---
slug: "g2dymi"
title: "سوريا تنضم إلى اجتماع مالية مجموعة السبع في باريس"
excerpt: "سوريا تشارك لأول مرة منذ الإطاحة ببشار الأسد في مناقشات مالية عالمية، تهدف لدعم جهود إعادة الإعمار. اقرأ التفاصيل"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/6a3c5de1268c536a.webp"
readTime: 2
---

كشف مصدر مسؤول أن **سوريا** ستنضم إلى اجتماع مغلق مع **وزراء المالية** و**محافظي البنوك المركزية** في **مجموعة السبع** في **باريس** اليوم الاثنين، ضمن جهود لتعزيز دورها الاقتصادي بعد التغيرات السياسية الأخيرة. يُتوقع أن يحضر **وزير المالية السوري محمد يسر برنية** الاجتماع، الذي سيركز على **التعافي المستدام** وإعادة دمج بلاده في النظام المالي العالمي، في ظل تحسن محدود في العلاقات الدولية.  

## المحادثات: توجيهات نحو إعادة الإعمار  
تُعد هذه المرة الأولى منذ أقل من عامين على الإطاحة ببشار الأسد أن تشارك **سوريا** في اجتماع لوزراء مالية مجموعة السبع، مما يعكس تحسنًا في مكانتها الدولية. سيتناول الطرفان التحديات الاقتصادية التي تواجهها سوريا، بما في ذلك **العوائق القانونية** و**الاستثمارات المترددة**. ووفقًا للمصدر، فإن الهدف هو إيجاد آليات لجذب الدعم المالي من الدول الصناعية لتمويل **مشاريع إعادة الإعمار**، خصوصًا في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.  

أشار المصدر إلى أن المناقشات ستلامس أيضًا أزمات اقتصادية عالمية، من بينها **التوترات التجارية** وتداعيات النزاعات في **الشرق الأوسط** و**أوكرانيا**. وستشارك **سوريا** وأوكرانيا في أجزاء من النقاشات، وهو مؤشر على اهتمام مجموعة السبع باستقرار دولتين تُعتبران محوريتين في القضايا الإقليمية.  

## سوريا تواجه تحديات اقتصادية مستمرة  
رغم تخفيف أو رفع معظم **العقوبات الدولية** بعد سقوط الأسد، لا يزال الاقتصاد السوري عانٍ من آثار سنوات الحرب. يعاني البلد من **نقص حاد في النقد الأجنبي**، وصعوبات في **توفير الطاقة**، وانهيار قيمة **الليرة السورية**. وبحسب تقارير محلية، تراجعت معدلات الإنتاج الصناعي إلى أقل من 30% من المستوى قبل الحرب.  

حذر المصدر من أن **المستثمرين الأجانب** لا يزالون يترددون في دخول السوق السوري بسبب مخاطر الامتثال القانوني وغياب البنية التنظيمية. وقد أدى ذلك إلى **تباطؤ واضح في جهود إعادة الإعمار**، رغم وعود بعض الدول بمنح مساعدات مالية مشروطة.  

## سعي لتعزيز العلاقات مع الاقتصادات الكبرى  
تُعتبر مشاركة سوريا في اجتماعات مجموعة السبع خطوة ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز علاقاتها مع الدول المتقدمة. وتهدف إدارة **الرئيس أحمد الشرع** إلى استعادة ثقة المجتمع الدولي، وإبراز دور دمشق في **الاستقرار الإقليمي**.  

أوضح المصدر أن هذه الخطوة تسبق **قمة القادة** لمجموعة السبع المقررة في يونيو/حزيران المقبل، حيث من المتوقع أن تُناقش القضايا الاقتصادية على نطاق أوسع. وأضاف أن المشاركين في الاجتماع يسعون لوضع ** إطار مالي مشترك** لدعم الدول التي تعاني من النزاعات.  

## تأثير على مستقبل سوريا الاقتصادي  
من المنتظر أن تؤدي المناقشات إلى **فتح قنوات تمويل جديدة** عبر مبادرات مشتركة مع صندوق النقد الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي. كما قد تُسهم في تسهيل **إعادة تمويل الديون** وتحفيز **الاستثمارات الخاصة** في قطاعات الزراعة والصناعة.  

وأشار الخبير الاقتصادي **أحمد عثمان**
