أزمة جديدة تهدد مونديال كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية

تصاعدت الجدل حول بطولة كأس العالم 2026 في ولاية نيوجيرسي الأمريكية بعد أن اتهمت بعض السلطات المحلية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بترويج بطولة كأس العالم تحت شعار "كأس العالم في نيويورك"، رغم أن المباريات ستُعقيم فعليًا داخل أراضي نيوجيرسي.
حسناً ما سبق أن عبّر عدد من السياسيين المحليين عن استيائهم من الطريقة التي يروّج بها الاتحاد الدولي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 2026، مشيرين إلى أن إنفاق 26 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب لدعم ترويج لا يعكس الواقع الجغرافي يُعد "إساءة لاستخدام الموارد العامة".
وحثت السلطات المحلية على إعادة النظر في الخطاب الدعائي لضمان تمثيل عادل لكل مدينة تستضيف مباريات المونديال، وتفادي أي خلافات سياسية قد تُلقي بظلالها على الحدث الرياضي الأضخم في العالم. ويرى مراقبون أن الجدل الدائر حول الهوية التسويقية للبطولة يعكس حساسية التوازن بين المدن المستضيفة، في ظل استثمارات ضخمة في البنية التحتية وحملات الترويج.
وتُتوقع أن يتسبب هذا الخلاف في توتر بين السلطات المحلية والجهات المنظمة، خصوصًا أن ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي سيستضيف عددًا من أبرز مباريات البطولة، بما في ذلك المباراة النهائية.
تأتي هذه الأزمة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة، بالشراكة مع كندا والمكسيك، إلى تقديم نسخة استثنائية من المونديال بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في التاريخ.
وقد يشكل هذا الجدل تحديًا كبيرًا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إطار تحضيراتها لاستضافة المونديال، خصوصًا أن البطولة ستكون أول منافسة عالمية تستضيفها الولايات المتحدة منذ عام 1994.
ويُعتبر هذا الجدل أولى علامات تحديات محتملة التي قد تواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إطار تنظيم البطولة، ويرى بعض المراقبين أن هذا الجدل يمكن أن يثير مشاعر السلبيات لدى الزوار، ويساهم في تقييمات عدم الرضا عن البطولة.
وقد حثت بعض السلطات المحلية على النظر في إمكانية تغيير شعار البطولة إلى "كأس العالم في نيوجيرسي" لتعكس واقع الحال، وتجنب أي سوء تفسير للمشهد الإعلامي.
ويُعتبر هذا التغيير هو الحل الأسهل والأسرع في حل الأزمة، ويساهم في إرضاء السلطات المحلية عن الحكومة الأمريكية.











