الثلاثاء، ١٤ يوليو ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

اعتداءات المستوطنين على قرية الطيبة المسيحية في الضفة الغربية

·2 دقيقة قراءة
اعتداءات المستوطنين على قرية الطيبة المسيحية في الضفة الغربية

اعتداءات المستوطنين على قرية الطيبة

تعرضت قرية الطيبة المسيحية شرق رام الله في الضفة الغربية لاعتداءات من قبل مستوطنين إسرائيليين مساء الثلاثاء، حيث أحرقوا محاصيل وحاولوا إحراق الأراضي الزراعية في المنطقة. ووفقًا للشهود، فإن المستوطنين أقدموا على إضرام النار عمدًا في مساحة واسعة من منطقة جبل المصيص المقابلة لمحطة الوقود.

منع طواقم الإطفاء واعتداءات جسدية

ومع ذلك، مُنعت طواقم الدفاع المدني الفلسطينية في البداية من الوصول إلى الموقع بذريعة عدم استكمال إجراءات التنسيق الأمني، مما سمح للنيران بالامتداد وتهديد الأراضي والممتلكات المجاورة. وبادر شبان من البلدة إلى جلب صهريج مياه في محاولة لحماية قريتهم، لكن المستوطنين "طوّقوهم ومنعوهم"، وتعرض آخرون "لاعتداءات جسدية"، كما "أُلحقت أضرار بمركبتين، وسُرق هاتف محمول".

إطلاق نار حي

وتمثل الأخطر في "إطلاق نار حي باتجاه أبناء المجتمع في ثلاث مناسبات منفصلة خلال هذه الأحداث". وأكدت الصفحة الرسمية للمطران عطا الله حنا أن ما جرى "ليس حادثة معزولة، بل حلقة في سلسلة متواصلة ومتصاعدة من عنف المستوطنين، عنف يهدد الأرواح ويدمر الممتلكات ويسعى إلى إرهاب مجتمع بأكمله لا ذنب له سوى وجوده على أرض أجداده".

تفاعل مع الاعتداءات

وعلى منصات التواصل، ركز كثير من المعلقين على المكانة الرمزية لبلدة الطيبة، إذ تساءل مغردون: "هل كانوا يعلمون أن الطيبة هي آخر قرية كاملة مسيحية في الضفة الغربية؟". وذكّروا بأن سكان البلدة معظمهم منالكاثوليك اللاتين واليونان الأرثوذكس والملكيين "يحافظون على حضور مسيحي مستمر منذ القرون الأولى، ويعتبرون أنفسهم امتدادا للمجتمعات المسيحية القديمة في أرض المقدس".

تدويل الاعتداءات

وحظي الحدث باهتمام أصوات مسيحية في الغرب. فقد كتبت العضوة السابقة في الكونغرس الأمريكيمارجوري تايلور غرين أن "معظم المسيحيين الأمريكيين ليست لديهم أدنى فكرة عما يحدث حول العالم، خاصة هذه الفظائع"، مضيفة أن "الكثيرين يعتقدون أن هذه الأخبار كذب، للأسف لا، بل هي حقيقة مؤلمة، وآخرون يلتزمون الصمت".

مواقف دولية

وعلى الصعيد الدولي، تحدثالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مشيرا إلى "تقارير مقلقة عن عنف المستوطنين: هدم المنازل، التوسع اللامبالي في المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية، التهجير المستمر للفلسطينيين، والتهديد بمحاولة ضم ستكون مثل الاحتلال المستمر منذ عقود بلا صلاحية قانونية".

تحذيرات من تصاعد العنف

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد العنف في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من استمرار تدهور الأوضاع. ويرى مراقبون أن ما جرى في الطيبة قد يكون بوابة لتصعيد أكبر، خاصة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات دولية رادعة ضد المستوطنين الإسرائيليين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

توتر مضيق هرمز يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في شهر
أخبار عامة

توتر مضيق هرمز يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في شهر

١٤ يوليو ٢٠٢٦

ارتفعت أسعار النفط 2% إلى أعلى مستوى لها منذ أربعة أسابيع نتيجة تصعيد التوتر في مضيق هرمز. إعادة الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران وتزايد الهجمات المتبادلة تثير مخاوف السوق من تعطيل تدفق الطاقة.

امرأة غزة تعيش في ظل غياب زوجها في حرب الإبادة
أخبار عامة

امرأة غزة تعيش في ظل غياب زوجها في حرب الإبادة

١٤ يوليو ٢٠٢٦

تعيش آلاف الزوجات في قطاع غزة في حالة من الغموض بعد استمرار غياب أزواجهن في حرب الإبادة، ولم تؤد الإجراءات الرسمية إلى إثبات وفاتهم، وتجدد الأسئلة حول مصيرهم، حيث تقول بعض الزوجات إنها لا تزال تعيش في حالة من الخوف والغموض، بينما تنتظر المحكمة الشرعية أن تعيد النظر في الحكم بوفاتهم، وتبقى الحقوق والإجراءات القانونية معلقة بانتظار القرائن.

البرلمان المجري يقر تعديلات دستورية تمهيداً لعزل الرئيس سوليوك
أخبار عامة

البرلمان المجري يقر تعديلات دستورية تمهيداً لعزل الرئيس سوليوك

١٤ يوليو ٢٠٢٦

البرلمان المجري يوافق على تعديلات دستورية تقيد عدد ولايات النواب وتحدد تقاعد قضاة المحكمة الدستورية، ما يمهد لإجراءات عزل الرئيس تاماش سوليوك في ظل صراع السلطة مع رئيس الوزراء بيتر ماجار.

تعزية أردوغان للأمير تميم في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
أخبار عامة

تعزية أردوغان للأمير تميم في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

١٤ يوليو ٢٠٢٦

أقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعازيه للأمير تميم بن حمد آل ثاني في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيدا بمسيرته القيادية وإسهاماته في تعزيز علاقات قطر مع تركيا، ماذا قال أردوغان في نعيه؟