إسبانيا ترفض مقترح أمريكي لتعليق عضويةها في حلف شمال الأطلسي

حسناً، نحن لا نعمل عبر رسائل البريد الإلكتروني
قال رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز إن حكومته ستواصل التعاون الطبيعي مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي. وقال ذلك في تصريحات للصحفيين خلال قمة الاتحاد الأوروبي في قبرص، فيما عكس تعريفًا واضحًا لموقف حكومته. وتضمن هذا التعريف موقفًا واضحًا من التعاون المطلق مع الحلفاء، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.
تعليق عضوية إسبانيا
وتعتبر إسبانيا من الدول التي رفضت السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعد على أراضيها أو مجالها الجوي. وتؤكد إسبانيا أن تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب الإيرانية تُخالف القانون الدولي. ويرى محللون ودبلوماسيون أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أثارت تساؤلات جدية بشأن مستقبل حلف شمال الأطلسي الذي تأسس منذ 76 عاما.
الخلفية
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد عبر عن خيبة الأمل من إسبانيا، التي قالت حكومتها أنها لن تسمح باستخدام قواعدها أو مجالها الجوي لمهاجمة إيران. ويعتبر الرئيس ترمب خيبة الأمل هذه خطيرة، حيث يرى أن الدول الأعضاء في الحلف должны سدلها بأنهم يتعاونون مع الولايات المتحدة في الحرب على إيران.
الخيارات داخل البنتاغون
وتتحدث تقارير عن خيارات داخل البنتاغون لتعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي. وتشمل هذه الخيارات تعليق تولي الدول "صعبة المراس" مناصب مهمة أو مرموقة في الحلف. ويرى محللون أن هذه الخيارات تعكس خيبة الأمل التي شعرت بها الولايات المتحدة من إسبانيا.
الرد من البنتاغون
وقالت المتحدثة باسم البنتاغون كينغسلي ويلسون: "مثلما قال الرئيس ترمب، فعلى الرغم من كل ما فعلته الولايات المتحدة للحلفاء في حلف شمال الأطلسي، فإنهم لم يقفوا إلى جانبنا". واضافت: "ستضمن وزارة الدفاع أن يكون لدى الرئيس خيارات موثوقة لضمان ألا يكون حلفاؤنا مجرد نمر من ورق، بل أن يضطلعوا بأدوارهم".
الخلفية
وتجدر الإشارة إلى أن الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا قد رفضت الانضمام إلى الحصار البحري الأمريكي على إيران، خشية أن يتعرضوا لهجوم. ويعتبر الانسحاب من حلف شمال الأطلسي خياراً لولايات المتحدة، خاصة إذا لم تقدم الدول الأعضاء في الحلف الدعم الكافي لها في الحرب على إيران.
الاستنتاج
وتُرى أن المخاوف التي تجذبها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قد أثارت تساؤلات جدية بشأن مستقبل حلف شمال الأطلسي. ويرى محللون أن الخيبة الأمل التي شعرت بها الولايات المتحدة من إسبانيا تعكس مشكلة أكبر في الحلف، وهي أن الدول الأعضاء في الحلف لا يضطلعون بأدوارهم.











