---
slug: "g1qzpl"
title: "بعد أسبوع من الزلزال فنزويلا: البحث عن ناجين وسط أزمة إنسانية"
excerpt: "تستمر فرق الإنقاذ الدولية في فنزويلا أسبوعاً بعد الزلزالين المدمرين، مع ارتفاع عدد الضحايا والناجين المفقودين؛ تعرف على تفاصيل العملية والاحتياجات العاجلة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/095b698f3f8d8cab.webp"
readTime: 3
---

## استمرار عمليات الإنقاذ بعد أسبوع من الزلزالين المدمرين  

**الفنزويليون** بالتعاون مع **فرق إغاثة دولية** من أكثر من **سبعة وعشرين دولة** يواصلون عمليات البحث عن الناجين تحت أنقاض المباني المتضررة، وذلك بعد مرور **أسبوع كامل** على وقوع زلزالين قويين في **24 يونيو** داخل أراضي **فنزويلا**.  

## حجم الكارثة وأعداد الضحايا  

أعلنت **رئاسة الجمعية الوطنية الفنزويلية** بقيادة **خورخي رودريغيز** أن الزلزالين، اللذان بلغت قوتهما **7.2** و**7.5 درجة** على مقياس ريختر، أسفرا عن مقتل **1943 شخصاً** وإصابة **أكثر من 10500** جريح. وتقدّر **الأمم المتحدة** عدد المفقودين بنحو **50 ألف**، بينما تشير بيانات أولية من **وكالة ناسا** إلى تضرر أو تدمير **58 ألفًا** مبنى و**870** منشأة.  

## إنجازات إنسانية بعد تجاوز فترة الـ 72 ساعة  

على الرغم من مرور **الـ 72 ساعة** الحرجة التي تقلص فرص البقاء على قيد الحياة تحت الأنقاض، سجلت فرق الإنقاذ **بارقة أمل** يوم الثلاثاء عندما أنقذت طفلًا يبلغ من العمر **3 سنوات** في عاصمة **كراكاس**، بجهود فريق إغاثة **أردني**. وقد صرح **لويس أرتيغا بيناتويل**، قائد فريق إنقاذ إسباني وصل حديثًا إلى البلاد، قائلاً: "لقد تأخرنا كثيرًا، لكن هدفنا هو الاستمرار في إنقاذ الأرواح ومساعدة المواطنين المحاصرين الذين ما زالوا ينتظروننا".  

## أزمة غذائية ومأوى في لا غوايرا  

تتفاقم معاناة الناجين في **مدينة لا غوايرا** الساحلية، التي سجلت أعلى نسب تضرر. يواجه أكثر من **عشرة آلاف** شخص نقصًا حادًا في الغذاء والمأوى، بينما أطلقت **وكالة الأمم المتحدة** نداءً عاجلًا لجمع **14.85 مليون دولار** لتوسيع نطاق المساعدات وتوفير مأوى مؤقت لـ **30 ألف** شخص خلال **الأشهر الستة** المقبلة.  

## تهديدات صحية في ظل ضعف الخدمات  

حذرت **منظمة الصحة العالمية** من ضغط هائل يواجه الخدمات الصحية، مشيرةً إلى خطر تفشي أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات مثل **الحصبة** و**الخناق** نتيجة انخفاض معدلات التطعيم قبل الزلزال. وقد أُبلغ عن زيادة في عدد الحالات المشكوك فيها لهذه الأمراض في المستشفيات المتضررة.  

## خلفية اقتصادية تجعل الأزمة أسوأ  

تأتي الكارثة في وقت يعاني فيه **فنزويلا** من أزمة اقتصادية مزمنة أدت إلى تدهور البنية التحتية وانهيار الخدمات الأساسية. وقد قدرت التقديرات الأولية **الخسائر الاقتصادية المباشرة** للزلزالين بنحو **6.7 مليار دولار**، أي ما يعادل **6 %** من الناتج المحلي الإجمالي، مع توقع أن يتأثر **7 ملايين** شخص مباشرةً بتداعياتها.  

## جهود إنسانية مستمرة على الأرض  

حتى الآن، شاركت **أكثر من 2000 فرد إغاثة** و**160 كلبًا مدربًا** في تمشيط المواقع المتضررة، ولا تزال **المشرحة المؤقتة** في ميناء لا غوايرا تستقبل عائلات تبحث عن رفات أحبائها، وسط أجواء من الحزن واليأس.  

## ما هو التالي؟  

تُعَدّ الفترة المقبلة حاسمة لتلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين. سيواصل المجتمع الدولي تقديم الدعم المالي واللوجستي، بينما تسعى الحكومة الفنزويلية إلى تحسين تنسيق الجهود مع المنظمات الإنسانية لتقليل الفجوة بين الطلب والعرض. إن نجاح هذه الجهود سيحدد مدى قدرة البلاد على التعافي وإعادة بناء مجتمعاتها بعد واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث.
