محاكمة بشار الأسد في دمشق: هل يمكن استدعاؤه من موسكو؟

محاكمة بشار الأسد في دمشق: بداية مسار العدالة الانتقالية
في26 أبريل 2026، اجتذبت جلسة المحكمة الانتقالية في قاعةمحكمة الجنايات بالدمشق اهتمامًا واسعًا، إذ شهدت أولى محاكمات الرئيس السابقبشار الأسد، الذي يختبئ في العاصمة الروسيةموسكو بعد هروبه في ديسمبر 2024.
أعلن القاضيفخر الدين العريان أن المحكمة ستعالج قضاياالقتل التعسفي،التعذيب، وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام السوري خلال أكثر من ربع قرن.
حضور المتهمين والرمزية السياسية
لم يكنبشار الأسد حاضرًا في القاعة، كما كان شقيقهماهر غير متاح، لكنعاطف نجيب، ابن خالتهما، ظهر في قفص أمام المحكمة، ما أضفى طابعًا رمزيًا على الجلسة.
أشارحسام خطاب، المحامي العام في دمشق، إلى أن وجود نجيب في القفص يرمز إلى بداية محاسبة المسؤولين الذين أطلقوا النار على المتظاهرين في محافظة درعا، معبرًا عن رغبة القضاء في إعادة رسم حدود المسؤولية.
تصريحات وزارة العدل وتأكيد الإجراءات القانونية
أفاد أحد المتحدثين باسم وزارة العدل السورية في القصر العدلي بالدمشق، أن المحاكمة جاءت بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية اللازمة، مع إشارة إلى ضرورة جمع الأدلة والشهادات قبل اتخاذ أي قرار قضائي.
أكد المتحدث أن عقد الجلسة علنًا يعكس التزام الدولة بالشفافية واستقلال القضاء، ويشكل خطوة أساسية في مرحلة العدالة الانتقالية التي تهدف إلى معالجة جراح الحرب.
تحليلات أكاديمية حول أثر المحاكمة
ألف الأكاديميبرام الله رائد أبو بدوية، أستاذ القانون الدولي في الجامعة العربية الأمريكية، في مقالٍ يُظهر أن محاكمة بشار الأسد تُعد إعلانًا سياسيًا هامًا يعكس تحوّلًا في بنية السلطة.
وأشار إلى أن هذه المحاكمة تُعيد رسم علاقة السلطة بالمساءلة، وتوضح أن النظام السابق لم يكن مجرد سياسة دولة بل كان جرائم قابلة للتجريم.
في مقابلة أخرى، أشارأحمد حافظ، زميله، إلى أن وضع الرئيس السابق في قفص الاتهام، حتى وإن كان غائبًا،











