زلزال فنزويلا: 3342 قتيل و50 ألف مفقود بعد أسبوعين

زلزالان القويان يوديّان 3342 قتيلاً وتسبّبان في 50 ألف مفقود
في يوم 24 يونيو/حزيران، ضرب زلزالان متزامنان، يحددان 7.5 درجة، فنزويلا، مسبباً3342 قتيل على الأقل، وتقدير الأمم المتحدة بـ50 ألف مفقود، مع تضرر واسع للمنشآت والبنية التحتية. وقع الزلزالان بفارق 39 ثانية، وأثرا بشكل رئيسي على شمال البلاد، ما أدخلها في حالة حداد ويأس بسبب عدم العثور على أقارب.
حصيلة الزلزالين ومقدار الأضرار
حسب أحدث الأرقام الرسمية، فقد3342 شخصاً، بينما أصيب16,700 آخرون بجروح متفاوتة. كما أظهرت التقديرات أن17,345 شخصاً أصبحوا بلا مأوى، فيما دُمر190 مبنى وتعرض856 مبنى آخر لأضرار جسيمة، بما في ذلك العديد من المستشفيات. تُظهر الخرائط الرقمية أنلا غوايرا، الواقعة على بُعد 40 كيلومتراً من العاصمة كاراكاس، شهدت تدميراً شبه كامل، في حين تأثرتكاراكاس أيضًا لكن بدرجات أقل.
جهود الإنقاذ وتراجع فرص النجاة
بدأت فرق الإنقاذ منالولايات المتحدة، تشيل، المملكة المتحدة، قطر، فرنسا، الهند، بربادوس، البرازيل، والأرجنتين في عمليات البحث تحت الأنقاض، مع تزايد الضغوط على الموارد البشرية والمعدات الثقيلة. ومع مرور 72 ساعة على وقوع الكارثة، أصبح العثور على الناجين شبه مستحيل، ما دفع فرق الإنقاذ إلى التخطيط للمغادرة. ومع ذلك، تمكنت فرق الإغاثة يوم الخميس من إنقاذ رجل بقي تحت الأنقاض8 أيام، ما شكل بصيص أمل وسط المأساة.
ردود الفعل الحكومية وتكريم فرق الإنقاذ
أصدرت الرئيسة المؤقتةديلسي رودريغيز كلمات شكر وتقدير لفرق الإنقاذ الأمريكية في احتفالٍ أقيم في يوم السبت، مشددة على أن "لن ينسى الشعب الفنزويلي هذه البادرة قط". كما كرّمت فريق الإنقاذ منالمملكة المتحدة، قطر، فرنسا، الهند، بربادوس، البرازيل، والأرجنتين، ومنحت أوسمة للكلاب البحثية التي ساعدت في عمليات الإنقاذ.
التحديات البنية التحتية والبحث عن المفقودين
حتى الآن، لا تزال بعض الجسور والطرق غير ممهدة تماماً، ما يعقد جهود الإغاثة. وفي محاولة لتسهيل البحث، استخدمت السلطات الآليات الثقيلة، مثل الحفارات والجرافات، لانتشال الجثث، بينما دف











