين من المباراة. اعرف المزيد عن تصريحاته الصادمة."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/052232f4fb6326c2.webp"
readTime: 3
---

كشف **صبري لموشي** مدرب منتخب **تونس** السابق تفاصيل رحيله المفاجئ بعد أولى مباريات **كأس العالم 2026**، حيث تم فصله من منصبه مباشرةً بعد الهزيمة أمام **السويد** (5-1) التي خسرها الفريق في الجولة الأولى من دور المجموعات. وتحدث لموشي عبر بودكاست **كامبو** عن تفاصيل الصدمة التي واجهها، مُرجّحًا أن تأثير قرارات الإدارة أثر بشكلٍ سلبي على أداء الفريق.

### الإقالة المفاجئة.. كيف أُبلغ لموشي؟
قال لموشي إنه لم يُشعر بأي تغيير بعد المباراة، حيث عاد إلى الفندق مع الفريق دون أن يُخبره أحد عن خروجه. وأضاف: "بعد مرور ساعتين، أُبلغتُ رسمياً بإقالتي. في تلك اللحظة، أدركت أن الإدارة التقت باللاعبين مسبقًا، بل حتى **هيرفي رينارد** المدرب الجديد كان موجودًا معهم على متن الطائرة".  
وأكمل: "لم يُظهر لي أحد التقدير الذي يستحقه المدرب في هذا الموقف. لم يُدعوني أحد إلى حديث وداعي، بل تم تنفيذ القرار بحدة تامة، دون أي ترحال أو اعتذار".  

### غياب الدعم.. وعلاقة صعبة مع الاتحاد
شدد لموشي على أن **الاتحاد التونسي لكرة القدم** لم يُقدم له أي دعم طوال مشاركته في البطولة. قال: "كنت أتحمل كامل المسؤولية منذ البداية، لكن لم يُساندَني أحد، حتى في القرارات الصعبة. مع وجود لاعبين من مستوى **لؤي بن فرحات** و**عيسى العيدوني**، لم تكن الأمور ستختلف لو كان هناك دعم حقيقي".  
وأشار إلى أن قرار استبعاد **فرجاني ساسي** كان نتيجة ضغوط خارجية، مؤكداً: "لم يُفرض علي أحد من اللاعبين، لكن أحد الأشخاص أقنعني بعدم إدراجه في القائمة. أنا من يقرر القوائم، لكن في هذه الحالة، اُستخدمت معايير غير واضحة".

### أزمة التصنيف.. ووصول تونس إلى الدور الأول
انتهت مغامرة **تونس** في **كأس العالم 2026** بخسارة ثلاث مباريات متتالية أمام **السويد**، **اليابان**، و**هولندا**، مما أدى إلى استبعادها من المنافسة. ورغم تجربة لموشي التي شملت إعداد الفريق على مدى 18 شهراً، إلا أن الخسارة المذلة أمام السويد أثارت أزمة حقيقية في صفوف الاتحاد التونسي.  
ورغم انتقاداته للإدارة، أوضح لموشي أن تركيزه كان على الفريق: "أنا مسؤول عن القرارات، لكن هذا لا يُبرر إهمال الفريق من جانب الإدارة. حتى الآن، لم يُظهر أي تعاطف مع الفريق الذي خسر كل مبارياته".

### مستقبل تونس في المونديال.. ما الذي يمكن تغييره؟
تواجه تونس تحدٍ كبيرًا في تقييم أداءها بعد التصنيف الأخير في المجموعة، خاصة مع فشل النجاح في استغلال جيل لاعبين موهوبين. وعلق لموشي: "لا يمكن لعب كرة القدم دون دعم حقيقي. حتى لو غيرنا المدرب، فإن البنية التحتية وتخصيص الموارد هي التي تُحدد النجاحات".  
وأكد أن تجربة رينارد قد تكون اختبارًا جديدًا، لكنه شدد على أن تغيير الأسماء دون تغيير المنهجية لن يُحلّ مشكلات الفريق.  
"العالم يتغير بسرعة، واللاعبون يحتاجون إلى دعم حقيقي وليس فقط تصاريح إعلامية،" ختم لموشي.
