---
slug: "go6j2p"
title: "دعوى قضائية بقيمة مليار دولار.. إيراني يهاجم الفيفا بسبب إقصاء منتخب بلاده من كأس العالم"
excerpt: "رفع دعوى قضائية غير مسبوقة ضد الفيفا لتعويض 91 مليون إيراني بقيمة مليار دولار.. السبب: قرار التحكيم التلفزيوني الذي حرّم إيران من التأهل في كأس العالم 2026."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/f8a705d880684c19.webp"
readTime: 3
---

في أول دعوى قضائية من نوعها في تاريخ البطولات العالمية، تقدّم لطف الله أفراسيابي، المستشار السابق لفريق المفاوضات النووية الإيراني والمقيم في الولايات المتحدة، بشكوى رسمية أمام محكمة اتحادية في بوسطن ضد **الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"** ورئيسه **جياني إنفانتينو**، مطالباً باسترداد مليار دولار كتعويض عن إقصاء منتخب إيران من مونديال 2026.  

الدعوى، التي وصفها أفراسيابي بأنها "ممثلة لنحو 91 مليون إيراني وإيراني-أمريكي"، تستند إلى ما وصفه بـ"التمييز الصارخ" في اتخاذ قرارات التحكيم التلفزيوني خلال مباراة حاسمة أمام مصر، والتي انتهت بالتعادل 1-1 بعد إلغاء هدف الفوز الإيراني في الدقيقة 89. يرى المدعي أن هذا القرار **الذي اعتبره "خاطئًا ومُعدًّا مسبقًا"** تسبّب في "صدمة نفسية واقتصادية" لليون من المشجعين، ووصف مطالبته المالية بأنها "سخية جدًا".  

### الخلفيات: أزمات المنظمين والتجهيزات  
القضية تجاوزت حدود الملعب، حيث أكّد قائد المنتخب الإيراني **مهدي طارمي** أن المنظمة شهدت "كارثة" من بدايتها، بما في ذلك نقص الطواقم اللوجستية والاستشفائية بسبب أزمات التأشيرات. وفقاً لطارمي، زار إنفانتينو غرفة الملابس ووعَد بحل المشكلات، لكن "لم يتغير أي شيء". كما اضطر الفريق لنقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا إلى **تيخوانا المكسيكية** بسبب قيود وزارة الخارجية الأمريكية، ما أثقل اللاعبين بـ"تنقّلات مستمرة عبر الحدود".  

### اتهامات التمييز والمعاملة غير العادلة  
أفراسيابي، الذي سبق أن وُجهت إليه اتهامات بالعمل كـ"عميل غير مسجّل" لإيران قبل أن يحصل على عفو رئاسي من الرئيس السابق جو بايدن، اعتبر أن الفيفا فشل في الالتزام بمبدأ المساواة، قائلاً: "عندما تُعامل فريقاً كإرهابي محتمل، فإنك تفعل ذلك أيضاً مع من يدعمونه". وشدد على أن مثل هذا القرار لن يُتخذ ضد منتخب أوروبي، داعياً إلى محاسبة الفيفا على "العنصرية والمعاملة غير الإنسانية".  

### الصعوبات اللوجستية والتنظيمية  
المدرب **أمير قلعة نويي** وصف فريقه بأنه "أكثر فرق كأس العالم ظلماً"، مشدداً على أن المعاناة بدأت قبل انطلاق البطولة. أشار إلى أن الوفد الإيراني عُلّقت تأشيرات 11 عضواً من أعضائه، ما اضطرهم للتنقّل عبر الحدود بانتظار كل مباراة. وأضاف: "لم يسمح لنا بالقدوم قبل أسبوعين، ولا حتى قبل يومين من المباريات... كل هذا أثر على أدائنا، خاصة مع الحرب المستمرة في وطننا".  

### مصير الدعوى ورد الفيفا  
الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يصدر تعليقاً رسمياً على القضية حتى الآن، لكن أفراسيابي لديه 60 يوماً لإخطار الفيفا بشكل رسمي عبر مكاتبهم في ميامي. وفي حال نجاح الدعوى، سيخصص جزءاً من التعويضات لدعم برامج الرياضة الشبابية في إيران، مما قد يُعد سابقة قانونية في التعامل مع القرارات الرياضية من منظور قانوني عالمي.  

القضية، التي تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، قد تُغيّر قواعد التعامل مع الأزمات التنظيمية والتحكيمية في المستقبل، خاصة مع تصاعد احتجاجات فرق من دول أخرى حول العالم حول المعاملة غير العادلة.
