الأحد، ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

مسن فرنسي يعتذر عن دور عائلته في تجارة الرقيق ويدعو لجبر الضرر

·2 دقيقة قراءة
مسن فرنسي يعتذر عن دور عائلته في تجارة الرقيق ويدعو لجبر الضرر

في يوم 19 أبريل/نيسان، اعتذر رجل ثمانيني فرنسي، بيير جيون دو برانس، عن دور أسلافه في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، خلال حضوره في فعاليات مخصصة لتدشين مجسم لصاري سفينة في مدينة نانت. وحضر برانس هذه الفعاليات مع ديودونيه بوتران، أحد أحفاد المستعبدين من جزيرة مارتينيك الكاريبية.

وقال برانس، الذي يعمل مع بوتران في جمعية "بكسر حاجز الصمت" حول قضية العبودية، إن الصاري سيكون بمثابة "منارة للإنسانية". ويعتبر هذا القرار خطوة مهمة في مواجهة تاريخ فرنسا الاستعماري.

وقد تأتي الخطوة هذه في أعقاب اعتذارات رسمية مماثلة من عائلات في بريطانيا ودول أخرى، تضم التزامات ب "المساعدة في جبر الضرر الذي لحق بالأجداد". وفي هذا السياق، قال برانس إن على العائلات الفرنسية الأخرى مواجهة صلاتها التاريخية بالرق، كما على الدولة الفرنسية أن تتجاوز "الإيماءات الرمزية" لمعالجة وقائع الماضي وتتخذ إجراءات منها منح تعويضات.

وأضاف برانس، "في ظل تصاعد العنصرية في مجتمعنا، شعرتُ بمسؤولية عدم السماح بمحو هذا الماضي"، مشيرا إلى رغبته في نقل تاريخ عائلته إلى أحفاده.

ومن جانب، قال بوتران "لا يجرؤ العديد من عائلات أحفاد تجار الرقيق على التحدث علنا خوفا من إعادة فتح جراح الماضي وإثارة الغضب"، مؤكدا أن اعتذار برانس يعدّ عملا شجاعا.

وكان أسلاف برانس، الذين استقروا في نانت وأكبر ميناء فرنسي لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، من ملاك السفن الذين نقلوا نحو 4500 أفريقي مستعبد. كما امتلكوا مزارع في منطقة الكاريبي.

وبين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، جرى خطف ما لا يقل عن 12.5 مليون أفريقي ونقلهم قسرا، معظمهم على متن سفن أوروبية. وقدر عدد ضحايا الاتجار بالبشر في فرنسا بنحو 1.3 مليون شخص.

واعترفت فرنسا باعتبار الرق عبر المحيط الأطلسي جريمة ضد الإنسانية عام 2001. كما وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال فترة رئاسته، نطاق الوصول إلى المواد الأرشيفية المتعلقة بماضي فرنسا الاستعماري.

وبينما يرفع برانس صوابه، فإن موقف باريس من مسألة التعويضات جليا، حيث امتنعت الشهر الماضي عن التصويت في الأمم المتحدة على قرار قادته أفريقيا يعلن الرق "أفظع جريمة ضد الإنسانية" ويدعو إلى التعويضات.

ويزداد الدعوات إلى التعويضات، بإجراءات تتراوح بين تقديم اعتذارات رسمية وتعويضات مالية، في جميع أنحاء العالم. ويشهد هذا الوضع تصعيدا للانقسام بين الجنوب العالمي والشمال الغربي حول مسألة التعويضات.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

البرلمان الجزائري يحدد جلسات طارئة لمناقشة إرسال قوات إلى النيجر
أخبار عامة

البرلمان الجزائري يحدد جلسات طارئة لمناقشة إرسال قوات إلى النيجر

٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦

تستعد غرفتا مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني لعقد جلستين طارئتين يوم الأحد، حيث تشير تقارير محلية إلى احتمال التصديق على أمر رئاسي يسمح بإرسال وحدات عسكرية إلى النيجر في ظل تقارب الأمني بين البلدين.

مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في باريس وتسجيل 410 آلاف مشارك في احتجاجات فرنسا
أخبار عامة

مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في باريس وتسجيل 410 آلاف مشارك في احتجاجات فرنسا

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في العاصمة الفرنسية خلال مسيرة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور التعليم، وسجلت وزارة الداخلية مشاركة 410 آلاف شخص في جميع أنحاء البلاد، منها 110 آلاف في باريس، مع نشر 70 ألف شرطٍ

فيديو يسلط الضوء على طبيب عظام مصري مشرد في شوارع الحديدة يثير تعاطفاً واسعاً
أخبار عامة

فيديو يسلط الضوء على طبيب عظام مصري مشرد في شوارع الحديدة يثير تعاطفاً واسعاً

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

مقطع على إنستغرام جمع أكثر من مليون ونصف مشاهدة يوثق حالة طبيب عظام من مصر يعيش مشرداً في الحديدة، ويظهر جهود الناشط اليمني محمد يحيى لتقديم العون وإطلاق مناشدة للعثور عليه وإعادته إلى بلده.

ترامب يطلب من وزارة العدل رفع دعوى لمنع تصديق نتائج انتخابات ألاسكا إذا خسر السناتور الجمهوري
أخبار عامة

ترامب يطلب من وزارة العدل رفع دعوى لمنع تصديق نتائج انتخابات ألاسكا إذا خسر السناتور الجمهوري

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

الرئيس دونالد ترامب أمر وزارة العدل بتقديم دعوى قضائية لوقف المصادقة على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ بألاسكا إذا خسر السناتور دان سوليفان، مستنداً إلى احتمال ارتباك الناخبين بين اسمين متشابهين.

مذكرة استخباراتية أمريكية تحذر من مخططات إيرانية متقدمة لاغتيال مسؤولين وتقلص البعثات الدبلوماسية
أخبار عامة

مذكرة استخباراتية أمريكية تحذر من مخططات إيرانية متقدمة لاغتيال مسؤولين وتقلص البعثات الدبلوماسية

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت مذكرة استخباراتية أمريكية صادرة في 23 أكتوبر أن إيران تجهز عمليات اغتيال متقدمة ضد مسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه، ما دفع واشنطن إلى رفع حالة التأهب وتقليص طواقم سفاراتها في عدة عواصم عربية.