الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

زفاف جماعي يجمع 150 عروساً وعريساً في شمال غزة

·2 دقيقة قراءة
زفاف جماعي يجمع 150 عروساً وعريساً في شمال غزة

زفاف جماعي يجمع 150 عروساً وعريساً في شمال غزة

شهد شمال قطاع غزة أول زفاف جماعي منذ بداية الحرب، حيث تزوج150 عروساً وعريساً من سكان المناطق التي تعرضت للتدمير والتهجير القسري في مخيم جباليا، في رسالة صمود وتحد وإصرار على مواصلة الحياة.

خلفية الحدث

أقيم الزفاف في مخيم جباليا، حيث تجمع العرسان وأهاليهم في الشوارع، وسط عزف النايات وقرع الطبول، وانتظموا في مسيرة احتفالية جابت الأحياء المدمرة، لتصل إلى قاعة أفراح كبيرة نُصبت خصيصا لهذه المناسبة. وتزين العرسان بالكوفية الفلسطينية، بينما ارتدت العرائس الملابس التقليدية الغزاوية في لفتة تؤكد تمسكهم بالهوية الوطنية رغم الظروف القاسية.

تصريحات العرسان

عبّر أحد الشيوخ المشاركين في ترتيبات المناسبة عن معنى هذا الكرنفال، قائلا إنه تأكيد على التمسك بهذه الأرض رغم كل شيء، وأن الزواج سنة نبوية لا بد من إقامتها حتى في أحلك الظروف. وقال أحد العرسان إنه فقد200 فرد من عائلته منذ بداية الحرب بين شهيد ومفقود، مما يجعل هذا الفرح محملا بجراح عميقة.

رسالة الزفاف الجماعي

يعكس هذا الزفاف الجماعي تحديا صارخا للاحتلال وللظروف الإنسانية الكارثية، حيث يخرج الفلسطينيون من دوامة الفقدان والدمار ليؤكدوا أن الحياة تستمر. ويحمل هذا العرس الجماعي رسالة مزدوجة، الأولى إلى العالم أجمع أن غزة عصية على الانكسار، والثانية إلى الأهالي أنفسهم أن الفرح والأمل يمكن أن ينبتا من رحم الحزن والخراب.

التأثير على السكان

أظهرت إحصاءات حكومية فلسطينية في20 يونيو الجاري أن الحرب تسببت في تدمير أكثر من70% من الوحدات السكنية في شمال غزة، مع تهجير كامل لسكان عدة بلدات وقرى، في وقت يواصل فيه الاحتلال منع عودة النازحين إلى منازلهم تحت ذرائع أمنية. ورغم هذه الظروف القاسية، يواصل الفلسطينيون تنظيم فعاليات اجتماعية وإنسانية، مثل الأعراس الجماعية لتأكيد تمسكهم بالحياة وإعادة بناء نسيجهم الاجتماعي.

المستقبل

يتساءل الكثير عن المستقبل وما سيحضره للأهالي في شمال غزة، ولكن مع استمرار هذه الفعاليات الاجتماعية والإنسانية، يبدو أن الأمل لا يزال حياً في قلوب الفلسطينيين، وسيبقى هذا الزفاف الجماعي محفورا في ذاكرة شمال غزة، كدليل على أن الفرح أقوى من القصف، وأن الحياة أقوى من الموت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد