تشييع مؤذن المسجد الأقصى الشيخ ناجي القزاز في القدس

تشييع مؤذن المسجد الأقصى الشيخ ناجي القزاز في القدس
أقيمت تشييع جثمانشيخ ناجي القزاز، مؤذن المسجد الأقصى في القدس، اليوم الأحد، بعد توفيته في السبت. واكتفت التشييعات بتشييع جثمان الشهيد في باحات المسجد الأقصى، حيث أُقيمت صلاة الجنازة عليه. ثم اتبع تشييع جثمانه الثرى في إحدى مقابر المدينة، وفقا لمقاطع مصورة نشرتها مواقع فلسطينية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
خلفية مؤذن المسجد الأقصا
ينتمي الشيخ الراحل إلى عائلة مقدسية عريقة، توارثت رفع الأذان في المسجد الأقصى منذ قرون. ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف منذ عقود إجراءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية، وذلك عبر انتهاكات وقيود كثيرة. ويتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.
وصيت وزير الأوقاف المصري
ونعى وزير الأوقاف المصريأسامة الأزهري الشيخ القزاز، في بيان نشرته الوزارة على حسابها بمنصة "إكس". وقال الأزهري: "ينعى أسامة الأزهري وزير الأوقاف ببالغ الحزن والأسى، مؤذن المسجد الأقصى الشيخ ناجي فايز القزاز، الذي وافته المنية بعد مَسيرة حافلة بالعطاء في خدمة المسجد الأقصى، ارتبط فيها صوته الطيب بوجدان أهل القدس وزوّارها على مدار عقود". وأضاف أن الفقيد مثّل نموذجا فريدا في الإخلاص والتفاني، وامتدادا لتراث عريق توارثته أسرته في رفع الأذان داخل الحرم القدسي الشريف.
نعي حركة الجهاد الإسلامي
كما نعت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية الشيخ القزاز، قائلة إنه توفي بعد مسيرة من العطاء والصمود على أرض القدس والرباط في المسجد الأقصى. والسبت، نعت إدارة المسجد الأقصى الشيخ القزاز عبر مكبرات الصوت في باحات المسجد، حيث عُمم خبر رحيله على المصلين.
إجراءات اسرائيل لتهويد القدس
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف منذ عقود إجراءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية، وذلك عبر انتهاكات وقيود كثيرة. ويتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.
إرث الشيخ القزاز
ويقول الفلسطينيون إن الشيخ القزاز مثّل نموذجا فريدا في الإخلاص والتفاني، وامتداد لتراث عريق توارثته أسرته في رفع الأذان داخل الحرم القدسي الشريف. ويقول إن الشهيد كان صوتا حيا على هوية المكان وروحه، ومصدر طمأنينة للمصلين وروّاد الأقصى.






