محرز يزج بالغليان.. كريستيانو أصل الغرابة وركن النصر للأزمة

رياض محرز يزج بالغرابة في كلاسيكو النصر والأهلي
في ظل حشده الأثير الذي يحيط بمباراة كلاسيكو الجولة 30 من دوري روشن، أخرج رياض محرز نجم أهلي جدة صمته ليستجيب لعرض ريو فيرديناند على قناة "ثمانية" لتحديد مصدر الغضب الجماهيري، والظاهر أنه أشار إلى كريستيانو رونالدو كسبب رئيسي للتوتر.
حسناً، إذا ما سألت عن مصدر الغضب الجماهيري بين جماهير النصر والأهلي، فبالتأكيد سأقول إنهم يكرهوننا هنا كما تعلم.
هذه العبارة التي أطلقها محرز وتتميز بدفء الحنجرة، هي التي أصبحت أشهرًا من الاحتقان المتصاعد بين جماهير الناديين، وبدأت بتبرير أجواء كلاسيكو الأول بارك التي انفجرت في مواجهة النصر والأهلي.
كانت هذه العبارة بمثابة تلميح واضح يلفت الأنظار إلى مشاعر الكره التي تتواجد في قلوب جماهير الناديين، ومنها أنهم يكرهون أهلي جدة بشكل خاص.
هذا التلميح الذي أطلقته محرز، يبدو أنه كان جزءًا من تصريحاته التي لايزال يفكر فيها الجميع، ويرى فيه تفسيرًا لما تشهده المباراة من توتر وغضب.
لكن ماذا عن سبب هذا الكره؟ في حوار مع ريو فيرديناند، تحدث محرز عن ما يعتقد أن السبب الرئيسي لهذا الغضب، واعترف بأن ركلات الجزاء التي حصل عليه النصر، هي التي بدأت بتبرير أجواء كلاسيكو الأول بارك.
وأضاف: "بسبب ركلات الجزاء التي حصلوا عليها، بدأ الجميع يتحدث خارج الملعب، ويقولون إن الطرف الآخر يحاول إعطاء الأولوية لكريستيانو رونالدو، الآن الجميع يدرك ذلك، يعرفون أنهم يكرهونهم".
هذا التفسير الذي أطلقه محرز، يبدو أنه كان تبريرًا للغضب الجماهيري، الذي يبدو أنه استدعى هذا الغضب منذ البداية.
ولكن ماذا عن دور كريستيانو رونالدو في هذا الأمر؟ فمن الافتراضات القويمة أن هذا اللاعب البرتغالي، هو السبب الرئيسي لهذا الغضب الجماهيري.
وبناءً على تلميحات محرز، نرى أن كريستيانو رونالدو، هو الوجه الآخر لمعركة النصر والأهلي، والتي باتت تتجاوز النقاط الثلاث.
ومما يؤكد هذا، أن النصر حسم المواجهة بثنائية نظيفة أمام أهلي جدة، ليبقى على صدارة دوري روشن للمحترفين، ويزيد من جراح منافسه.
وعلى أرض الملعب، فرض النصر منطقه، وواصل سلسلة انتصاراته، ووضع النقاط على الحروف، ويكشف الوجه الآخر لمعركة لم تهدأ حتى بعد ثنائية النصر النظيفة.
والآن، يبدو أن التوتر يزداد على أرض الملعب، ويزداد الغضب خارجها، ومما يؤكد هذا، أن تصريحات محرز فتحت الباب على سجال جديد، عنوانه الشك، وبطله ركلات الجزاء، وضحيته الهدوء المفقود بين عملاقي الكرة السعودية.
ويمكن أن نتوقع أن يتسارع التوتر في المباريات القادمة، والتي ستجعل من الصعب على الناديين الحفاظ على هدوئهم، خاصة مع ازدياد الغضب الجماهيري.











