الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

فرنسا وروسيا في حرب باردة على ثروات مدغشقر

·2 دقيقة قراءة
فرنسا وروسيا في حرب باردة على ثروات مدغشقر

META_EXCERت: تشهد مدغشقر صراعا محتدما على النفوذ بين فرنسا وروسيا، حيث تسعى السلطات الانتقالية لتغيير موازين القوى بعد سنوات من الهيمنة الفرنسية، فاتحة الأبواب لموسكو في قطاعات الأمن والموارد الإستراتيجية.

حرب باردة على ثروات مدغشقر

تتشابه مدغشقر في العديد من الجوانب مع العديد من الدول الأفريقية، إلا أنها تختلف بدرجة هائلة في مجال الهيمنة والسيادة التي يمتلكها فرنسا على الجزيرة. فعلى الرغم من أن الزائر لمدغشقر يرى أثر فرنسا في كل مكان؛ من العمارة والسيارات إلى المدارس والشركات، إلا أن هذا المشهد التقليدي يواجه اليوم منافسة شرسة.

السلطة الانتقالية وتحولها نحو روسيا

في 2025، شهدت مدغشقر توترات سياسية كبيرة واحتجاجات واسعة قادتها المعارضة ضد الرئيس أندري راجولينا، خاصة بعد الكشف عن حصوله على الجنسية الفرنسية، مما أثار جدلا حول شرعية حكمه وترشحه لولاية جديدة. بعد ذلك، أعلنت السلطات الجديدة في مدغشقر إسقاط الجنسية عن الرئيس السابق أندري راجولينا، في خطوة وُصفت بأنها ضربة قاصمة لمسيرته السياسية.

الحضور الروسي في الجانب الأمني

تجلى الحضور الروسي بشكل ملموس في الجانب الأمني، حيث كشفت مصادر أن كبار المسؤولين في السلطة الانتقالية باتوا يعتمدون على حراسة روسية من قوات "أفريكا كوربس" (المعروفة سابقا بفاغنر). وفي هذا السياق، يتحدث رئيس الجمعية الوطنية سيتيني رانجيانا سولونييكو الذي يُنظر إليه كحليف قوي لموسكو، موضحا طبيعة العلاقة مع فرنسا بقوله: "تاريخنا مع فرنسا فيه صعود ونزول، لكننا لسنا محكومين بالتاريخ".

الاقتصاد والمنافسة الدولية

على الصعيد الاقتصادي، لا تزال فرنسا تتصدر بحجم تبادل تجاري يضاعف نظيره الروسي، لكن روسيا تضع عينيها على قطاع استخراج المعادن الواعد. يرى الصحافي الاقتصادي تسيريسوا راكوتوندرافوافي أن ما يحدث هو تطور منطقي للتاريخ، مضيفا أن سعي الدول المسلحة لتوسيع طموحاتها بعد كل تحول جيوسياسي عالمي هو أمر متوقع، واصفا إياها بـ "الحروب الجيدة" إذا ما أُحسنت إدارتها.

تحديات مدغشقر

تجد مدغشقر نفسها اليوم أمام فرصة لترسيخ سياسة الانفتاح، فبينما تحاول فرنسا الحفاظ على نفوذها المتبقي، تسعى روسيا لاستغلال موقع الجزيرة الإستراتيجي في المحيط الهندي لتعزيز حضورها الأفريقي، فيما يبقى التحدي الأكبر للسلطات المحلية هو تقديم مصلحة المواطن فوق كل اعتبار في هذه المنافسة الدولية المحمومة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا
أخبار عامة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا

١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلع حريق في قاعدة واينرايت العسكرية بألبرتا مساء السبت، أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد غير محدد من العشرات، ولا يزال سبب الحريق غير معروف، كما أدى إلى إلغاء التصويت المبكر في المقاطعة.

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد