اتهامات للصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي قبل زيارة ترمب إلى بكين | أخبار | الجزيرة نت

اتهامات للصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي قبل زيارة ترمب إلى بكين
أصدر البيت الأبيض مذكرة تتهم الصين بسرقة الملكية الفكرية لمختبرات ذكاء اصطناعي أمريكية على نطاق صناعي، قبل أسابيع من زيارة الرئيس دونالد ترمب إلى بكين. وحذر البيت الأبيض من أن إدارة ترمب ستبحث مجموعة من الإجراءات لمساءلة الجهات الأجنبية التي تقف وراء هذه الحملات.
وأفادت مصادر في البيت الأبيض بأن المذكرة التي أعدتها إدارة مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا، والتي كتبها مدير المكتب مايكل كراتسيوس، تشير إلى أن الصين تتعاون مع جهات أجنبية أخرى لاستخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة. وتمكنت هذه الحملات من استخراج قدرات من نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مستغلة الخبرة والابتكار الأمريكيين.
ونفى السفارة الصينية في واشنطن الاتهامات التي أعلنها البيت الأبيض، قائلة إن بكين تولي أهمية كبيرة لحماية حقوق الملكية الفكرية. وتهدف هذه المذكرة إلى تهدد الصين بالانتقام من ممارسة استغلال الابتكارات الأمريكية، وسط صراع تقني بين البلدين.
الصراع التقني بين الولايات المتحدة والصين يتعزز
ومع تيرة الصراع التقني بين الولايات المتحدة والصين، يعد هذا الإتهام نهاية لانفراجة تحققت في أكتوبر الماضي. وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب سيزور الصين في مايو المقبل، في زيارة مقابلة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين. وهذه الزيارة تزامنت مع تهدد إدارة ترمب بتعزيز الإجراءات ضد ممارسة استغلال الابتكارات الأمريكية.
تساؤلات حول شحن رقائق الذكاء الاصطناعي
وتثير المذكرة تساؤلات حول ما إن كانت واشنطن ستسمح بشحن رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة التابعة لشركة إنفيديا الأمريكية إلى الصين. وأشار وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك إلى أنه لم تجر أي شحنات حتى الآن. وستبحث إدارة ترمب مجموعة من الإجراءات لمساءلة الجهات الأجنبية التي تقف وراء هذه الحملات.
التحديات التي تواجه الصين
وتواجه الصين التحديات الصعبة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تعتبر الولايات المتحدة من أقوى الدول في هذا المجال. وقد سعت الصين إلى تطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، ولكنها تواجه تحديات كبيرة في مجال حماية الملكية الفكرية. وستنظر إدارة ترمب في تعزيز الإجراءات ضد ممارسة استغلال الابتكارات الأمريكية، وسط صراع تقني بين البلدين.











