---
slug: "ggwjdf"
title: "نفاد أدوية السرطان في غزة يهدد حياة 4 آلاف مريض"
excerpt: "تتفاقم معاناة 4000 مريض سرطان في قطاع غزة جراء نفاد 66% من مخزون الأدوية.. الحصار يحول المستشفيات إلى جحيم ويتهم الاحتلال بالقتل البطيء"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0921f7f5a84af57e.webp"
readTime: 3
---

يواجه أكثر من **4000 مريض سرطان** في قطاع غزة خطر الموت المباشر جراء نفاد **66% من مخزون أدوية السرطان** في المستشفيات، في ظل تعنت إسرائيلي بشأن فتح المعابر لدخول المساعدات الطبية. وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن الوضع الصحي والإنساني لمرضى السرطان وصل إلى "مرحلة تفاقم كارثي"، مع توقف أكثر من نصف مخزون الأدوية في مستودعات القطاع.  

### المستشفيات تتحول إلى جحيم.. طوابير بلا أمل  
في مركز غزة للسرطان بمدينة خان يونس، حيث تُسجَّل حالات الوفاة بانتظام، لا توجد أسرة فارغة، وطوابير المتواجدين تنتظر دورها دون أمل. أكدت وزارة الصحة أن **ثلثي المرضى المُحتجين على العلاج المناعي والإشعاعي** يعيشون على أمل تحسن الأوضاع، بينما يُحرم الآخرون من حتى أبسط المضادات الحيوية.  

تقول زوجة أحد المرضى، وهي تجلس في زاوية القسم: "زوجي خضع لثلاث جلسات كيماوية فقط. بعد عملية استئصال البنكرياس، يحتاج إلى علاج يومي للسرطان والكلى، لكن الحصار يمنع دخول حتى المكونات الأساسية. نحن محاصرة، ولا نستطيع حتى نقله إلى مستشفيات خارج القطاع". تضيف: "الحصار يقتل ببطء، ولا أحد يحرك ساكناً".  

### مرضى منسيون: "لا نريد إلا أن يُسمَّح بدخول الأدوية"  
يُضيف **فرج محمد عبد القادر عبد العال**، مريض سرطان منذ خمس سنوات: "منذ سبتمبر 2024، لم أتلقَّ أي جرعة علاج. نحن هنا مُهمَلُون، ولا أحد يهتم بنا. أطالب منظمة الصحة العالمية وجميع الهيئات الدولية أن تضغط لفتح المعابر ودخول الأدوية". يُضيف: "الحصار يُشبه القتل البطيء، ونحن محاصرُون في كرب يفوق الوصف".  

يؤكد الدكتور **صالح شيخ العيد**، رئيس قسم الأورام بمركز غزة للسرطان، أن "الوضع الطبي يتدهور يومياً. لدينا 40% من الأدوية الأساسية في مخزوننا، لكنها غير كافية لعلاج الحالات البسيطة، فما بالك عن الحالات المتقدمة". يُضيف: "بعض الأدوية وصلت إلى **الصفر التام** في المستودعات، والمعابر مغلقة، والمرضى معاقَلون من السفر. نحن الآن نُعالج بجرعات تُساعد على الصمود مؤقتاً، لكنها لا تُوقف تقدُّم المرض".  

### البروتوكولات الطبية تُلغَى.. والمسكنات تُصبح فاشلة  
يُشرح شيخ العيد أن البروتوكولات العلاجية الحالية تعتمد على **الكيماوية التقليدية** فقط، لأن الأجهزة الطبية الحديثة مفقودة. "نُعطي المرضى المسكنات التي توقف الألم مؤقتاً، لكنها تفقد فعاليتها في المراحل المتقدمة". يُضيف: "حتى هذه المسكنات تُواجه نقصاً حاداً، مما يعني أن المرضى لا يحصلون على أي دعم طبي جدي".  

### استغاثة عربية وإسلامية: "العالم يتجاهل مأساتنا"  
يُطالب الدكتور شيخ العيد المجتمع الدولي بالتدخل العاجل: "إذا استمر الحصار على ما هو عليه، فإن آلاف المرضى سيموتون خلال الأسابيع المقبلة. نحن بحاجة إلى دعم فوري لفتح المعابر ودخول الأدوية المناعية والأجهزة الطبية". يُضيف: "العالم يشاهد ما يجري، لكن لا أحد يتحرك. نحن بحاجة إلى صرخة إنسانية تُخلِّصنا من هذه المأساة".  

### توقعات مُخيفة: 2000 وفاة خلال الشهور القادمة  
في تحليل ميداني أجراه فريق الجزيرة نت، أظهرت الأرقام أن 2000 مريض سرطان على الأقل سيتعرضون للوفاة في غضون الثلاثة أشهر القادمة إذا لم تُفتح المعابر. وبحسب وزارة الصحة، فإن 70% من المرضى في مراحل متقدمة لا يحصلون على العلاج منذ أكثر من عام، مما يزيد من احتمال الوفاة.  

يُشير التقرير إلى أن الوضع الإنساني في غزة لم يُسجَّل له مثيل، خاصة مع تردي الخدمات الطبية والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، مما يُهدِّد حفظ الأدوية المبردة. وبحسب شهادات المرضى، فإن بعض العلاجات تُعاد من المعابر بسبب نقص التغليف أو بسبب التأخير في الإجراءات.  

### مناشدات عربية ودولية: "الحصار جريمة إنسانية"  
في تصريحات متلفزة، دعت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى "اتخاذ خطوات فورية لوقف الحصار ودخول المساعدات الطبية". أعربت عن "القلق البالغ" بشأن تفاقم الأوضاع في غزة، ودعت جميع الأطراف إلى "احتر
