حاتم خيمي يترشح رسمياً لرئاسة اتحاد الكرة السعودية بقائمة 12 عضوًا

إعلان الترشيح الرسمي
دخلحاتم خيمي اليوم صباح السبت ملف ترشحه الرسمي إلى لجنة الانتخابات الخاصة باتحاد الكرة السعودي، معلنًا انطلاق حملته الانتخابية للمنافسة على رئاسة مجلس إدارة الاتحاد. جاء هذا الإعلان بعد إكماله لقائمة انتخابية تضم اثني عشر شخصية من مختلف التخصصات، وتعيينهعادل البطي أمينًا عامًا للقائمة. وتأتي خطوة خيمي في وقت تشهد فيه الكرة السعودية توسعًا ملحوظًا على المستويات المحلية والقارية، مع استعدادات مستمرة لاستضافة كأس العالم 2034.
تكوين القائمة الانتخابية
تضم القائمة الانتخابية التي أعلن عنهاحاتم خيمي مجموعة متنوعة من الخبرات، حيث اختارالمحامي خالد أبو راشد لتولي الشؤون القانونية، مستندًا إلى خبرته الواسعة في الأنظمة واللوائح الرياضية ورئاسته السابقة للجنة المحامين بمنطقة مكة المكرمة. كما شارك في القائمةالدكتور سلطان الحربي، المتخصص في السياحة الرياضية، والذي كان له دور بارز في ملفات تعظيم العوائد الاقتصادية المرتبطة بمعارض إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
من الجانب الأكاديمي، انضم إلى القائمةالبروفيسور محمد القحطاني أستاذ القانون المتخصص في الحوكمة، والبروفيسورة فاطمة المؤيد عميدة كلية علوم الرياضة بجامعة الأميرة نورة، والتي تُعد رائدة في تطوير الرياضة النسائية وتأهيل الكوادر.
تضاف إلى ذلك خبرات إدارية ورياضية من خلالمحمد الخليفة، الرئيس السابق لنادي الخلود، ومحمد القاسم، الرئيس السابق لنادي التعاون الذي قاد فريقه للفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين والتأهل لدوري أبطال آسيا.
في مجال المالية وإدارة المخاطر، يشاركالدكتور عبد الله النعيم المتخصص في بناء الشراكات الاستثمارية، وعبد العزيز الرويلي نائب رئيس نادي العروبة السابق، الذي يمتلك سجلاً حافلاً في الاستقرار الإداري.
كما تضم القائمة الرياضي السابقالكابتن الحسن اليامي، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة الرياضية، والذي سيشرف على تطوير المسابقات وشؤون اللاعبين.
على الصعيد الدولي، اختارخيميجيمي بيريشا السويسري، خبير الحوكمة الرياضية والعلاقات مع الفيفا، والدكتور حسن خربوش المغربي، المتخصص في التطوير الفني وإدارة المنشآت الرياضية.
خبرات الأعضاء ومهامهم المتوقعة
يُتوقع أن يتولىخالد أبو راشد مسؤولية صياغة الأطر القانونية التي ستدعم حوكمة الاتحاد وتضمن توافقها مع المعايير الدولية. بينما سيقودسلطان الحربي فريقًا متخصصًا في جذب الاستثمارات السياحية والرياضية، مستهدفًا تحقيق عوائد اقتصادية تعزز مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية.
محمد القحطاني سيعمل على تطوير نظام الحوكمة المؤسسية داخل الاتحاد، مع التركيز على الشفافية والمسؤولية. وفي المقابل، ستسهمفاطمة المؤيد في رفع مستوى البحث العلمي وتطوير البرامج الأكاديمية للكوادر الفنية والرياضية، خصوصًا في مجال الرياضة النسائية.
من الناحية الإدارية، سيستفيدمحمد الخليفة ومحمد القاسم من خبراتهما في إدارة الأندية الكبيرة لتطبيق أفضل الممارسات في تشغيل البطولات وتطوير البنية التحتية.
سيقودعبد الله النعيم وحدة المخاطر المالية وتوسيع شبكة الشراكات الدولية، بينما سيعملعبد العزيز الرويلي على تعزيز الاستقرار المؤسسي داخل الاتحاد وتفعيل آليات الرقابة الداخلية.
الحسن اليامي سيُعنى بتطوير نظام المسابقات والبطولات المحلية، مع التركيز على تحسين ظروف اللاعبين وتوفير برامج تدريبية متقدمة.
أماجيمي بيريشا فسيكون الجسر بين الاتحاد والاتحاد الدولي لكرة القدم، مستهدفًا تحسين تصنيف السعودية في التصنيفات العالمية وتسهيل استضافة الفعاليات الدولية.حسن خربوش سيشرف على رفع الكفاءة الفنية للمنتخبات الوطنية وتطوير مراكز التدريب للفئات السنية.
الأبعاد الدولية والاستراتيجية للاتحاد
تأتي هذه القائمة في إطار سعيحاتم خيمي لتجديد رؤية الاتحاد السعودي للكرة، بحيث تتماشى مع الأهداف الوطنية للرياضة وتطلعات المملكة لاستضافة كأس العالم 2034. وتعكس التشكيلة المزيج المتوازن بين الخبرات المحلية والعالمية، ما يتيح للاتحاد القدرة على التفاوض مع الجهات الدولية وتطبيق معايير الحوكمة المتقدمة.
كما سيسهم وجود خبراء دوليين مثلجيمي بيريشا وحسن خربوش في تعزيز العلاقات مع الفيفا والاتحادات القارية، ما يفتح أفقًا لاستضافة بطولات قارية وإقليمية تعزز من صورة المملكة في الساحة الرياضية.
التطلعات المستقبلية للاتحاد السعودي
من المتوقع أن يُقدِّمحاتم خيمي ملف ترشحه الرسمي إلى لجنة الانتخابات في وقت قريب، لتبدأ المرحلة التالية من انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم. ستُتابع الأوساط الرياضية عن كثب البرامج الانتخابية للمرشحين، خاصةً في ظل التحديات المرتقبة مثل تطوير البنية التحتية للبطولات، تحسين أداء المنتخبات الوطنية، وتعزيز الاستثمارات في الرياضة.
إن اختيار الرئيس الجديد سيحدد مسار الاتحاد خلال السنوات القادمة، وهو ما سيؤثر مباشرةً على قدرة المملكة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى وتحقيق طموحاتها في أن تكون مركزًا رياضيًا إقليميًا وعالميًا.
وبهذا، يظلحاتم خيمي وفريقه الانتخابي في طليعة المشهد الرياضي السعودي، مستعدين لتقديم مشروع شامل يدمج الخبرات الإدارية، القانونية، المالية، الفنية والأكاديمية، لضمان نهضة مستدامة للكرة السعودية على جميع الأصعدة.











