---
slug: "gp9diu"
title: "ترمب: إيران تسعى للتوصل لاتفاق ولا تملك خيارات أخرى"
excerpt: "أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران تسعى للتوصل لاتفاق مع واشنطن، في ظل مؤشرات على تقدم في المفاوضات. وتشير التقارير إلى دور باكستان في جسر الهوة بين الجانبين."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a7c5dedf479f1281.webp"
readTime: 3
---

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الجمعة، أن إيران ترغب في إبرام صفقة مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن طهران "لا تملك خياراً آخر" سوى التوصل إلى تسوية. جاءت التصريحات في حديث له خلال تنصيب الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي كيفين وارش، حيث أعاد تأكيد موقفه المعارض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، مضيفاً: "سنرى ما ستؤول إليه الأمور".  

### **ترمب يربط الملف الإيراني بـ"النموذج الفنزويلي"**  
أشار ترمب إلى أن سياسة بلاده تجاه إيران تشبه ما فعلته في فنزويلا، متهماً إيران بتفضيل التفاوض رغم التهديدات العسكرية المتكررة. وكرر التهديدات الصادرة منذ إعلان الهدنة في أبريل/نيسان 2026، حيث حذر من تنفيذ ضربات جديدة إذا لم تتنازل طهران عن برنامجها النووي. وفي سياق التصعيد العسكري، أعلن عن ميزانية عسكرية قياسية تبلغ 1.5 تريليون دولار لعام 2027، مع تأكيد أن "الجيش الأمريكي هو الأقوى في العالم".  

### **تقدم في المفاوضات أم تأخير؟**  
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعرب عن وجود "تقدم" في المفاوضات، لكنه حذر من أن الملف لا يزال في أطواره الأولى. أكد أن الأولوية للتوصل إلى اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز وتخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم، مع التأكيد على وجوب وجود "خطة بديلة" إذا رفضت طهران الشروط الأمريكية. وربط روبيو فعالية مبادرة فرنسا وبريطانيا بتحقيق وقف لإطلاق النار، موضحاً أن الحلف الأطلسي لم يطلب دعماً مباشراً في إدارة أزمات الممر المائي.  

### **باكستان تلعب دور الوسيط**  
في ظل التصعيد، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران ضمن جهود تبذلها إسلام آباد لجسر الهوة بين واشنطن وطهران. وقال مصدر باكستاني لـ"الجزيرة" إن بلاده "تفاءل بالتوصل لتفاهم مرحلي"، بينما حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية من أن زيارة منير لا تعني انتهاء المفاوضات. من جانبه، ذكر موقع "أكسيوس" أن الوسطاء يعملون على وضع اللمسات النهائية لخطاب نوايا يشمل اتفاقاً أولياً ينهي الحرب، مع مفاوضات إضافية تستمر 30 يوماً لتحديد إطار أوسع.  

### **النقاط الخلافية: اليورانيوم والمضيق**  
الجهود الدبلوماسية تركز على تسوية ملفين رئيسيين: مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني المقدر بـ400 كيلوجرام بنسبة 60%، وفتح مضيق هرمز. طلب ترمب تسليم المخزون إلى واشنطن، وهو ما رفضته طهران، لكن روسيا عرضت نقله إلى موسكو كحل وسط. وكشفت وكالة "فارس" الإيرانية أن الخلاف ما زال حاداً، مع تهديدات متكررة من الطرفين.  

### **الخطوات المقبلة**  
من المنتظر أن يبحث رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال زيارته للصين غداً مبادرة مشتركة لإنهاء الحرب. في المقابل، تستمر الضغوط الأمريكية على إيران، مع تأكيد ترمب أن "الحل العسكري لا يزال على الطاولة" إذا فشلت المفاوضات. وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن إسلام آباد تخطط لعقد جولة جديدة من المحادثات في منتصف مايو/أيار، تشمل ممثلي واشنطن وطهران مباشرة.  

التطورات تُظهر تذبذباً في تقييمات الطرفين، حيث يرى المراقبون أن التوتر قد يتفاقم إذا لم تُحسم الملفات الخلافية في الأيام القادمة.
