منع الصحفيين من دخول القصر الرئاسي الأرجنتيني يثير انتقادات واسعة

استمرار الحظر على الصحفيين
واصلت حكومة الرئيس الأرجنتينيخافيير ميلي منع الصحفيين من دخول القصر الرئاسي لليوم الثالث على التوالي، مما أثار انتقادات واسعة بشأن انتهاك حرية التعبير وحق الوصول إلى المعلومات. يأتي هذا القرار في سياق علاقة مضطربة بين ميلي ووسائل الإعلام التي وجهت له انتقادات حادة منذ توليه منصبه فيديسمبر 2023.
خلفية التوتر بين ميلي ووسائل الإعلام
يُعتبرخافيير ميلي حليفا قويا للرئيس الأمريكيدونالد ترمب، وقد أبدى منذ توليه منصبه مواقف معادية لوسائل الإعلام التي يتهمها بانتقاده بشكل لاذع. الحكومة الأرجنتينية سعت إلى تبرير الحظر بدعوى التحقيق في مزاعم بشأن "تجسس غير قانوني" داخل القصر الرئاسي.
التحقيق مع الصحفيين
يُجري جهاز الأمن الرئاسي تحقيقا مع صحفيَّين من قناة "تودو نوتيسياس" بتهمة التصوير في مناطق محظورة داخل القصر من دون تصريح يسمح لهما بذلك. إلا أن الصحفيين يؤكدان أنهما حصلا على إذن بالتصوير وأن المناطق التي جرى تصويرها كان يزورها الأطفال بوتيرة متكررة خلال رحلات مدرسية.
انتقادات واسعة للحظر
نددتجمعية الإعلام الأرجنتينية بالحظر، مشيرة إلى أنه "يؤثر بشكل مباشر في حرية التعبير وحق الحصول على المعلومات، وهما ركنان أساسيان للنظام الديمقراطي". كما سعت صحيفة "أمبيتو فينانسييرو" للحصول على حكم قضائي عاجل لإجبار الحكومة على تمكينها من الوصول إلى المعلومات.
موقف الرئيس ميلي
تجاهل الرئيسميلي الانتقادات الموجَّهة إليه بشأن الحظر، وكتب في منشور على منصة إكس كلمة "NOLSALP"، وهي اختصار لشعاره "نحن لا نكره الصحفيين بما فيه الكفاية". يأتي هذا في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية بشأن تقييد حرية التعبير في الأرجنتين.
تداعيات الحظر
يُخشى أن يؤدي استمرار حظر دخول الصحفيين إلى القصر الرئاسي إلى تدهور العلاقة بين الحكومة ووسائل الإعلام، مما قد يؤثر على الشفافية والمساءلة في إدارة البلاد. يبقى السؤال حول ما إذا كانت الحكومة ستعيد النظر في سياستها تجاه وسائل الإعلام أم أن التوتر سيستمر في التصاعد.











