المغرب ملاذ آمن لـ 12 منتخبا إفريقيا يخوضون مبارياتهم في يونيو

المغرب يحتضن 12 منتخباً إفريقياً في يونيو.. استعدادات لتصفيات 2027
تستعدالمملكة المغربية لاستقبال12 منتخبًا إفريقيًا خلال الفترة من1 إلى 9 يونيو/حزيران المقبل، في حملة استعدادات ودية تسبق انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وستُلعب المباريات في المدن الثلاثة الكبرى:الرباط، الدار البيضاء، وطنجة، ما يعكس ثقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) في البنية التحتية المغربية وخبرتها في استضافة الفعاليات الكبرى.
ملاذ إفريقي مضمون.. سبب جذب المنتخبات
تُعتبرالمغرب وجهة مثالية للمنتخبات التي تفتقر إلى ملاعب تُلبي معاييركاف. فخلال السنوات الماضية، ارتفع عدد الاستضافات المغربية للفرق الإفريقية من 6 إلى 12 فريقاً في أقل من 3 أشهر، بحسب ما نشره إذاعة "مارس" المغربية ونقله موقع "أفريك فوت". وتشمل الفرق المشاركة في يونيو المقبل:النيجر، توجو، غينيا، ليبيريا، بنين، موريتانيا، بوتسوانا، السودان، وإفريقيا الوسطى، مع إمكانية انضمام فرق إضافية.
وأكد المدربون أن استضافة المغرب تُوفر بيئة محايدة وآمنة للتدريب والتحضير، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية واللوجستية التي تواجه بعض الدول الإفريقية. كما تتيح هذه الاستضافة الفرصة لتجربة لاعبين جدد واختبار خطط فنية متنوعة قبل انطلاق التصفيات الرسمية في سبتمبر/أيلول 2026.
استغلال البنية التحتية.. خطوة نحو المونديال 2030
تعتبر هذه الحملة جزءاً منالاستراتيجية طويلة الأمد التي تنتهجها المملكة لتعزيز حضورها في الساحة الرياضية العالمية. فقد نجحت في استضافةكأس أمم إفريقيا 2026، التي شهدت نجاحاً باهراً من خلال ملاعب تكنولوجية متقدمة تتماشى مع معايير الاتحاد الدولي (فيفا). وتعمل المغرب حالياً بالتعاون معإسبانيا والبرتغال على استضافةكأس العالم 2030، ما يتطلب استمرار تطوير المنشآات الرياضية وتجربة تنظيم الفعاليات.
توزيع المباريات على ثلاث مدن.. تفاصيل تنظيمية
ستُوزع المباريات علىالرباط (استاد محمد الخامس)،الدار البيضاء (السلاڤية)، وطنجة (الكراج)؛ حيث ستشارك فرق الفئة العمرية تحت 23 عاماً إلى جانب الفرق الرسمية. وستشمل الجدول مباريات ودية مكثفة تركز على تقوية الجانب التكتيكي والبدني، مع توفير منشآت تدريبية حديثة.
من يختار المغرب؟.. الفرق المستفيدة
تستفيد الفرق التي تختار المغرب من تجربة فصل الصيف المعتدل في شمال إفريقيا، الذي يناسب التدريبات دون مخاطر التعرض لدرجات حرارة قاسية. وتشمل الفرق التي سبق أن استخدمت المغرب كقاعدة تدريبية:الغابون، زامبيا، والسنغال، التي تؤكد مصادر رياضية أن "المناخ المغولي يوفر بيئة مثالية للتركيز دون تأثيرات خارجية".
تأثير اقتصادي وفرص استثمارية
تشير تقارير إلى أن هذه الاستضافات تساهم في جذب ملايين الدولارات للاقتصاد المغربي عبر قطاعات السياحة وال











