سوريا تنضم إلى اجتماع مالية مجموعة السبع في باريس

كشف مصدر مسؤول أنسوريا ستنضم إلى اجتماع مغلق معوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية فيمجموعة السبع فيباريس اليوم الاثنين، ضمن جهود لتعزيز دورها الاقتصادي بعد التغيرات السياسية الأخيرة. يُتوقع أن يحضروزير المالية السوري محمد يسر برنية الاجتماع، الذي سيركز علىالتعافي المستدام وإعادة دمج بلاده في النظام المالي العالمي، في ظل تحسن محدود في العلاقات الدولية.
المحادثات: توجيهات نحو إعادة الإعمار
تُعد هذه المرة الأولى منذ أقل من عامين على الإطاحة ببشار الأسد أن تشاركسوريا في اجتماع لوزراء مالية مجموعة السبع، مما يعكس تحسنًا في مكانتها الدولية. سيتناول الطرفان التحديات الاقتصادية التي تواجهها سوريا، بما في ذلكالعوائق القانونية والاستثمارات المترددة. ووفقًا للمصدر، فإن الهدف هو إيجاد آليات لجذب الدعم المالي من الدول الصناعية لتمويلمشاريع إعادة الإعمار، خصوصًا في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.
أشار المصدر إلى أن المناقشات ستلامس أيضًا أزمات اقتصادية عالمية، من بينهاالتوترات التجارية وتداعيات النزاعات فيالشرق الأوسط وأوكرانيا. وستشاركسوريا وأوكرانيا في أجزاء من النقاشات، وهو مؤشر على اهتمام مجموعة السبع باستقرار دولتين تُعتبران محوريتين في القضايا الإقليمية.
سوريا تواجه تحديات اقتصادية مستمرة
رغم تخفيف أو رفع معظمالعقوبات الدولية بعد سقوط الأسد، لا يزال الاقتصاد السوري عانٍ من آثار سنوات الحرب. يعاني البلد مننقص حاد في النقد الأجنبي، وصعوبات فيتوفير الطاقة، وانهيار قيمةالليرة السورية. وبحسب تقارير محلية، تراجعت معدلات الإنتاج الصناعي إلى أقل من 30% من المستوى قبل الحرب.
حذر المصدر من أنالمستثمرين الأجانب لا يزالون يترددون في دخول السوق السوري بسبب مخاطر الامتثال القانوني وغياب البنية التنظيمية. وقد أدى ذلك إلىتباطؤ واضح في جهود إعادة الإعمار، رغم وعود بعض الدول بمنح مساعدات مالية مشروطة.
سعي لتعزيز العلاقات مع الاقتصادات الكبرى
تُعتبر مشاركة سوريا في اجتماعات مجموعة السبع خطوة ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز علاقاتها مع الدول المتقدمة. وتهدف إدارةالرئيس أحمد الشرع إلى استعادة ثقة المجتمع الدولي، وإبراز دور دمشق فيالاستقرار الإقليمي.
أوضح المصدر أن هذه الخطوة تسبققمة القادة لمجموعة السبع المقررة في يونيو/حزيران المقبل، حيث من المتوقع أن تُناقش القضايا الاقتصادية على نطاق أوسع. وأضاف أن المشاركين في الاجتماع يسعون لوضع ** إطار مالي مشترك** لدعم الدول التي تعاني من النزاعات.
تأثير على مستقبل سوريا الاقتصادي
من المنتظر أن تؤدي المناقشات إلىفتح قنوات تمويل جديدة عبر مبادرات مشتركة مع صندوق النقد الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي. كما قد تُسهم في تسهيلإعادة تمويل الديون وتحفيزالاستثمارات الخاصة في قطاعات الزراعة والصناعة.
وأشار الخبير الاقتصاديأحمد عثمان





