---
slug: "fre26v"
title: "الحميدي يفضح كواليس استقالة ياسر المسحل ومستقبل الكرة"
excerpt: "يُحلّل الإعلامي الرياضي عبد الرحمن الحميدي استقالة ياسر المسحل المفاجئة بعد سبع سنوات، مشيرًا إلى أن القرار قد يفتح باب تجديد الإدارة لكنه لا يضمن حل أزمات المنتخب والاتحاد قبل كأس آسيا 2027."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/dc57d7b64e5600c8.webp"
readTime: 4
---

## استقالة ياسر المسحل تُحدث صدمة في الساحة الرياضية  

في فجر اليوم، أعلن **ياسر المسحل**، رئيس مجلس إدارة **الاتحاد السعودي لكرة القدم**، عن استقالته الفورية عبر تغريدة رسمية على حسابه. جاء القرار بعد سبع سنوات من رئاسة امتدت منذ عام ٢٠١٩، وشكل صدمة فورية في جميع أوساط الرياضة السعودية، حيث انقسمت ردود الفعل بين من رحّب بإنهاء حقبةٍ وُصفت بالإخفاقات المتكررة، ومن يرى أن مجرد تغيير اسمٍ على الباب لا يغيّر من جذور المشكلات.  

## تحليل عبد الرحمن الحميدي للقرار  

في أول حلقة من برنامجه الفضائي “نادينا”، قدم **عبد الرحمن الحميدي** تحليلاً معمقاً للقرار، مؤكدًا أن الاستقالة جاءت في توقيت حساس يقترب فيه المنتخب السعودي من خوض **كأس الأمم الآسيوية** المقررة في يناير ٢٠٢٧. وصرح الحميدي قائلاً: “إن خطوة المسحل تُظهر شجاعةً في الاعتراف بفشل الإدارة، لكنها لا تكفي لتصحيح الأخطاء التي تعمّ المنظومة منذ سنوات”.  

### الانقسام الواضح في الشارع الرياضي  

أوضح المعلق أن الفجوة بين الفئتين في الشارع الرياضي قد تجلت بوضوح:  

* **الفئة المؤيدة**: ترى أن استقالة المسحل تتماشى مع توقعاتها منذ زمن طويل، وتُعَدّ فرصةً لإدخال دماءٍ جديدة وإعادة هيكلة الإدارة.  
* **الفئة المعارضة**: تحذر من أن التغيير الشكلي قد لا يفضي إلى نتائج ملموسة إذا استمرت الأنماط التقليدية في اتخاذ القرارات.  

## خلفية مسيرة ياسر المسحل  

خلال سبع سنواتٍ من الرئاسة، شهدت **الكرة السعودية** عددًا من التحولات والقرارات المثيرة للجدل:  

* **تغيّر المدربين**: تم تعيين أكثر من عشرة مدربين للمنتخب الوطني، ما أدى إلى عدم استقرارٍ فني واضح.  
* **قضايا مالية**: ارتفعت أرقام الإنفاق على التعاقدات الأجنبية، بينما ظلّ الدعم للمواهب المحلية ضعيفًا.  
* **مشروعات بنية تحتية**: تم الانطلاق في بناء عدد من الملاعب الحديثة، إلا أن تأخر الصيانة في بعض الصالات ألقى بظلاله على جودة التدريب.  

وبالرغم من بعض الإنجازات، مثل تأهل المنتخب إلى مرحلة تصفيات **كأس العالم ٢٠٢٦**، إلا أن الأداء الجماهيري في المباريات الحاسمة وغياب الألقاب القارية يبقى نقطةً سلبيةً تُذكر في سجل الإدارة.  

## لماذا يرى الحميدي أن الاستقالة ليست كافية؟  

أكد المعلق أن **ياسر المسحل** لم يكن المسؤول الوحيد عن الأزمة، بل كان مجرد جزءٍ من هيكلٍ أكبر يعاني من **نظام استبدال المسؤولين دون مراجعة حقيقية**. وأضاف:  

> “المنظومة اعتادت على آلية مستهلكة تُعيد تعيين المسؤولين دون إجراء غربلة حقيقية أو وضع استراتيجيات حديثة تناسب طموحات الكرة السعودية”.  

وأشار إلى أن الفشل لم يقتصر على الأشخاص، بل تجاوز إلى **الخلل المؤسسي** الذي يعيق التطور المستدام.  

## التحديات المقبلة أمام الاتحاد  

مع اقتراب **كأس الأمم الآسيوية**، يتوجب على **الاتحاد السعودي** اتخاذ خطوات جريئة تتجاوز مجرد استبدال الأسماء. من بين التوصيات التي طرحها الحميدي:  

1. **إرساء هيكل إداري احترافي** يعتمد على معايير دولية في اختيار الكوادر الفنية والإدارية.  
2. **إعادة هيكلة برامج الناشئين** لضمان استمرارية إمداد المنتخب بأجيالٍ قادرة على المنافسة.  
3. **تفعيل آلية مراقبة شفافة** لتقييم أداء المسؤولين والفرق الفنية بصورة دورية.  

## من هو البديل المحتمل؟  

في خضم النقاشات، أشار بعض المصادر إلى أن **فرانك كيسيه** قد يكون اسماً يُطرح كبديلٍ محتملٍ للمنصب الإداري، في ظل بحث الاتحاد عن خبراتٍ دولية تُعيد للمنتخب ثقةً وإستراتيجيةً واضحة. كما يظل **فابينيو** في دائرة الترشيحات لتولي مهام فنية، ما يفتح باباً لتجديد الفكرة الفنية إلى جانب الإدارية.  

## انعكاسات القرار على سوق الانتقالات  

لم يقتصر صدى الاستقالة على الإدارة فقط، بل انعكس على سوق الانتقالات المحلي. فقد شهدت الصحف الرياضية تقارير تفيد بأن أندية كـ**الهلال** و**الأهلي** و**نيوم** قد تتسارع في تحركاتها لتأمين صفقاتٍ قوية قبل بدء الموسم الجديد، في محاولة لاستغلال الفوضى الإدارية وتقديم أداءٍ يُعيد الثقة للجماهير.  

## الخاتمة: نحو مستقبلٍ جديد للكرة السعودية  

يُختتم التحليل بتأكيد **عبد الرحمن الحميدي** أن التحدي الحقيقي يكمن في **تفكيك الحلول القديمة** وبناء بنية إدارية متينة تواكب تطلعات اللاعبين والجماهير. ومع اقتراب موعد **كأس الأمم الآسيوية**، سيُختبر مدى قدرة القيادة الجديدة على تحويل الاستقالة إلى نقطة انطلاقٍ حقيقية تُعيد للمنتخب أخلاقياً وفنياً مكانته في الساحة القارية.  

إن ما ينتظر **الكرة السعودية** ليس مجرد مرحلة انتقالية، بل فرصةً لتجديد الهوية وتفعيل آلياتٍ تُعيد للمنتخب صيته وتُعيد للمعجبين الفخر بزي الأخضر.
