---
slug: "fr4anc"
title: "71 ألف مشجع مدريدي يوقعون عريضة لطرد مبابي فورًا"
excerpt: "في خطوة غير مسبوقة يجمع أكثر من 71 ألف مشجع لريال مدريد توقيعًا على عريضة إلكترونية تطالب بطرد كيليان مبابي بعد موسم حافل بـ 41 هدفًا، ما يفتح باب توتر جديد داخل النادي."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a027e77f5826aaec.webp"
readTime: 4
---

## موجز الاحتجاجات وتفاصيل العريضة  

في ساعات قليلة من إطلاقها على منصات التواصل الاجتماعي، وقع **71 ألف مشجع** مدريدي على عريضة إلكترونية تطالب برحيل **كيليان مبابي** من **ريال مدريد**. وقد تم جمع التوقيعات خلال فترة زمنية قياسية، متجاوزة الهدف الأولي البالغ **50 ألف** لتصل إلى **71 ألف** قبل حلول منتصف الليل من اليوم الخامس من مايو عام 2026.  

العريضة، التي حملت عنوانًا واضحًا يطالب بطرد اللاعب الفرنسي فورًا، أُطلقت من قبل مجموعة من المتابعين المعروفين بإنشاء حملات ضغط جماهيرية على الإنترنت، وترافقت مع هاشتاج #مبابي_اخرج الذي انتشر بسرعة على جميع المنصات، محقّقًا ملايين المشاهدات والتعليقات المتضادة.  

## انتشار الهاشتاج وتأثيره على الساحة الرقمية  

الهاشتاج #مبابي_اخرج استحوذ على صدارة الترند المحلي والعالمي خلال ساعات قليلة، حيث تفاعل به المستخدمون من مختلف الفئات العمرية والجغرافية. وأظهر التحليل الرقمي أن أكثر من **300 ألف** مشاركة تم تسجيلها عبر تويتر وإنستغرام وتيك توك، مع تزايد مستمر في عدد المنشورات التي تدعم العريضة أو تعارضها.  

المستخدمون الذين وقعوا العريضة أعربوا عن استيائهم من ما وصفوه بـ"عدم التزام مبابي بالروح الجماعية للفريق"، مؤكدين أن الأهداف الفردية لا تعوض عن ما يرونه قصورًا في القيادة داخل الملعب.  

## أداء مبابي الإحصائي ومقارنته بتوقعات الجماهير  

من الناحية الرياضية، لا يمكن إنكار أن **كيليان مبابي** سجل **41 هدفًا** في **41 مباراة** عبر جميع المسابقات هذا الموسم، محققًا معدل هدف لكل مباراة يضعه في مصاف أفضل المهاجمين العالميين. كما أضاف **12 تمريرة حاسمة** ساهمت في صقل نتائج الفريق في مباريات حاسمة.  

ومع ذلك، يرى جزء كبير من قاعدة الجماهير أن هذه الإحصائيات لا تعكس ما يطالبون به من "قوة قيادية" و"التزام تكتيكي". فالمشجعون ينتقدون ما يرونه تراجعًا في مشاركة مبابي في الدفاع الجماعي، إضافة إلى بعض الأخطاء الفردية التي كلفت الفريق نقاطًا ثمينة في مباريات الدوري.  

## جذور الاستياء وأسباب تصاعد الاحتجاجات  

تعود جذور الغضب الجماهيري إلى سلسلة من الأحداث التي شهدها اللاعب منذ انضمامه إلى **ريال مدريد** في صيف 2025 عبر صفقة انتقال حر من **باريس سان جيرمان**. من أبرز هذه الأحداث:  

* تورط مبابي في جدل إعلامي حول تصريحاته السياسية التي أثارت ردود فعل متباينة.  
* إصاباته المتكررة في الأدوار الحاسمة، خصوصًا في مباريات دوري الأبطال التي أدت إلى غيابه عن بعض اللقاءات المهمة.  
* خيبة أمل الجماهير التي كانت تتوقع أن يصبح مبابي "قائدًا" داخل الملعب، خاصة بعد صعوده السريع في صفوف المنتخب الوطني.  

هذه العوامل تضاف إلى الضغوط المتزايدة على النادي نتيجة موسمٍ يُعدّ كارثيًا من حيث النتائج.  

## موسم ريال مدريد المتعثر وزيادة الضغوط  

يعيش **ريال مدريد** موسمًا صعبًا، حيث تم إقصاؤه من **دوري أبطال أوروبا** على يد **بايرن ميونيخ** في ربع النهائي، وتراجع ترتيبه في **الدوري الإسباني** إلى المركز الرابع، ما يهدد بإنهاء الموسم بلا ألقاب لأول مرة منذ عدة سنوات.  

هذا الانخفاض في الأداء الجماعي أضعف موقف اللاعب الفرنسي، حيث يرى بعض المشجعين أن النجاحات الفردية لا تعوض عن فشل الفريق في تحقيق الأهداف الكبرى.  

## صمت الإدارة وردود الفعل الرسمية  

حتى الآن، لم تصدر **إدارة ريال مدريد** أي بيان رسمي يرد على العريضة أو يوضح موقفها من مطالب المشجعين. وقد أشار المتحدث الرسمي للنادي إلى أن "التركيز سيظل على التحضير للمباريات القادمة"، دون الخوض في تفاصيل داخلية.  

من جانب آخر، يظل **كيليان مبابي** صامتًا في مواجهة الحملات، مركّزًا على برنامج التعافي من إصابته الأخيرة، معبّرًا عن رغبته في تقديم أفضل ما لديه للفريق في أقرب فرصة.  

## تاريخية الانتقادات الجماهيرية في سانتياغو برنابيو  

ليس أول مرة يواجه نجوم **ريال مدريد** موجة انتقادات شديدة من جماهير "القوة". فقد تعرض **كريستيانو رونالدو**، و**جاريث بيل**، و**إيدن هازارد** لسلسلة من الصفارات والانتقادات خلال فترات مختلفة من مسيرتهم، ما يعكس توقعات جماهيرية عالية لا تتسامح مع أي تقصير.  

هذه الظاهرة تُظهر أن الجماهير المدريدية، رغم حبها العميق للنادي، لا تتردد في التعبير عن استيائها عندما يشعرون بأن اللاعبين لا يلبون طموحاتهم.  

## ما يلقيه المستقبل على مبابي وريال مدريد  

مع استمرار تصاعد الضغوط الجماهيرية، قد يتخذ النادي خطوات حاسمة في أسابيع قليلة، سواء عبر محادثات داخلية مع اللاعب لتحديد دوره المستقبلي، أو عبر اتخاذ إجراءات إدارية لتخفيف التوتر.  

في الوقت نفسه، يظل السؤال قائمًا حول ما إذا كان **كيليان مبابي** سيستجيب لتلك المطالب بزيادة التزامه القيادي داخل الملعب، أو ما إذا كان سيتجه نحو خيارات انتقالية في المستقبل القريب.  

إن ما سيقرره النادي الآن سيسهم في تشكيل مسار الموسم المتبقي، وقد يكون له صدى بعيد المدى على سياسة التعاقدات المستقبلية للنجوم العالميين في **ريال مدريد**.
