حزب "جبهة العمل الإسلامي" ينتقل إلى "حزب الأمة" لمواكبة القانون

أقر المؤتمر العام لحزب "جبهة العمل الإسلامي" بالأردن، في جلسة استثنائية، تغيير اسم الحزب ليصبح "حزب الأمة"، إثر صدور قانون الأحزاب الذي يحظر التسمية على أسس دينية. وتمت هذه الخطوة استجابة لمتطلبات الهيئة المستقلة للانتخابات، التي دعمت الحزب على تعديل نظامه الأساسي.
ومن المقرر أن يجري الحزب انتخابات مجلس شورى جديدة في شهر مايو المقبل، تمهيدا لانتخاب قيادة جديدة تحت مسماه الجديد "حزب الأمة". وكان الحزب قد حصد 31 مقعدا في البرلمان من أصل 138، خلال الانتخابات الأخيرة متفوقا على جميع الأحزاب الأخرى المشاركة.
وحث القيادة الحالية على الموافقة على التعديلات المقدّمة، والتي تكونت من تعديل الأهداف والغايات والنظام الأساسي للحزب. وتمت الموافقة على هذه التعديلات بعد أن تمت استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وقال رئيس المؤتمر العام للحزب موسى الوحش بالإنابة، إن هذه التعديلات تمثل "انطلاقة نحو آفاق أرحب تخدم المصالح الوطنية العليا وتحمي ثوابت الدين والوطن". وقال "الانفتاح على مسمى جديد لا يعني التخلي عن الهوية، بل هو تعزيز للحضور السياسي ومواكبة لمتطلبات المرحلة".
من جانبه، عبر الأمين العام للحزب وائل السقا عن التزام الحزب بالعمل السياسي تحت مظلة الدستور والقانون، مع التمسك بمبدأ التشاركية لمواجهة التحديات والتهديدات الصهيونية التوسعية. وقال إن الحزب سيبقى في "خندق الوطن"، مدافعا عن أمن الأردن واستقراره ومعبرا عن تطلعات مواطنيه.
وشدد السقا على أن الأسماء هي إطار شكلي، بينما يكمن الجوهر في الفكرة والنهج. ويدعو إلى تشكيل جبهة موحدة لإفشال مخططات التهجير والدفاع عن المسجد الأقصى، موضحا على انفتاح الحزب على الشراكة مع جميع القوى في المسائل الوطنية المهمة.
وأشار القطاونة إلى أن الحزب يحمل مسؤولية إظهار التزامه بالعمل السياسي في ظل دستور الأردن، مع التمسك بمبدأ التشاركية. وقال إن الحزب سيستمر في الدفاع عن أمن الأردن واستقراره ومعبرا عن تطلعات مواطنيه.
وشدد السقا على مطالبة الحكومة بتعزيز مناخ الحريات ومعالجة ملف الموقوفين في قضايا الرأي والنشاط الداعم للمقاومة ومن بينهم رئيس مجلس شورى الحزب أحمد الزرقان.











