---
slug: "gght35"
title: "الصين تحذر من إجراءات مضادة ضد خطة \"صُنع في أوروبا"
excerpt: "الصين تهدد بالرد على خطة الاتحاد الأوروبي لدعم الصناعات المحلية، معتبرة أنها تمييزية وتضر بشركاتها."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d5eb701ec7fe7874.webp"
readTime: 2
---

## الصين تهدد بالرد على خطة "صُنع في أوروبا"

لوّحت الصين بإجراءات مضادة ضد **الاتحاد الأوروبي** إذا أقر خطة "**صُنع في أوروبا**"، معتبرة أنها تمييزية وتضر بشركاتها، وسط تصاعد التوترات التجارية في قطاعات **الطاقة** و**السيارات**.

## تحذير من وزارة التجارة الصينية

انتقدت **وزارة التجارة الصينية** بشدة **الاتحاد الأوروبي**، مهددة باتخاذ إجراءات مضادة إذا مضى قدما في إقرار خطة "**صُنع في أوروبا**" التي تستهدف دعم الصناعات المحلية في مواجهة المنافسة الخارجية. ووصفت الوزارة المقترح الأوروبي بأنه "**تمييز ممنهج**" يفرض قيودا على الشركات الأجنبية ويمنح أفضلية غير عادلة للشركات الأوروبية.

## تأثيرات على الشركات الصينية

وأكدت الصين أن التشريع قد ينتهك مبادئ أساسية، بما في ذلك **مبدأ الدولة الأكثر رعاية** و**مبدأ المعاملة الوطنية**. وأشارت بكين إلى أنه يشكل تمييزا ضد **المستثمرين الصينيين**، وسيؤدي إلى إبطاء **التحول الأخضر** للاتحاد الأوروبي وتقويض **المنافسة العادلة** في سوقه.

## رد فعل الشركات الأوروبية

وفي المقابل، دافعت **شركات أوروبية** عن الخطة، معتبرة أنها ضرورية لمواجهة ما تصفه بال**منافسة غير العادلة** من الشركات الصينية المدعومة حكوميا، في وقت تسعى فيه أوروبا للحفاظ على **صناعاتها الإستراتيجية**.

## تصاعد التوترات التجارية

ويشمل المقترح الأوروبي قطاعات حيوية مثل **السيارات الكهربائية** و**الطاقة النظيفة** و**الصلب**، في إطار مساعي **بروكسل** لتعزيز **التنافسية الصناعية** وحماية **الوظائف**. لكن بكين اعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل تحولا نحو **الحمائية التجارية**، محذرة من تداعياتها على **التعاون الاقتصادي** بين الجانبين.

## إجراءات مضادة

وحذرت **وزارة التجارة الصينية** من أنها "لن يكون أمامها خيار سوى اتخاذ إجراءات مضادة" إذا أُقر التشريع وألحق ضررا بالشركات الصينية، في إشارة إلى احتمال تصاعد **النزاع التجاري** بين الطرفين.

## مستقبل العلاقات الاقتصادية

وفي ظل هذه التطورات، يبقى مستقبل **العلاقات الاقتصادية** بين الصين والاتحاد الأوروبي غير مؤكد، وسط مخاوف من تصاعد التوترات التجارية وتأثيراتها على **الاقتصاد العالمي**. وستظل الصين والاتحاد الأوروبي في حالة تأهب، انتظارا لما ستسفر عنه التطورات المقبلة.
