شرف أوروبا أمام الشرق الأوسط: إسبانيا ترفع صوتها في مواجهة الحروب الإجرامية

شرف أوروبا أمام الشرق الأوسط
إسبانيا ترفع صوتها في مواجهة الحروب الإجرامية
في مواجهة المحاولات اليائسة للاتحاد الأوروبي للحفاظ على التحالف العابر للأطلسي مع واشنطن، تعمل إسبانيا بذكاء على تكييف سياساتها مع النظام متعدد الأقطاب الآخذ في البزوغ. وتستعيد شرف أوروبا أمام الشرق الأوسط بمواقفها المتواضعة تجاه الحروب الإجرامية في المنطقة.
موقف إسبانيا: مواجهة الصمت والتواطؤ
في حين تعتبر ألمانيا أن الدعم غير المشروط لإسرائيل ولمشروعها الاستعماري هو "مسألة أمن قومي" (مسألة دولة عليا)، وتفضل دول أخرى الركون إلى صمت متواطئ إزاء الإبادة الجماعية في غزة، أو العدوان السافر على إيران، ولبنان؛ تميزت إسبانيا بإدانتها القوية والعلنية للحروب الإجرامية التي يشنها ترمب ونتنياهو في منطقة الشرق الأوسط.
السياسة الخارجية الإسبانية: التأكيد على الحقوق الفلسطينية
وتنسجم هذا الموقف تماما مع المبادئ الراسخة للسياسة الخارجية الإسبانية تجاه المنطقة؛ وهي السياسة التي تطالب بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة على الأراضي المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين.
حكومة إسبانيا: إدانة جرائم الحرب والانتهاكات ضد الإنسانية
وأمام جرائم الحرب والانتهاكات ضد الإنسانية المتكررة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، طالبت الحكومة الإسبانية بتعليق اتفاقية الشراكة المبرمة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي. بل وذهبت مدريد إلى أبعد من ذلك بمطالبتها الصريحة بفرض عقوبات على الدولة العبرية.
الاعتراف الدولي برسائل الحكومة الإسبانية
وفي هذا السياق، أقر رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، دومينيك دو فيلبان، في مناسبات عدة بأن "إسبانيا، وليست فرنسا، هي من تنقذ شرف أوروبا في الشرق الأوسط".
التكيف مع عالم متعدد الأقطاب والتوجه إلى الجنوب
وأمام تدهور العلاقات الثنائية مع واشنطن، اختار سانشيز الرهان على تعزيز الروابط مع الصين، وهي الدولة التي أجرى زيارة إليها الأسبوع الماضي.
ويشهد النظام العالمي تحولات تكتونية عميقة، وتتغير الهياكل السياسية والاقتصادية، ويتحول مركز القوة من اتجاه إلى آخر. وتتغير طبيعة الصراع الإقليمي والقومي، ويتغير نمط التفاعل بين الدول.
الآثار الإيجابية للسياسات الإسبانية
وتتجلى هذه التحولات في تحول إسبانيا نحو سياسات متباينة، وعلى رأسها السياسة الخارجية. وتتجلى هذه السياسات في مواقف الحكومة الإسبانية تجاه الحروب الإجرامية في الشرق الأوسط.
أين يتجه العالم؟
وتسير السياسات الخارجية الإسبانية في مواجهة تدهور العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتحول إسبانيا نحو سياسات متباينة، وعلى رأسها السياسة الخارجية.
استراتيجية إسبانيا: التكيف مع عالم متعدد الأقطاب
وتتجلى استراتيجية إسبانيا في مواجهة تدهور العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتحول إسبانيا نحو سياسات متباينة، وعلى رأسها السياسة الخارجية.
الآثار الإيجابية للسياسات الإسبانية
وتتجلى هذه التحولات في تحول إسبانيا نحو سياسات متباينة، وعلى رأسها السياسة الخارجية. وتتجلى هذه السياسات في مواقف الحكومة الإسبانية تجاه الحروب الإجرامية في الشرق الأوسط.
أين يتجه العالم؟
وتسير السياسات الخارجية الإسبانية في مواجهة تدهور العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتحول إسبانيا نحو سياسات متباينة، وعلى رأسها السياسة الخارجية.











