لويس دي لا فوينتي: لامين يامال قد يلعب دور البديل المؤثر مع المنتخب الإسباني في كأس العالم 2026

حساسية إسبانيا نحو لامين يامال في كأس العالم 2026
يبدو أن المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي يعتبر لامين يامال، اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا في برشلونة، مؤثرًا في كأس العالم 2026، بالرغم من غيابه عن الملاعب بسبب الإصابة. في حديثه مع وسائل الإعلام، أكد دي لا فوينتي على أن اللاعب قد يكون أكثر فاعلية في فترات قصيرة، مما يجعل من الممكن استعاده إلى التشكيلة الأساسية خلال مرحلة خروج المغلوب.
التعافي من الإصابة أولوية للاعب يامال
وفقًا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، يعتبر التعافي من الإصابة أولوية للاعب يامال، حيث يعتبر جدول مباريات كأس العالم المكثف من حيث المواعيد والوصلات، مما يضيف ضغطًا على فريق اللاعبين. وبالتالي، يعتبر مدرب المنتخب الإسباني ضروريًامن أجل الاستعاضة عن اللاعب المهم ببرنامج تدريبي مكثف، مما يجعله أكثر قيمة في فترات قصيرة.
دي لا فوينتي: لامين يامال أكثر فاعلية في فترات قصيرة
وأضاف دي لا فوينتي: "هناك لاعبون قد لا يتمكنون من اللعب لمدة 50 أو 60 دقيقة، لكنهم قادرون على تقديم 20 دقيقة ممتازة. وهذا يمكن أن يُحدث فرقاً. هناك لاعبون يمكنهم الوصول في الوقت المناسب ويكونون حاسمين في مباريات خروج المغلوب. أولويتنا هي الوصول بأفضل تشكيلة ممكنة في اللحظة الحاسمة".
طبيب المنتخب الإسباني: التعافي شيء، واستعادة الأداء الأمثل شيء آخر
وقال طبيب المنتخب الإسباني أوسكار سيلادا: "التعافي شيء، واستعادة الأداء الأمثل شيء آخر. أكبر خطر يواجه اللاعب عند عودته هو التعرض لإصابة أخرى". وأضاف: "الوتيرة عالية للغاية، مع مباريات كل ثلاثة أو أربعة أيام، لدرجة أنه من المستحيل عدم أخذ فترات راحة. نحن على اتصال مستمر مع الأندية. لا يقتصر الأمر على تقرير واحد، بل نتابع تطور اللاعب يومًا بيوم. وبناءً على هذه المعلومات، يتم اتخاذ القرارات".
كأس العالم 2026: إسبانيا تفتتح مبارياتها ضد الرأس الأخضر
في غضون ذلك، تفتتح إسبانيا مبارياتها في كأس العالم 2026 بمقابلة ضد الرأس الأخضر في الخامس عشر من يونيو، ثم في الحادي والعشرين تقابل المنتخب السعودي، وتختتم دور المجموعات بقمة الأوروجواي بالسابع والعشرين من نفس الشهر، وذلك لحساب المجموعة H.
ختم
سيستمر اللاعبون في كأس العالم 2026 في تقديم أداءً ممتازًا، مع إمكانية توظيف لامين يامال كبديل مؤثر في فترات قصيرة. وستظل إسبانيا تتوخى الحذر من التسرع في إعادة لاعبيها الأكثر قيمة إلى التشكيلة الأساسية، مع التركيز على استعادة الأداء الأمثل في المباريات الهامة.











