---
slug: "gn2afe"
title: "سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعاقب صحفيين فلسطينيين بابعادهم عن المسجد الأقصى"
excerpt: "يُجدد الاحتلال الإسرائيلي تعقبه لصحفيين فلسطينيين بابعادهم عن المسجد الأقصى، وهو انتهاك يُعد معتدلاً في سياق استهداف الصحفيين في القدس، ويُشير إلى تدهور الوضع في المدينة بعد اقتحام أكثر من 4 آلاف مستوطن للمسجد."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/83053c22a58cda76.webp"
readTime: 2
---

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلية إبعاد صحفيين فلسطينيين عن المسجد الأقصى، في إطار انتهاكات كثيرة للشعب الفلسطيني والصحفيين، في إضافة جديدة إلى قائمة الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون في القدس. وفقًا لمصادر محلية، تم إبعاد صحفيين فلسطينيين اثنين عن المسجد الأقصى، بعد اعتقالهما من داخل المسجد خلال صلاة عيد الأضحى، وقد تم تسليمهم قرارات بالإبعاد، قابلة للتمدد لمدة 6 أشهر.

وقال الصحفي المقدسي سيف القواسمي إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلته من داخل المسجد الأقصى، قبل صلاة عيد الأضحى، وأخذته إلى منطقة حائط البراق، حيث تم تسليمه قرارًا بالإبعاد، ثم الإفراج عنه، وبعدها تسليمه قرارًا رسميًا بالإبعاد، كما تم استدعاؤه للتحقيق اليوم، ثم قرار إعادة التحقيق الأسبوع المقبل. وذكر القواسمي أن قرار الإبعاد عادة ما يكون لمدة أسبوع، ويتم تمديده إلى فترات قد تصل إلى 6 أشهر، وهو ما يُعد انتهاكًا لحرية الصحفيين في أداء مهامهم.

ومما يُضيف إلى انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلية لحرية الصحفيين، أن القواسمي قد سبق أن عانى من هذا النوع من الاعتقالات، حيث يُقدر عدد مرات إبعاده عن المسجد الأقصى إلى أكثر من عشر مرات، ويؤكد أن وجوده في المسجد الأقصى هو حق طبيعي له، ويقتصر على أداء الصلاة والعبادة وممارسة عمله الصحفي.

وكما اعتقلت سلطات الاحتلال الموظف السابق في دائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، وأصدرت قرارًا بالإبعاد عنه لمدة أسبوع، قابلا للتمديد لمدة 6 أشهر. وفقًا لمصادر فلسطينية في القدس، يُعد هذا الاعتقال جزءً من استهداف الصحفيين في المسجد الأقصى والقدس، بعد أن رصدت محافظة القدس في أبريل/نيسان 95 قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، في إطار استهداف كثيف للشعب الفلسطيني والصحفيين.

ويُشير إلى أن هذا التصرف يُعد انتهاكًا لحرية الصحفيين في أداء مهامهم، وتعسفًا من سلطات الاحتلال الإسرائيلية في تدهور الوضع في القدس، بعد اقتحام أكثر من 4 آلاف مستوطن للمسجد الأقصى. وقد أيدت مصادر فلسطينية في القدس أن هذه التصرفات تهدف إلى تضييق الخناق على الصحفيين، وتحجيم حرية الصحفيين في أداء مهامهم.

ويُعتبر هذا الاعتقال جزءًا من سياسات الاحتلال الإسرائيلي في تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني، وتحجيم حرية الصحفيين في أداء مهامهم، ويُشير إلى تدهور الوضع في القدس بعد اقتحام الكثيرون للمسجد الأقصى.
