---
slug: "gavli5"
title: "الهدنة الهشة.. خمسة عوامل قد تدفع واشنطن وطهران لتصعيد جديد"
excerpt: "خلف الهدوء النسبي في الملف الإيراني، تتراكم أزمات معقدة.. تقرير تحليلي يكشف عن خمسة عوامل قد تدفع واشنطن وطهران نحو حافة التصعيد في أي لحظة"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/132a13b2c1f9c47f.webp"
readTime: 2
---

في ظل تمديد الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** لوقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، يشير تحليل نشرته مجلة **نيوزويك** الأمريكية إلى أن الهدوء الحالي مهدد بالانهيار في أي لحظة. أكد ترمب أن الانقسامات داخل الحكومة الإيرانية تعرقل التقدم في المفاوضات، لكن التحليل يرى أن هذا التمديد يعكس عمق الأزمة بدلاً من تهدئتها، حيث تحول الصراع المفتوح منذ **28 فبراير/شباط** إلى مواجهة معلقة.  

## الصين: توازن قوى مهدد  

تُعتبر **الصين** من القوى الخارجية الرئيسية التي تتمتع بنفوذ على أزمة إيران، وفقًا لتحليل **نيوزويك**. ومع ارتفاع التوترات بين بكين وواشنطن، فإن تحركات بكين حول **مضيق هرمز** قد تتحول إلى ملف صراع على النفوذ. أوصت الصين الحصار الأمريكي على إيران بأنه "غير مسؤول"، مشيرة إلى تهديد مباشر لأمن الطاقة الآسيوي. ورغم تأكيد بكين على عدم رغبتها في مواجهة مباشرة مع واشنطن، فإن القمة المرتقبة بين ترمب والقيادة الصينية في **منتصف مايو/أيار** تُظهر حرصها على استقرار العلاقات في ملفات أخرى.  

## إسرائيل: خطر التصعيد المفاجئ  

تُعد **إسرائيل** أحد أخطر العوامل التي تهدد استمرار الهدنة، حسب التحليل. فرغم إعلان الخارجية الأمريكية وقف الأعمال العدائية في **لبنان** حتى **16 أبريل/نيسان**، شنت إسرائيل هجومًا على بلدة **الطيري** في **22 أبريل/نيسان**، مما أثار مخاوف من تكرار ذلك. يشير الباحثون إلى أن إسرائيل تمارس سياسة مستقلة تتنافس مع جدول ترمب، حيث تشير الضربات المفاجئة إلى إمكانية شن هجوم مباشر على إيران في حال شعرت أن المفاوضات لا تخدم أهدافها.  

## الانقسام الإيراني: فشل في توحيد الرؤى  

أكد تقرير المعهد الأمريكي للدراسات الحربية أن الحكومة الإيرانية لا تمتلك هيئة تفاوضية موحدة، بل مجموعة من الفصائل السياسية والعسكرية المتناحرة. وساهمت الضربات الإسرائيلية في إضعاف المعتدلين والبراغماتيين الذين كان بإمكانهم التوصل إلى تسوية مع واشنطن، مما أدى إلى صعود نفوذ **الحرس الثوري** بعد اغتيال شخصيات بارزة مثل المرشد **علي خامنئي**.  

## الضغوط الاقتصادية: مطاحن متفجرة  

تواجه طهران ضغوطًا اقتصادية شديدة بسبب الحصار الأمريكي على النفط، مما يهدد بانهيار اقتصادها في الأشهر أو السنين المقبلة. في المقابل، تواجه واشنطن تراجعًا في تأييد الرأي العام بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، حيث تجاوز متوسط سعر **الديزل** في أبريل/نيسان **5.80 دولارًا للغالون**. حذرت الوكالة الدولية للطاقة من احتمال نفاد مخزون وقود الطائرات في أوروبا خلال أسابيع إذا استمر الحصار، مما يزيد الضغط على الطرفين للتوصل إلى تسوية.  

## الضغوط الدولية: عقدة عالمية  

حذر مؤ
