الملك يعلن إجراءات صارمة ضد خيانة الوطن بعد هجمات إيران

إعلان الملك البحريني إجراءات صارمة ضد خيانة الوطن
في خضم استمرار التهديدات الأمنية التي فرضتها هجمات إيران على البحرين، ألقى الملك حمد بن عيسى آل خليفة خطاباً حازماً في جلسة جمعٍ مع كبار المسؤولين، يعلن فيهاإجراءات صارمة ضد من "خَانوا الوطن" أو "مسّوا بأمنه واستقراره". جاء هذا الإعلان في يوم الأحد الموافق 19 أبريل 2026، في ساحة القصر الملكي، وقد جاء بعد تحليلات دقيقة للتهديدات التي واجهتها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
تفاصيل الإجراءات المتخذة
أفاد الملك في خطابه: "البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من يستحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة".
وبناءً على هذا التوجيه، تم تشكيل لجنة خاصة تتألف من ممثلين عن وزارة الداخلية، وزارة الدفاع، والجهات القضائية، لتسريع عمليات التحقيق والاعتقال في جميع الحالات التي يُشتبه في تورطها في التجسس لصالح طهران أو دعم هجمات إيران.
مراجعة استحقاق المواطنة
من أبرز ما جاء في البيان الرسمي للملك هومراجعة استحقاق المواطنة البحرينية. سيُجرى هذا التقييم عبر فحص سجلات المواطنين، وتحديد ما إذا كان لديهم أي صلة أو تعاون مع جهات خبيثة. تُعد هذه الخطوة جزءاً من الجهود الوطنية للتصدي للتهديدات الداخلية وتأكيد الولاء للبلاد.
أرقام الهجمات الإيرانية
ذكرت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيانٍ منفصل أن قواتها قامتبدمّرة 194 صاروخاً، و523 طائرة مسيّرة خلال الفترة من 28 فبراير وحتى بدء الهدنة في 8 أبريل.
وفي نفس الفترة، قامت الولايات المتحدة وإسرائيل ببدء حربٍ على إيران، ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى، وردّ طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، مستهدفاً قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، ما أدى إلى إصابة المدنيين وتدمير البنية التحتية في دول الخليج.
ردّ البحرين على الهجمات
صرّح الملك حمد بن عيسى في حديثه: "البلاد تتجاوز صعوبات المرحلة بكفاءة القوات الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين"، مضيفاً أن ذلك يأتي في ظلعمل حكومي جاد للإدارة المنضبطة.
كما أشار إلى تكليف ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، رئيس مجلس الوزراء، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة خلال المرحلة المقبلة، عبر وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها على الصعيدين الدفاعي أو الاقتصادي.
السياق الجيوسياسي
تأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، حيث شهدت المنطقة صراعاً مسلحاً منذ 28 فبراير، ما أدى إلى إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ على البحرين.
وفي 8 أبريل، تم التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بعد مفاوضات استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد،






