مقتل جندي فرنسي وإصابة ٣ في هجوم على دورية يونيفيل جنوب لبنان

هجوم على دورية يونيفيل يودي بحياة جندي فرنسي
فيالسبت الماضي، تعرضت دورية من قواتيونيفيل، التابعة للأمم المتحدة، لهجوم أطلق عليه مسلحون من جنوب لبنان، مما أسفر عنمقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة من الجنود الآخرين. وقع الحادث في منطقةالمبين القريبة من الحدود اللبنانية السورية، حيث كان الجنود يتفقدون مخاطر الكمائن في المنطقة.
ردود الفعل الدولية والاتهامات
أعلنترئاسة لبنان في بيان رسمي أن الرئيسجوزيف عون قد عزّز الرئيس الفرنسيإيمانويل ماكرون بمقتل الجندي، وأدّان استهداف الكتيبة الفرنسية في يونيفيل، مع التزامه بملاحقة المتورطين. وفي نفس الوقت، صرح الرئيس الفرنسي عبر منشور على منصةإكس بأن “كل المؤشرات تشير إلى أن المسؤولية تقع على عاتق حزب الله”، مطالبًا السلطات اللبنانية بالتوقف الفوري عن الجناة وتحمّل المسؤوليات إلى جانب يونيفيل.
من جانبها، أصدرتوزيرة الجيوش الفرنسيةكاثرين فوتران بيانًا يوضح أن الجندي الفرنسي قُتل نتيجة إطلاق نار مباشر في كمين، مؤكدة أن الجنود تعرضوا لكمين من مسافة قريبة جدًا من قبل مجموعة مسلحة جنوب لبنان. وشددت على ضرورة القبض الفوري على الجناة وتحمّل مسؤولياتهم إلى جانب يونيفيل.
التحقيقات الجارية في لبنان
أفادالجيش اللبناني أنه يجرى التحقيق اللازم لتحديد ملابسات الحادثة وتوقيف المتورطين، مع التأكيد على أن سلامة الجنود في المنطقة ستظل أولوية قصوى. كما أشار إلى أن المنطقة التي وقع فيها الهجوم تشهد نشاطًا متزايدًا من الجماعات المسلحة، مما يضيف تعقيدًا للموقف الأمني في الجنوب.
خلفية صراع لبنان مع حزب الله
يعدحزب الله لاعبًا رئيسيًا في صراع لبنان منذ حرب 2006، وهو يتواجد بقوة في جنوب البلاد. وقد شهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا في النشاط العسكري للجماعة، مع توترات مستمرة مع دول الجوار. يُعَدّ وجود يونيفيل في لبنان منذ 2006 خطوة دولية تهدف إلى استقرار الحدود ومراقبة النزاعات، لكن الأحداث الأخيرة تُظهر مدى تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
ما هو التالي؟
تتطلع الأطراف المعنية إلى تعزيز التعاون بينيونيفيل والجيش اللبناني لضمان سلامة الجنود وتفادي حوادث مماثلة. كما يطلب المجتمع الدولي توجيه جهود مكثفة للحد من النشاط المتطرف في جنوب لبنان، مع ضرورة مساءلة المسؤولين عن الهجمات. في ظل تصاعد التوترات، يُتوقع أن تواصل الأمم المتحدة جهودها لتأمين المنطقة وتقديم الدعم اللازم للجهات الأمنية المحلية.











