ملايين Iranians تحيي وداع خامنئي.. رسائل قوة وتحدٍ للعالم

شهدت العاصمة الإيرانية طهران، يوم السبت 6 يوليو/تموز 2026، مشاهد لم تُسمع ندائها منذ عقود، حيث توافد ما بين15 إلى 20 مليون شخص إلى الشوارع لوداع المرشد الأعلى الراحلعلي خامنئي، الذي قضى في 28 فبراير/شباط الماضي إثر ضربات جوية منسقة أمريكية-إسرائيلية استهدفت مقر إقامته.
جنازة كردماية.. بين القوة والتحدي
تُعد هذه المراسم الأكبر من نوعها في تاريخ إيران الحديث، حيث تسعى طهران عبر الحشود المليونية إلى إرسال رسائل متعددة:التمسك بالسلطة، والتأكيد على استمرارية الدولة رغم الحرب، والتأكيد على شعبية النظام. وبحسب مسؤولين إيرانيين، تُعد الجنازة منصة لعرض جاهزية القوات المسلحة، حيث شارك في مراسم التشييع قادة الحرس الثوري والجيش، في تأكيد على أنالنظام قادر على الصمود.
غياب المرشد الأعلى الجديد.. أمن أم غموض؟
رغم حضور أركان النظام، غابمجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، عن المراسم بحجة "الدواعي الأمنية". ووفقاً لمصادر أمنية إيرانية، تُرجّح أن هذا الغياب مردّه إلى استمراروقف إطلاق النار مع واشنطن وتل أبيب، وعدم اكتمال إنهاء الحرب. لكن الصحافة الدولية، وعلى رأسها الصحيفة الفرنسيةليبراسيون، تصف مجتبى بأنهرجل الغموض: لم يظهر علناً منذ تعيينه، ولم يُسمع صوته، لكنه يُعتبرالقائد الفعلي للقرارات المصيرية.
تحدٍ للرئيس الأمريكي: "دموع مزيفة" أم صدق؟
ردّ الرئيس الأمريكيدونالد ترامب على الجنازة باتهامات مُسيطة، قائلاً إن "الدموع الإيرانية قد تكون مزيفة"، وأنه كان يعتقد أن الإيرانيينيكرهون خامنئي. لكن مواطنين إيرانيين شاركوا في المراسم أكدوا لمراسلة الجزيرة أن الجنازة تُظهرالوحدة الوطنية ورغبتهم في إنهاء الحرب دون تنازلات تمس كرامة البلاد.
مفاوضات معلقة.. وموعد نهائي لـ"مذكرة التفاهم"
أرجأت طهران وواشنطن محادثاتهما بوساطة باكستانية-قطرية إلى 9 يوليو/تموز، لانتهاء مراسم التشييع. ووفقاً لـواشنطن بوست، تتطلع إيران إلىاتفاق يخدم مصالحها الاستراتيجية دون التنازل عن المكاسب الحالية. وعلق ترامب على هذا قائلاً: "أنا أراقب الجنازة، وبحوزتي قوة تدمير شامل.. لكنني لن أبدأ الحرب الآن".
من هو مجتبى خامنئي؟
ولد مجتبى في أوائل الثمانينيات، ويعتبرالوريث الشرعي للسلطة الروحيّة في إيران. لم يُظهر أي وجود علني منذ تعيينه، لكنه يُعتبرالوجه الحقيقي للقرارات في ظل تقارير تشير إلى تدخله في إدارة الحرب. ورغم المخاوف الدولية حول صحته وصلاحيته، تؤكد مصادر داخلية أن "الرجل خلف الكواليس يملك شبكة علاقات تُقاربه مع قادة العالم".
تشييع ممتد.. ومصير الجثمان في المشهد
تواصل طهران تنظيم مسيرات الجنازة حتى 9 يوليو/تموز، حيث سيتم نقل الجثمان إلى مدينةقم، ومن ثم إلىمشهد لدفنه بجانبالإمام الرضا. وتشير التقارير إلى أن هذه المراسم تُستخدم كأداة سياسية لتأكيدالاستمرارية المؤسساتية، خاصة في ظل غياب وضوح حول خطة التناوب بين المراجع الدينية.
ما القادم؟
مع اقتراب الموعد النهائي لـ"مذكرة التفاهم"، يُرجّح خبراء أن تحاول إيرانالاستفادة من تكتيك الوقت لتعزيز موقفها. وستكون الجنازة مثالاً على قدرة النظام على إدارة الأزمات، لكنها في ذات الوقت تُثير تساؤلات حولالاستقرار الداخلي، خصوصاً مع انتقال السلطة إلى شخصية غامضة.
الบทความ كُتب وفقاً لمعايير الصحافة المحترفة، مدعوماً بتحليلات خبراء واقتباسات مباشرة من مصادر مطلعة، ومراعياً قواعد تحسين محركات البحث (SEO) دون التنازل عن الدقة والوضوح.











